Take a fresh look at your lifestyle.

هآرتس – الشرطة تبحث هذا الاسبوع في الاستعداد لاخلاء بؤرة افيتار قبيل حسم القيادة السياسية

0 106

هآرتس – بقلم  يهوشع براينر  – 20/6/2021

سيجري  المفتش  العام للشرطة كوبي  شبتاي هذا الاسبوع مداولات في  الاستعدادات لاخلاء بؤرة افيتار مع أنه لم  تتبلور بعد تعليمات كهذه من القيادة السياسية – هذا ما علمت به “هآرتس”. فالقرار في اخلاء البؤرة هو في يد القيادة السياسية، وعلى رأسها رئيس الوزراء نفتالي بينيت ووزير الدفاع بيني غانتس. وستعنى المداولات التي ستجرى في الشرطة بامكانية أن تصدر تعليمات للاخلاء، وحاليا لا توجد استعدادات حقيقية لاخلاء البؤرة التي اقيمت في الاسابيع الاخيرة قرب مفترق تفوح.

ومن  المتوقع أن يشارك في المداولات ضمن آخرين قائد لواء شاي، اللواء  عوزي ليفي وقائد حرس الحدود اللواء امير كوهن. وستعنى بالجوانب العملياتية للاخلاء، بما فيها تعزيز القوات من خلال الوية اخرى. واوضح مصدر في جهاز انفاذ القانون بان الاستعدادات للاخلاء ستستغرق بضعة اسابيع، وذلك ضمن امور اخرى بسبب تدريبات القوات. ومن المتوقع للدفع الى الامام باخلاء البؤرة، بقدر ما يخرج الى حيز التنفيذ ان يستغرق وقتا كونه من المتوقع للمستوطنين ان يرفعوا التماسا ضد الخطوة.

وكان  المفتش العام شبتاي  تولى في  الماضي منصب قائد منطقة السامرة ويعرف المنطقة جيدا. فقد خطط في الماضي لعدة اخلاءات لبؤر استيطانية وقادها،  وعلى رأسها اخلاء بؤرة ميغرون في 2012 واخلاء “بيت النزاع” في الخليج في 2008.  

وكانت افيتار اقيمت في بداية ايار، بعد قتل يهودا غواتا في عملية اطلاق النار في مفترق تفوح المجاور.  وقد نما الموقع بسرعة، بقدر كبير تحت غطاء القتال في غزة والاضطرابات في اسرائيل، والتي أدت ضمن امور اخرى الى نقل قوات من مناطق الضفة الى المدن المختلطة.  بعد وقت قصير من قيامها دفع بجنود للمرابطة لغرض حراسة سكانها، ليفصلوا بينها وبين القرية الفلسطينية المجاورة بيتا.

صدور للبؤرة امر تحديد بموجبه كان على السكان ان يخلوها حتى الاسبوع الماضي. وقد تلقوا تمديدا كي يرفعوا اعتراضا وبالفعل رفعوه يوم الخميس. وجاء في الاعتراض ان الارض التي بنيت عليها البؤرة لم تفلح في السنوات العشرة الاخيرة، وعليه فيمكن الاعلان عنها كأرض دولة. كما يدعي المستوطون في الاعتراض بان الحديث يدور عن انفاذ انتقائي تجاهم.

في التوثيق الذي نشر في “هآرتس” الاسبوع الماضي ظهر بضعة جنود يساعدون في اقامة البؤرة. ويجري الفلسطينيون من سكان القرى المجاورة حول البؤرة مظاهرات دائمة احتجاجا على قيامها والتي تتطور الى مواجهات مع الجيش. وقد قتل أربعة فلسطينيين حتى الان بنار الجيش الاسرائيلي في هذه المظاهرات والمواجهات، اثنان منهم ابناء 15 و 16.

******

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.