نواف الزرو  يكتب -   صراع على الرواية والهوية والسيادة: هل تتحطم الاساطير الصهيونية المزيفة المتعلقة بالمدينة المقدسة؟! - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

نواف الزرو  يكتب –   صراع على الرواية والهوية والسيادة: هل تتحطم الاساطير الصهيونية المزيفة المتعلقة بالمدينة المقدسة؟!

0 116

نواف الزرو *- 29/5/2021

بات الاجماع السياسي-الثقافي-الفكري السيكولوجي الفلسطيني والعربي الى حد كبير على ان المدينة المقدسة هي مدينة عربية الجذور والحضارة والتاريخ بكل معالمها الماثلة فوق الارض منذ آلاف السنين، وعلى ان الرواية العربية الفلسطينية هي الرواية الحقيقية وهي الاساس، وما الرواية الصهيونية سوى رواية مزيفة تهدف الى تزييف تاريخ المدينة وهويتها وانتمائها ومستقبلها، والمؤسف ان يعتبر الكثيرون من القادة الكبار في خطاباتهم الاخيرة “ان الاقصى والصلاة فيه هي الاساس والهدف”، بينما يصول ويجول الاحتلال كما يشاء قتلا وتخريبا وتهويدا في اكناف الاقصى، بينما يجب ان يركز الخطاب السياسي والاعلامي الفلسطيني والعربي على المدينة كلها كمدينة محتلة يجب ان تتحرر من براثن الاحتلال.

فالقصة في المدينة المقدسة، ليست في الحقيقة الصراع على المسجد الاقصى أو الصلاة فيه، وليست كذلك قصة البوابات الالكترونية التي اجبرت هبة الاقصى حكومة نتنياهو على ازالتها، أو قصة انتهاكات واقتحامات يومية للحرم والاقصى، وانما هي قصة صراع شامل وجذري ووجودي على الرواية والتاريخ والهوية والسيادة والمستقبل، فهم-اي بني صهيون- يسعون منذ بدايات مشروعهم من اجل اختطاف القدس وتسويقها “مدينة يهودية عاصمة لاسرائيل الى الابد”، وكان نبيهم مؤسس الحركة الصهيونية ثيودورهرتزل قد عبر عن هذا الجوهر في إحدى خطبه في المؤتمر الصهيوني الأول [ 29 – 31/ أغسطس – آب/ 1897 ] حيث قال: ” إذا حصلنا يوماً على القدس وكنت لا أزال حياً وقادراً على القيام بأي شيء .. فسوف أزيل كل شيء ليس مقدساً لدى اليهود فيها، وسأحرق الآثار-ويقصد العربية الاسلامية طبعا- التي مرت عليها قرون”.

ولم تتوقف الحكاية عند هرتزل، وانما تواصلت عبر العقود والساسة والحاخامات اليهود، ومن هرتزل الى بن غوريون، الى بيغن، الى بيريز، الى شامير، الى رابين، فشارون فباراك فاولمرت فنتنياهو، ثم جاء الرئيس الامريكي ترامب ليتوج المشروع الصهيوني التهويدي للقدس باعترافه ومنحه”القدس عاصمة لاسرائيل”، وهم يؤدلجون هجومهم التهويدي بنصوص توراتية مزيفة….؟!

واليوم، وما بين زمن هرتزل وبعد نحو قرن و اربعة وعشرين عاما، فان العنوان الذي يسود المشهد المقدسي هو:

ان الصراع على القدس والمقدسات بات واضحا تماما انه صراع على الرواية والهوية والسيادة والمستقبل في ظل موجات متلاحقة من الهجمات الاحتلالية التهويدية التزييفية التي تهدف الى تغيير معالمها التاريخية والحضارية والدينية والتراثية…ألخ.

فمن هرتزل، وفور احتلال شطر القدس الشـرقي، بعدوان 1967، بادر عدد من كبار المسؤولين الإسرائيليين إلى إعلان عزم حكومتهم ضمّه إلى سابقه المحتل منذ عام 1948، وتوحيد المدينة تحت السيطرة الإسرائيلية. وكانت ذريعتهم في تسويغ ذلك الضم زعمهم (أن القدس، بقسميها، كانت “مدينة يهودية”، منذ أقدم العصور، وينبغي أن تعود كذلك). وبالفعل، ضَمَّن عددٌ من “قادة إسرائيل الأوائل” هذا الزعم في تصريحاتهم التي أعقبت عدوان 1967 مباشرة. فعلى سبيل المثال، بدا هذا الزعم التسويغي واضحاً في التصريح الذي أدلى به ديفيد بن غوريون، يوم 12/6/1967، قائلاً:”إن اليهود قرروا، بشكل نهائي، دمج قطاعي القدس في دولة إسرائيل، وتحويل القدس وضواحيها، عملياً، إلى مدينة يهودية إسرائيلية، إلى أبد الآبدين… تلك المدينة العاصمة الأبدية لشعب خالد، منذ أيام داوود الملك، حتى نهاية جميع الأجيال، إذا وجدت مثل هذه النهاية”. وجاء في قول آخر لبن غوريون: “لا معنى لاسرائيل من دون القدس، ولا معنى للقدس من دون الهيكل”.

ولا يكاد يختلف تصريح ليفي إشكول أحد رؤساء وزراء إسرائيل السابقين، عما قاله بن غوريون، في نفس جلسة الكنيست التي انعقدت يوم 12/6/1967، فقد قال إشكول :القدس وُحِّدت، وهذه هي المرة الأولى، منذ قيام الدولة، التي يصلي فيها اليهود بجوار حائط المبكى/بقايا دار قدسنا وماضينا التاريخي، وكذلك يصلون عند قبر أمنا راحيل)……وبنفس المعنى والصياغة تقريباً، صرح موشيه دايان، في 7/6/1967، أمام (حائط المبكى) قائلاً:لقد أعدنا توحيد المدينة المقدسة، وعدنا إلى أكثر أماكننا قدسية، ولن نبارحها أبدا). وقال مناحيم بيغن -رئيس وزراء إسرائيل سابقا-: “آمل أن يعاد بناء المعبد –الهيكل- في أقرب وقت، وخلال فترة حياة هذا الجيل”، وفي حفل تأبين أحد جنود اليهود الذي قتل في حرب لبنان عام 1982، وهو (يكوتئيل آدم) قال مناحيم بيغن:- “لقد ذهبت إلى لبنان من أجل إحضار خشب الأرز لبناء الهيكل”/ ثم قال إسحاق رابين- رئيس وزراء سابق-: كتب في مذكراته وهو يصف لحظة دخول القدس عام 1967م: ” كان صبرنا قصيراً .. كان يجب أن لا نضيّع الفرصة التاريخية، كنّا كلمّا اقتربنا من حائط المبكى ازداد الانفعال .. حائط المبكى الذي يميز إسرائيل، لقد كنت أحلم دوماً بأن أكون شريكاً .. ليس فقط في تحقيق قيام إسرائيل ، وإنما في العودة إلى القدس وإعادة أرض حائط المبكى إلى السيطرة اليهودية .. والآن عندما تحقق هذا الحلم تعجبت : كيف أصبح هذا ملك يدي وشعرت بأننّي لن أصل إلى مثل هذا السمو طيلة حياتي”، ثم جاء إيهود باراك ليعلن أنه: “لا ينوي التوقيع على وثيقة تنص على نقل السيادة على (الحرم القدسي) الذي أعتبره(قلب هويتنا) إلى الفلسطينيين”، وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت قول وزير رفيع المستوى في حكومة براك: “لقد تأخرنا في السيطرة على جبل الهيكل”، وصولا الى بنيامين نتنياهو الذي”قدّم هدية إلى رئيس الكنيسة اليونانية المطران مكسيموس سلوم في 29/12/1996م وهي عبارة عن مجسّم من الفضة للقدس القديمة لا يظهر فيه المسجد الأقصى نهائياً بل استبدل مكانه برسم مجسّم للهيكل”. وكان نتنياهو قد اعلن حينما افتتح النفق في/26/3/1996 قائلا:”أن إسرائيل قد اكتشفت حجر الأساس للوجود اليهودي في القدس”. بينما كان شارون قد اعلن – “أنّ المعركة من أجل القدس قد بدأت”في إشارة إلى بسط السيطرة الاسرائيلية على المسجد الأقصى المبارك. أما أفيغدور ليبرمان فقد وصل إلى حد أن: طالب المسلمين بأن يتقدموا بالشكر لإسرائيل، لأنها تسمح لهم بالصلاة في المسجد الأقصى وقال “إنّه يجب على المسلمين أن يتفهّموا قوانين اللعبة بشكل أفضل، فهذا المكان (الأقصى) لليهود، ونحن نسمح لهم بالصلاة في مكان نحن نعرف أنّه لا يحق لهم أن تطأه أقدامهم”، ويواصل ليبرمان التنظير لمنطقه العنصري قائلا: “إنّ دولة إسرائيل هي دولة الشعب اليهودي وقد قامت لكي يستطيع اليهود في كل أنحاء العالم أن يتعبّدوا بحريّة في أماكنهم المقدسة، وأهم هذه الأمكنة هو هذا المكان”.

وقال إسحق رابين بعد توقيع اتفاق أوسلو بين عرفات والكيان الصهيوني، “إن السيادة على القدس غير قابلة للتفاوض لا الآن ولا غداً لأنها تمثل القلب والروح للشعب اليهودي”. ولم يشذ آرييل شارون عن هذا النهج، بل إنه منسجم مع قناعاته الأيديولوجية التوراتية العنصرية، إذ أكد مراراً عزمه على تعزيز تجمعات المستوطنات في الضفة الغربية، وفي الثالث من مارس/ آذار/2002 أعلن شارون أمام اللجنة المركزية لحزب الليكود: “سنتمكن بفضل الاستيطان من الاحتفاظ إلى الأبد بمواقع مهمة وأساسية لوجودنا في القدس عاصمتنا الأبدية الموحدة وبمجموعة المستعمرات التي توجد في أكثر الأماكن قدسية في تاريخنا وبمناطق أمنية مهمة لدفاعنا”. وأوضح: “أن معاليه أدوميم ستتيح لنا خلفية استراتيجية للجانب الشرقي من القدس لمنع تسلل المقاومين الأمر الذي لن يمنع التواصل الجغرافي لدولتهم المستقبلية بفضل طريق يربط بيت لحم برام الله حول أدوميم”.

يضاف الى ذلك سلسلة تصريحات جاءت على لسان كبار الحاخامات حول هدم الاقصى وبناء الهيكل المزعوم، وكلها تستند الى اساطير توراتية مزيفة.

لقد وصل هذا الفكر والنهج الصهيوني التدميري الالغائي في هذه الايام ذروته بالاعلان عن مخطط تهويد واختطاف للمدينة باعلانها “عاصمة للشعب اليهودي”، من جهة، وبوعد ترامب البلفوري من جهة اخرى.

وما بين زمن هرتزل، واليوم، يعتلي نتنياهو المنبر السياسي الايديولوجي الصهيوني ليعلن تباعا:

“اليوم لن اتحدث عن فك الارتباط، وانما عن الارتباط بتراثنا وبالصهيونية وبماضينا وعن مستقبلنا هنا في ارض اجدادنا التي هي ارض ابنائنا واحفادنا، ومن اجل ان نواصل السيطرة على مصيرنا يجب ان نؤسس قدراتنا الشاملة في الامن والاقتصاد والثقافة والتعليم، واذا اردنا ان نتحدث عن شىء اكثر اساسية فانني ساتحدث عن ثقافة قيم الهوية والتراث، ثقافة معرفة جذور شعبنا، ثقافة تعميق ارتباطاتنا الواحد مع الآخر في هذا المكان، واعتقد ان الثقافة تبدأ اولا في التناخ، لدينا حوال 30 الف معلم تاريخي يهودي يجب ان نحييها من جديد، ان شعبا لا يتذكر ماضيه، فان حاضره ومتقبله يبقى ضبابيا/ نتنياهو امام هرتسليا”.

وليواصل بعد ذلك مسلسل تصريحاته التي تحمل في احشائها موقفا صريحا يخلد الاحتلال ويزيف الرواية والحقائق التاريخية، فيقول على سبيل المثال:”أن القدس الموحدة هي عاصمة إسرائيل وليست مستوطنة”، زاعما في كلمة أمام اجتماع لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية ما يسمى “إيباك” إن “الشعب اليهودي بنى القدس منذ ثلاثة آلاف سنة، وهو يبني القدس اليوم”. ثم يضيف لاحقا في خطاب القاه من على (تلة الذخائر) في حي الشيخ جراح التي شهدت معارك شرسة في حزيران/ 1967 قبيل احتلال القدس الشرقية بأن “الروابط القائمة بين الشعب اليهودي والقدس اقوى من اي روابط تقيمها شعوب اخرى بهذه المدينة وقد صمدت على مدى الاف السنين”، مستندا الى التوراة ليحدد مزاعم الدولة اليهودية بشأن المدينة المقدسة، مزيفا للحقائق قائلا:”ان القدس واسمها العبري البديل “صهيون” وردت 850 مرة في العهد القديم او التوراة، اما بالنسبة لعدد المرات التي وردت فيها القدس في الكتب المقدسة للاديان الاخرى أوصيكم بأن تراجعوا هذا”، مضيفا:”ان القدس ذكرت 142 مرة في العهد الجديد ولم يرد في القرآن اسم واحد من بين 16 اسما عربيا للقدس”، مؤكدا:” لن نتنازل عن البناء في القدس حشاشة قلبنا”…

الى ذلك، فان المتتبع لتصريحات الحاخامات اليهود والساسة الإسرائيليين منذ احتلال المسجد الأقصى عام 1967 وحتى الآن، يخلص إلى نتيجة واضحة وهي “أن هناك إجماعا قوميا دينيا وعقائديا ،رسميا حكوميا ، حزبيا وشعبيا في المجتمع الإسرائيلي يبين إصرارهم وسعيهم الحثيث لبناء الهيكل الثالث المزعوم، في الوقت الذي يرونه مناسباً على حساب المسجد الأقصى.

ولكن التطور الاخطر في حكاية القدس جاء من قبل الرئيس الامريكي السابق ترامب الذي اعلن الاعتراف ب”القدس عاصمة لاسرائيل- واشنطن ـ (أ ف ب) – December 6, 2017 في قرار تاريخي يطوي صفحة عقود من السياسة الاميركية، ما يمكن ان يؤدي الى موجة جديدة من اعمال العنف في الشرق الاوسط. وقال ترامب في كلمة من البيت الابيض “قررت انه آن الأوان للاعتراف رسميا بالقدس عاصمة لاسرائيل”. مضيفا: “القدس هي مقر الحكومة الإٍسرائيلية والكنيست والمحكمة العليا”.وليس ذلك فحسب، ولكن هذا القرار الترامبي يحظى كذلك باجماع الحزبين الامريكيين وراء تهويد القدس وفلسطين، فقد جاء في تقريراعلامي:” ان إعلان الرئيس دونالد ترامب أخراج القدس، وما تمثله من كيانية وهوية وتاريخ، من معادلة “التفاوض،” راهناً ومستقبلاً هو تسليم بالسردية الاسرائيلية ومزاعمها التي لا تسندها الحقائق التاريخية، ناهيك عن الأبعاد السياسية والجغرافية، في جزئية بسيطة لم ينطق الإعلان باعتراف “رسمي” لضم السلطات الاسرائيلية الجزء الشرقي من القدس المتحلة، التي لا زالت مصنفة أرضا محتلة في الأدبيات الأميركية حتى اللحظة-الميادين نت-مكتب واشنطن بالتعاون مع مركز الدراسات الأميركية والعربية-2017-12-09″. وجاء في التقرير “ان الإعلان حظي بدعم وتأييد أركان المؤسسة السياسية الحاكمة، وشبه إجماع من الحزبين وواكبه بعض التحفظات من داخل المؤسسة عينها”.

وهكذا- كما نتابع، فهناك من جهة اولى اجماع ايديولوجي ديني وسياسي واستراتيجي ما بين السياسيين والحاخامات اليهود، يضاف اليهم كذلك الاكاديميون والاعلاميون وغيرهم، على “ان القدس عاصمة اسرائيل الى الابد” وعلى “انه لا بد من هدم الاقصى وبناء الهيكل مكانه”.

وهناك من جهة ثانية شبه اجماع سياسي واستراتيجي وايديولوجي امريكي كذلك وراء قرار ترامب بمنح”القدس عاصمة ابدية لاسرائيل”.

لنجد انفسنا في الحاصل الاستراتيجي كشعب عربي فلسطيني وكأمة عربية –اسلامية، امام تحالف شيطاني يمتد من هرتزل الصهيوني ويمر عبر نحو قرن واربعة وعشرين عاما من الزمن، وعبر الادارات الامريكية المتتابعة وعبر الرؤساء الامريكان المتتابعين، وكذلك عبر حكومات وادارات ورؤساء الاحتلال الصهيوني، وصولا الى الرئيس ترامب فبايدن، كلهم يجمعون على اختطاف وتهويد فلسطين والقدس العربية لصالح المشروع الصهيوني الاستعماري الاقتلاعي الاحلالي…؟!.

ما يجعلنا نوثق أولا ان الصراع على المدينة المقدسة هو صراع على الوجود، وعلى الرواية والهوية والسيادة والمستقبل…!

وما يستدعي ثانيا من الجميع فلسطينيا وعربيا إعادة ترتيب الاوراق والاولويات والحسابات كلها ، لتعود الامور الى بداياتها، باعتبار أن الصراع صراع وجودي وجذري مع المشروع الصهيوني ومن يقف معه من الغرب الاستعماري….؟!

وما يستدعي ثالث طرح اسئلة عاجلة استراتيجية وجذرية كبيرة وكثيرة ترتبت على الهبة-الانتفاضة -الجولة الحربية الاخيرة مع الاحتلال، وترتبت على”وقف اطلاق النار”:

-هل تتحطم يا ترى تلك الاساطير الصهيونية المزيفة المتعلقة بالمدينة المقدسة….؟!

– وبعد كل تلك الخلفيات والادبيات والمواقف الايديولوجية الصهيونية حول القدس واعتبارها “عاصمة اسرائيل الموحدة الى الابد”: هل سيرفع الاحتلال يده مثلا عن الاقصى والشيخ جراح وسلوان وباب العامود….؟!

-وهل سيرفع الاحتلال يده عن المدينة المقدسة كاملة….؟

وهل سنرى وقفا تاما للاعتداءات الصهيونية الارهابية اليومية على الاقصى وسلوان والشيخ جراح…؟!

-بل هل سيرفع الاحتلال يده عن الضفة الغربية يوما مثلا…؟ّ!

دفعة اسئلة كبيرة تخالج كل فلسطيني وعربي في اعقاب الملحمة التي سطرها اهلنا على امتداد مساحة فلسطين، وعلى نحو خاص في اعقاب الجولة الحربية والاعلان عن وقف اطلاق النار….؟!

نريد ويريد الشعب العربي الفلسطيني على امتداد مساحة فلسطين وخارجها، كما تريد الامة العربية من اقصاها الى اقصاها القدس حرة ابية مستقلة بدون جنود او مستوطنين ارهابيين…!

ونريد ويريد الجميع فلسطين حرة ابية سيادية من اقصاها الى اقصاها بدون احتلال وبدون جيش وبدون مستعمرات ومستعمرين…!

فهل ومتى يمكن ان تتحقق كل هذه الاهداف-الامنيات الوطنية الكبيرة….!؟

*نواف الزرو- كاتب صحفي فلسطيني وباحث خبير في شؤون الصراع العربي – الصهيوني .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.