ترجمات عبرية

هآرتس – المستوطنون ينفذون سلسلة جرائم ضد الفلسطينيين.. وحمدان: “كدت أحرق وأولادي”

هآرتس – هاجر شيزاف – 31/3/2022

وقعت سلسلة جرائم كراهية ضد الفلسطينيين والعرب مواطني إسرائيل، أمس، في الضفة الغربية وداخل إسرائيل. في منطقة قرية جنبا جنوبي الخليل نشر فلسطينيون بأن شاباً عمره 17 سنة أصيب بجسم ألقاه عليه 5 مستوطنين. وقالت والدة الشاب للصحيفة بأنها كانت معه قرب القرية عندما وصل 5 مستوطنين وألقوا جسماً مشبوهاً على ابنها زكريا جبارين، الذي انفجر قربه. “لقد احترقت يداه ووجهه. لم نكن في منطقة يهودية بل في منطقة عربية. لم أدرك طبيعة هذا الجسم”، قالت. نقل جبارين لتلقي العلاج في مستشفى في الخليل، وكان يعاني من حروق في وجهه ويديه. وحسب أقوال الأم أيضاً، هاجمه مستوطنون في المنطقة نفسها قبل يومين.
وفي قرية طوبا جنوبي الخليل، نشر فلسطينيون عن 8 مستوطنين قاموا بتحطيم زجاج سيارتين. وحسب قولهم، اعتقل الجيش بعد ذلك أحد الفلسطينيين. في قرية مردا المجاورة لمستوطنة “أريئيل”، تم رشق 4 سيارات بالحجارة. وفي قرية عصيرة القبلية قرب نابلس، تم إحراق سيارة وكتبوا شعارات مثل “أيها اليهود، استيقظوا” و”دم اليهود ليس مشاعاً”. وقال أحمد حمدان، أحد سكان القرية، الذي أحرقت سيارته، إنه في الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف الليل سمع ضجة خارج البيت في الجهة الغربية للقرية. في مكان قريب من مستوطنة “يتسهار”. حسب قوله، عندما خرج من البيت اصطدم بشخصين قال إنهما مستوطنان، قاما بإحراق سيارته واقتربا من البيت. “بدأت أصرخ”، قال. “أسكن في منطقة منعزلة نسبياً، وليس قربي سوى ثلاثة بيوت”.
قال حمدان: “خفت من أن يحرقوا البيت وأنا وزوجتي وأولادي الثلاثة فيه. جاء الجيران ونجحوا في السيطرة على النار. أنا شخص فقير ليس عندي سور وكاميرات. لحسن حظي أن الكلب نبح عندما شخص وجود المستوطنين. رأيت اثنين، وربما كان هناك أكثر. كل تفكيري الآن يتركز على ماذا كان سيحدث لو لم أستيقظ”.
جاء من الشرطة أن شرطة لواء “شاي” اعتقلت أمس ثلاثة مشبوهين بهذه الأعمال من بينهم قصّر، بعد أن تم العثور في سيارتهم على أدلة تربطهم بهذه الأعمال. تم تمديد اعتقال المشبوهين إلى يوم الجمعة، وتم تمديد اعتقال الثالث حتى أمس.
إضافة إلى ذلك، تم اقتلاع نحو 170 شجرة زيتون ليلة أمس قرب قرية اللبن الشرقية الفلسطينية. يعقوب عويس، رئيس مجلس القرية وصاحب الأرض، قال للصحيفة بأن الأشجار كان عمرها 12 سنة تقريباً. وحسب قوله، “قبل 6 سنوات اقتلعوا 100 شجرة. هذا مشهد غير طبيعي، صعب جداً، الضرر الأكبر لنا هو الضرر النفسي”، قال عويس. “قوات من الشرطة وموظفين في وزارة الزراعة الفلسطينية وصلوا إلى المكان بعد نشر الحادثة”.
في الوقت نفسه، خمسة من سكان صفد، بينهم أربعة قاصرين، تم اعتقالهم أمس للاشتباه بإحراق سيارات عربية في المدينة. حسب تحقيقات الشرطة، تم إحراق خمس سيارات تابعة لـ “كراج مزيد” الذي يقع في حي عكبرة في المدينة عند الساعة الثانية فجراً. وقدرت الشرطة أنهم فعلوا ذلك رداً على موجة العمليات.
تمير حليحل، ابن صاحب الكراج، قال للصحيفة بأن صديقه أبلغه عن الحريق. “كان هذا في المنطقة المجاورة للكراج الذي نضع فيه السيارات المعدة للتفكيك”، قال حليحل، “اتصل بي صديقي وقال استيقظ، هناك حريق في الكراج. ذهبت وأخي إلى هناك وحاولنا إطفاء السيارات المشتعلة، ولكننا لم ننجح. اتصلنا بالشرطة التي بدورها طلبت سيارات الإطفاء”.
قال حليحل إن معظم زبائن الكراج يهود من صفد، وأن ثمة علاقات جيدة بين العرب واليهود في المدينة. “هذا مؤلم جداً ولا يناسب مدينة صفد وعكبرة؛ لأننا نعيش هنا معاً كعائلة واحدة منذ سنوات”، قال. “معظم زبائني من اليهود، ولنا علاقات ممتازة، لكن للأسف، يأتي أولاد صغار ويحرقون. نحن مع القانون، نحب السلام ونتفاخر بدولتنا. ولكن للأسف، هؤلاء الأشخاص يخربون ذلك”.

مركز الناطور للدراسات والأبحاث  Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى