هآرتس – الدولة ليست أنتم - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

هآرتس – الدولة ليست أنتم

0 114

هآرتس – بقلم  أسرة التحرير – 16/4/2021

مع حلول يوم الاستقلال تقام مناسبات اصبحت رمزية للرسمية الاسرائيلية. يمكن انتقاد الاقصاء لفئات سكانية، او انعدام الذوق، ولكن اضاءة المشاعل، منح جوائز اسرائيل، مسابقة الكتب الدينية التناخ وطقوس يوم الذكرى ويوم الكارثة جاءت لتكون لحظات ترص الصفوف. خسارة أنه في التهكمية التي تتميز بها أواخر حكم بنيامين نتنياهو استغلت الكثير من هذه المناسبات لتعظيم شخصيته. في الخطاب يوم الكارثة اختار نتنياهو أن يهاجم المحادثات بين الوللايات المتحدة وايران في موضوع الاتفاق النووي. وفي توجه الى ادارة جو بايدن شدد قائلا: “لاصدقائنا الافضل ايضا اقول: اتفاق مع ايران يهددنا بالابادة لن يلزمنا. يوجد فقط شيء  واحد يلزمنا – منع من يريد أن يبيدنا من تنفيذ مأربه”.

وكان احتفال اضاءة المشاعل كان ذروة عبادة الشخصية. ففي الوقت الذي يدعي فيه محاموه بان لائحة الاتهام في ملف 4000 سخيفة إذ يدور الحديث عن صور سارة نتنياهو في موقع انترنت هامشي، استغل الاحتفال الرسمي لهدف مشابه. فقد اضطرت قنوات التلفزيون لان تبث الى الامة المرة تلو الاخرى صور  الزوجين نتنياهو،  اللذين جلسا بجوار المسؤولة عن الاحتفال، ميري ريغف.  وتبجح نتنياهو بحملة التطعيمات بالكورونا وكذا البرت بورلا، مدير عام فايزر، الشركة التي ربحت مليارات الدولارات من تطوير اللقا، ادمج في الاحتفال كي يثاب رئيس الوزراء.

وفي مسابقة الكتب المقدسة التناخ ايضا وقف بنيامين وسارة نتنياهو. واشار نتنياهو الى دوره في وجود الحدث: “بفضل حملة التطعيم جلبنا خلاصا من الوباء العالمي”، قال واقتبس من حملة الانتخابات لليكود، “عدنا للحياة وعدنا لسروري ايضا الى مسابقة التناخ”.

في خطوة مخطط لها جيدا، في احتفال توزيع جوائز اسرائيل لم يشارك البروفيسور عوديد غولدرايخ. برأي حكومة نتنياهو فان انجازاته العلمية تتقزم امام ارائه السياسية اليسارية. وفي احتفال يوم الذكرى لمصابي الاعمال العدائية هتف شخص نحو نتنياهو صارخا “بدون سياسة. اخجل على نفسك”.

نتنياهو، الذي  يستصعب تجميد 61 صوتا في الكنيست، بدأ حملة الانتخابات الخامسة على أمل أن يتمكن بعدها من التملص من المحاكمة، من افساد مؤسسات الدولة واقامة حكومة غير ملجومة. الدولة هي أنا، يقول نتنياهو بصراحة ويثبت أن دولة اسرائيل تستحق قيادة اكثر مناسبة ومسؤولية.

******

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.