ترجمات عبرية

هآرتس: إقامة بؤرة استيطانية في المنطقة ب جنوب نابلس بحماية جيش الاحتلال

هآرتس 25/1/2026، متان غولانإقامة بؤرة استيطانية في المنطقة ب جنوب نابلس بحماية جيش الاحتلال

لقد اضرم ملثمون النار في سيارات في قرية عطارة في وسط الضفة الغربية مساء امس. ايضا تم رش في الموقع كتابات مثل “تحية لزيني من هار هامور” الى جانب نجمة داود و”رمضان كريم”. قرب قرية عطارة اقيمت مؤخرا بؤرة استيطانية باسم كفار طرفون، الموجودة في المنطقة ب – حيث يتمتع الفلسطينيون بالسلطة المدنية، وحيث تعهدت اسرائيل بعدم بناء أي مستوطنة هناك.

في وقت سابق امس تم توثيق مستوطنين داخل حقل زيتون فلسطيني على مدخل بير زيت، وهي القرية المجاورة لعطارة. وحسب تقارير فلسطينية فان امرأة (60 سنة) تم ضربها على راسها ونقلت لتلقي العلاج. ونشر ايضا بان احد اولادها تمت مهاجمته ايضا. ابن آخر لها تم توثيقه وهو يرشق حجر على المستوطنين الموجودين في الحقل واصاب احدهم. في مجموعات اخبار للمستوطنين في الشبكة ورد ان المستوطن الذي اصيب جاء من البؤرة الاستيطانية طرفون.

الفلسطيني الذي تم توثيقه وهو يرشق الحجر اعتقل من قبل الجنود. من الجيش جاء ان القوات الاسرائيلية وصلت الى منطقة بير زيت “في اعقاب تقرير عن فلسطينيين يقومون برشق الحجارة على مواطنين اسرائيليين”، وأن “احد المواطنين اصيب اصابة طفيفة ونقل لتلقي العلاج في المستشفى”. وجاء ايضا بانه تم اعتقال مشبوه ونقل للتحقيق معه.

اول امس وقعت مواجهات بين مستوطنين وفلسطينيين في منطقة بؤرة استيطانية جديدة اقيمت في الاسبوع الماضي في عمق المنطقة ب على بعد 10 كم جنوب شرق نابلس. في توثيق نشر من المكان يمكن رؤية انه على الاقل عشرة مستوطنين ملثمين يحملون العصي جاءوا الى المكان وأنه تم اطلاق النار الحية على الفلسطينيين قبل وصول قوات الجيش الى المكان. ردا على سؤال “هآرتس” اعترف الجيش الاسرائيلي بانه لم يعمل من اجل اخلاء البؤرة الاستيطانية. وحسب الجيش فان الجنود وصلوا الى هناك لحماية الاسرائيليين من الفلسطينيين الذين رشقوا الحجارة. الجنود غادروا ولكن المستوطنين بقوا في البؤرة الاستيطانية، التي حسب مصدر امني فرض فيها امر منطقة عسكرية مغلقة. البؤرة الاستيطانية الجديدة، التي لم تحصل بعد على اسم رسمي، هي الاكثر عماق التي اقيمت حتى الان في المنطقة ب الخاضعة مدنيا للسلطة الفلسطينية.

لكن احد السكان الفلسطينيين في المنطقة الذي تحدث مع “هآرتس” قال ان البؤرة الجديدة لم يتم اخلاءها في أي مرحلة وان المستوطنين الذين يعيشون فيها يواصلون تعزيزها. حسب اقوال هذا الفلسطيني فانه عندما يحاول أي احد الاقتراب من المكان تطلق النار عليه من قبل المستوطنين المسلحين. الجيش الاسرائيلي لم ينف انه ما زال هناك مستوطنون موجودون في المكان. في يوم الاربعاء الماضي تم الابلاغ بان قوات الامن عملت في المكان الذي اندلعت فيه مواجهات بعد ذلك. وحسب شهادات سكان المنطقة فان الجيش الاسرائيلي اطلق في المكان قنابل اضاءة في المساء، وحسب تقارير السكان فان القوة التي وصلت الى المكان فصلت بين البؤرة الجديدة وبين القرية الفلسطينية قسرى المجاورة، وان جنوده اطلقوا قنابل الصوت باتجاه بيوت الفلسطينيين. وحسب صور من المكان فان المستوطنين واصلوا التواجد على قمة الجبل حتى اليوم التالي رغم امر منطقة عسكرية مغلقة الذي فرض على المكان. في وسائل الاعلام الفلسطينية نشر ان المستوطنين رشقوا الحجارة واصابوا بعض السكان بشكل طفيف.

في الفترة الاخيرة جلب المستوطنون قطيع اغنام الى البؤرة التي تقع على قمة جبل يطل على قرى فلسطينية في المنطقة. في توثيق وصل الى “هآرتس” يظهر المستوطنون وهم يرعون قطيع كبير من الاغنام على قمة الجبل قرب البؤرة الاستيطانية الجديدة، ويقتربون من البيوت الماهولة المجاورة. “هم يتجولون مع قطيع يعد 100 رأس ويرعون قرب بيوتنا في المناطق التي تعودنا على الرعي فيها، اذا اقتربت من هناك هم يستطيعون اطلاق النار علي”، قال احد السكان. “هم سيطروا على مبنى قيد البناء وصعدوا الى السطح وقاموا بمراقبتنا. من بين الـ 140 بؤرة اقيمت في الضفة الغربية في السنتين الاخيرتين حوالي 100 بؤرة منها تعتبر “مزارع”، التي اقيمت بالتنسيق مع المستوى الامني والمستوى السياسي. حوالي 40 بؤرة تعتبر “تلال”، التي اقيمت بدون تنسيق مسبق.

على الاقل 9 من بين التلال – بما في ذلك البؤرة الاستيطانية الجديدة – توجد في مناطق تقع تحت صلاحية السلطة الفلسطينية. ولكن فقط بؤرة واحدة تم اخلاءها عدة مرات من قبل جهاز الامن. البؤرة التي اقيمت في الاسبوع الماضي قرب قرية قسرى وقرية تلفيت وقرية جالود وقرية جوريش هي الاكثر عمقا التي اقيمت حتى الان في المنطقة ب.

ردا على سؤال “هآرتس” بشان اطلاق النار الذي قام به المستوطنون في البؤرة فان الجيش الاسرائيلي لم ينف انه ما زال يوجد مستوطنون في المكان.

حسب بيان المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي: “قواتنا وصلت مساء امس الى منطقة قرية قسرى في اعقاب تقرير وصل وافاد باطلاق نار من قبل مدنيين اسرائيليين نحو القرية. بعد فحص في المكان تبين انه لم يتم تنفيذ اطلاق نار من قبل الاسرائيليين. عمليا، حوالي 20 فلسطيني تجمعوا على مدخل القرية واطلقوا المفرقعات باتجاه هؤلاء المدنيين الاسرائيليين. وعند وصولها الى المكان عملت القوات على تفريق المحتشدين”.

في الاسبوع الماضي عقد في الكنيست لقاء لتكريم “المستوطنون الطلائعيون” من قبل حزب قوة يهودية. من بين اوسمة التكريم التي اعطيت هناك اعطي احدها لاليشع ييرد على “اقامة مستوطنات جديدة بصورة استراتيجية ومنظمة مع التاكيد على مناطق اختراقية ونقاط في عمق المنطقة”.

في مقال نشره ييرد مؤخرا اوضح قرار “تركيز الجهد” على التلال في مستهل المرحلة القادمة – مناطق ب واماكن تعتبر بصورة غبية “اراضي فلسطينية خاصة”.

في يوم الجمعة اطلقت النار من قبل قوات الجيش الاسرائيلي وقتلت جبريل احمد جبر، وهو مزارع عمره 59 سنة من قرية مادما القريبة من نابلس. هكذا نشر في وسائل الاعلام الفلسطينية. حسب التقارير اطلقت النار عليه اثناء عمله. رجل من الهلال الاحمر الذي وصل الى المكان قال لوكالة الانباء “وفا” بان الجيش منعهم من تقديم العلاج للقتيل. وحسب قوله فان المزارع كان مصاب اصابة بالغة وتوفي متاثرا بجراحه لانه يم يتلقى العلاج الفوري.

ردا على ذلك على الحدث قال الجيش الاسرائيلي بان الجنود اطلقوا النار حقا باتجاه المزارع جبر، لكن بدون تاكيد على انه توفي بسبب هذه الاصابة. “خلال كمين قامت القوات باطلاق النار على مشبوه اثناء قيامه برشق الحجارة على سيارة كانت تسافر على الشارع السريع”، كتب في بيان الجيش. “القوات اطلقت النار لازالة هذا التهديد وتم تشخيص اصابة”. وجاء ايضا انه لم تكن هناك اصابات بين الجنود.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى