ترجمات عبرية

هآرتس – افتتاحية – 2/11/2012 اوباما جيد لاسرائيل

بقلم: أسرة التحرير

          عشرات ملايين الامريكيين سيتوجهون يوم الثلاثاء الى صناديق الاقتراع لانتخاب الرئيس ونائبه. وسيكون هذا يوما هاما للديمقراطية الامريكية، يوم الامريكيين، وليس الاجانب رغم أن النتائج سيكون لها تأثير على العالم بأسره.

          مع كل أهمية الموقف من اسرائيل، من الامريكيين بشكل عام واليهود الامريكيين بشكل خاص فان هذا هو واحد فقط من الاعتبارات في مواضيع الداخلية والاقتصادية، الخارجية والامن. لاسباب مختلفة، بما فيها التأييد العلني من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للمرشح الجمهوري ميت رومني، الذي يتمتع مثله برعاية كبير المقامرين شلدون ادلسون، تحولت سياسة براك اوباما تجاه اسرائيل لتصبح احدى الجبهات التي فتحها قبالته رومني. فاوباما متهم بموقف بارد ومعاد لاسرائيل في سلسلة مواضيع، من ايران وحتى فلسطين. اما رومني فيعد بموقف حميم وأكثر عطفا. بالفعل، يجدر بنا أن نأمل في أن يدفع تجسد أماني رومني الى الامام أكثر فأكثر علاقات واشنطن – القدس، استمرارا لميل كل الادارات الاخرى، من الحزبين. غير أن التعمق الحقيقي، عديم المصلحة السياسية – الشخصية، فانه في المواضيع الجوهرية التي تشكل العلاقات بين الدولتين، يبين بان لا أساس من الصحة لعرض اوباما في ضوء سلبي.

          لقد ساعد سلفه جورج دبليو بوش أمن اسرائيل باسقاط نظام صدام حسين وبالردع – لفترة محدودة – ايران من السعي المتسارع نحو السلاح النووي. لقد ساعد بوش على سلامة اسرائيل، وإن كان جزئيا، بصفته الرئيس الاول الذي تبنى حل الدولتين. كما أن دعمه أتاح اخلاء مستوطنات من غزة ومن شمالي السامرة. وواصل اوباما هذا الطريق ذا المسلكين، حيال ايران وفي مسألة الدولة الفلسطينية. وتحت ضغطه جمدت اسرائيل لاول مرة، لزمن ما، البناء في المستوطنات. ولم تكن علاقات الجيشين أبدا وثيقة بالقدر الذي هي عليه الان. وتحدي اوباما في فترة ولايته الثانية، اذا ما فاز، هو أن يقود المنطقة نحو تسوية مستقرة من السلام والأمن.

          على الانتخابات ان تتقرر حسب استنتاج المقترعين، من بين المرشحين أفضل لامريكا. ولكن اذا كان هناك من هم مترددون بالنسبة لمسألة اذا كان اوباما جيدا لاسرائيل – فالجواب على ذلك ايجابي. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى