شؤون إسرائيلية

نتنياهو باراك ليبرمان نقاش حاسم بشأن العملية البرية ضغط شديد من قبل أوباما بالامتناع عن دخول جيش الدفاع إلى غزة

ترجمة: مركز الناطور للدراسات والابحاث 19/11/2012.

 المصادر الاستخباراتية والعسكرية الإسرائيلية يوم الأحد 18/11/2012.

القيادة الإسرائيلية الممثلة في رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع إيهود باراك ووزير الخارجية أفيجدور ليبرمان اجتمعت يوم الأحد 18 نوفمبر ليلا من أجل إجراء مناقشة ليلية حول كيفية الرد على الضغط الشديد من قبل الرئيس الأمريكي باراك أوباما من أجل عدم إصدار أوامر إلى جيش الدفاع الإسرائيلي في الشروع في هجوم بري على قطاع غزة.

مصادرنا تشير إلى أنه في يوم الجمعة 16 نوفمبر وفجر يوم السبت 17 نوفمبر حسب توقيت إسرائيل ومصر وعندما تحدث أوباما مع الرئيس المصري محمد مرسي ومع نتنياهو تعهد الرئيس الأمريكي لمرسي بأنه سيفتح أمامه نافذة فرص مدتها 48 ساعة من أجل التوصل إلى وقف إطلاق النار مع حركة حماس.

وفي يوم الأحد 18 نوفمبر اتضح أنه ليس مرسي فقط قد فشل في تحقيق ذلك وإنما لأن حركة حماس التي فهمت أن أوباما يضغط على إسرائيل من أجل عدم شن مثل هذه العملية صلبت من مواقفها وعززت من رشقات الصواريخ على أهداف إسرائيلية.

وهذا هو السبب لماذا قال الرئيس أوباما يوم الأحد في بانكوك والذي حاول أن يعطي فرصة أمام وقف إطلاق النار في غزة مساحة زمنية أخرى بأن 36-48 ساعة القادمة ستكون حاسمة.

في مقابل ذلك أرسلت إسرائيل وبناء على طلب أمريكي ممثلين وليس ممثل واحد كما نشر ضابط رفيع المستوى في جيش الدفاع وشخصية استخباراتية إلى القاهرة لمواصلة المفاوضات.

وأمام القيادة الإسرائيلية  هناك ثلاث فرص:

  1. الاستجابة لطلب أوباما وهو الأمر الذي سيوقف الهجوم الإسرائيلي على الأقل حتى يوم الأربعاء21 نوفمبر حيث أن السبب هو أن أوباما سيواصل هو الآخر ممارسة مثل هذا الضغط.
  2. رفض الضغط من جانب الرئيس الأمريكي، ومباشرة الهجوم البري الكبير في قطاع غزة.
  3. شن بين ليلة يوم الأحد والاثنين 19 نوفمبر مجموعات غارات أرضية محدودة داخل قطاع غزة ستكون بمثابة عملية جس نبض عسكري وليس هجوم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى