ترجمات عبرية

هآرتس: بسبب الشرطة الاف الطلاب في كفر عقب شرقي القدس لم يصلوا الى تعليمهم

هآرتس 28/1/2026، نير حسونبسبب الشرطة الاف الطلاب في كفر عقب شرقي القدس لم يصلوا الى تعليمهم

الشرطة بدأت في يوم الجمعة باقتحام حي كفر عقب في شرقي القدس والذي يقع خلف جدار الفصل. وقد شارك في هذه العملية مئات من رجال الشرطة وجنود حرس الحدود والوحدة الخاصة في الشرطة وبلدية القدس (مديرية تنسيق عملية انفاذ القانون، وهي وحدة مختصة في هدم المباني)، اضافة الى قوات الجيش الاسرائيلي وعمال بلدية القدس. ولغرض العملية فقد اغلقت الشرطة مناطق واسعة امام حركة المرور، الامر الذي ادى الى تعطيل الدراسة في معظم انحاء كفر عقب منذ يوم الاثنين. ايضا عائلات كثيرة في المنطقة عانت من الانقطاع الطويل للتزويد بالمياه والكهرباء بسبب عمليات الشرطة.

جزء في جدار الفصل تم تفكيكه في القرية من اجل السماح بادخال معدات الهدم وتسهيل دخول الشرطة الى الحي. حتى الان هدمت عشرات المظلات وصدرت اوامر هدم لمباني اخرى كثيرة. احد سكان كفر عقب يصف الوضع بأنه يشبه حظر التجول. الطلاب لم يذهبوا الى المدارس، والكبار اضطروا الى عدم الذهاب للعمل. وقد قال للصحيفة: “انا لا اعرف لماذا يهاجمون الناس بهذه الطريقة. اذا اردتم ازالة الجدار يجب ابلاغ الناس مسبقا والطلب منهم ازالته. ليس من الضروري أن تاتوا في منتصف الليل وتبدأوا في التخريب”.

كفر عقب هو من اكبر الاحياء في الدولة، حيث يبلغ عدد سكانه 100 الف نسمة تقريبا، وهو يتبع لمدينة القدس، لكنه يوجد خلف جدار الفصل ويعاني من الاهمال المستمر للسلطات. مثلا، السكان هناك لا يحصلون على المياه الا مرة أو مرتين في الاسبوع منذ بضع سنوات. وفي اليوم السابق نظرت المحكمة العليا من جديد الى الالتماس الذي قدمته جمعية عدالة وجمعية حقوق المواطن نيابة عن سكان الحي، الذي طلبوا فيه  تزويد المياه للحي بشكل منتظم. في جلسة استماع تم عقدها في شهر ايلول قضى القضاة بضرورة ان توضح الدولة سبب عدم تزويد سكان الحي بالمياه بشكل منتظم. وفي جلسة استماع عقدت في يوم الاثنين تبين عدم وضوح الجهة المسؤولة عن حل هذه المشكلة، هل هي البلدية أو مؤسسة المياه البلدية جيحون أو شركة مكوروت. ولم يصدر القضاة قرار في نهاية الجلسة.

نشاطات الشرطة في كفر عقب هي جزء من عملية “درع العاصمة” التي اعلن عنها قائد منطقة القدس الجديد، المفتش افشالوم بيلد. وتهدف العملية حسب اقوال الشرطة الى تعزيز السيادة والحكم في القرى المحيطة بالقدس. قبل اسبوعين اقتحمت الشرطة مخيم شعفاط للاجئين الموجود على الجانب الاخر للجدار. وتمت مصادرة في العملية الكثير من قطع السلاح وتم اعتقال عشرات السكان، ولكن تم اطلاق سراح معظمهم بدون توجيه أي تهمة. وقد وثق السكان قيام رجال الشرطة بتصوير انفسهم وكأنهم في تخريج دورة.

المفتش بيلد قال في بيان الشرطة عن العملية بان “جزء اساسي في النظرية الامنية للواء القدس هو تعزيز السيادة والحكم في غلاف القدس وفي القرى القريبة من الجدار، حيث تمترس هناك في السنوات الاخيرة، وبنيت مباني غير قانونية تمس بمسار هذا العائق وتشوش على نشاطات قوات الامن. خطة درع العاصمة تم وضعها من اجل اعطاء رد بالضبط على هذه التحديات، ورجال الشرطة وجنود حرس الحدود وجهات مدنية لانفاذ القانون يقومون بالعمل كما هو مطلوب للحفاظ على أمن سكان العاصمة”.

 

 

مركز الناطور للدراسات والابحاث Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى