Take a fresh look at your lifestyle.

نتائج استطلاع الرأي العام رقم (80) الذي أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية:

0 230

المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية 15 حزيران (يونيو) 2021

شبه إجماع بانتصار حماس في المواجهة مع إسرائيل يحدث انقلاباً لدى الرأي العام ضد السلطة الفلسطينية وقيادتها لصالح حركة حماس وتأييدا للعمل المسلح، وترفض الغالبية العظمى قرار السلطة تأجيل الانتخابات، ويطالب 70% من الجمهور بإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية رغما عن إسرائيل، وتقول الأغلبية إن حركة حماس هي الأكثر جدارة بتمثيل وقيادة الشعب الفلسطيني

9 -12 حزيران (يونيو) 2021

تم إجراء الاستطلاع بالتعاون مع مؤسسة  كونراد أديناور في رام الله

  قام المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية بإجراء استطلاع للرأي العام الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة وذلك في الفترة ما بين 9-12 حزيران (يونيو) 2021. شهدت الفترة السابقة للاستطلاع مجموعة من التطورات الهامة كان أهمها تأجيل الانتخابات العامة التي كانت مقررة في شهر أيار (مايو)، وصدور قرارات قضائية إسرائيلية تتعلق بطرد عائلات فلسطينية من منازلها في الشيخ جراح وتقييد لدخول المصلين للمسجد الأقصى وما تبع ذلك من مواجهات في القدس الشرقية تصاعدت لقصف صاروخي من حماس لمدن إسرائيلية قالت حماس أنه جاء دفاعا عن القدس. أدى كل ذلك لحرب بين إسرائيل والمقاومة في قطاع غزة استمرت لأحد عشر يوما سقط خلالها أكثر من 250 شهيدا في الطرف الفلسطيني من بينهم 66 طفلا وأكثر من عشرة قتلى إسرائيليين من بينهم طفلين. شهدت هذه الفترة البدء بتطعيم واسع النطاق ضد فايروس كورونا هبطت على أثره أعداد الوفيات والاصابات بشكل ملموس، وخاصة في الضفة الغربية. يغطي هذا الاستطلاع كافة هذه القضايا بالإضافة لقضايا أخرى مثل الأوضاع العامة في كل من الضفة والقطاع، وعملية السلام والبدائل المتاحة للفلسطينيين في ظل الجمود الراهن في تلك العملية. تم إجراء المقابلات وجهاً لوجه مع عينة عشوائية من الأشخاص البالغين بلغ عددها 1200 شخصاً وذلك في 120 موقعاً سكنياً وكانت نسبة الخطأ +/-3%.

النتائج الرئيسية :

تظهر نتائج الربع الثاني من عام 2021 تغيراً جوهرياً في مواقف الرأي العام الفلسطيني تجاه السلطة الفلسطينية وقيادتها، وتجاه حركة حماس، وتجاه العلاقة مع إسرائيل.  إن من المرجح أن السببين الرئيسيين لهذا التغيير هما المواجهات الشعبية في القدس والحرب بين حماس وإسرائيل وما نتج عنهما من جهة وتأجيل إجراء الانتخابات الفلسطينية إلى أجل غير مسمى من قبل قيادة السلطة الفلسطينية من جهة أخرى.

تظهر النتائج وجود شبه إجماع على انتصار حركة حماس في المواجهات مع إسرائيل واعتقاداً راسخا لدى الجمهور أن إطلاق الصواريخ على المدن الإسرائيلية قد جاء نصرة للأقصى وللشيخ جراح. كما تظهر استياءاً واضحاً من أداء السلطة الفلسطينية وحكومتها وقيادتها وحركة فتح خلال المواجهات والحرب. كما تظهر النتائج رفضاً من ثلثي الجمهور لقرار الرئيس عباس تأجيل إجراء الانتخابات وتظهر اعتقاداً من الثلثين أنه أجل تلك الانتخابات لأنه قد خشي من نتائجها وليس لأن إسرائيل قد منعت إجراءها في القدس الشرقية.

لكل ذلك، ترتفع في هذا الاستطلاع نسبة تأييد حركة حماس والاستعداد للتصويت لها بشكل كبير فيما تهبط نسبة التأييد لحركة فتح بشكل كبير. كذلك يتمكن زعيم حركة حماس إسماعيل هنية من تحقيق فوز كاسح على الرئيس عباس في انتخابات رئاسية لو تمت اليوم. ولعل الأهم من ذلك كله أن أغلبية الفلسطينيين تعتقد اليوم أن حركة حماس هي الأكثر جدارة بتمثيل وقيادة الشعب الفلسطيني فيما تقول نسبة ضئيلة جداً أن حركة فتح بقيادة الرئيس عباس هي الأكثر جدارة بذلك.

تظهر النتائج أيضا أن أكثر من 70% يريدون إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية قريباً وتقول نسبة مماثلة أنه من الأفضل فرض الانتخابات في القدس الشرقية كأمر واقع وعدم انتظار موافقة إسرائيلية. لا تحمل النتائج أخباراً سارة للغالبية من القوائم الستة وثلاثين التي سجلت للمشاركة في الانتخابات التشريعية حيث أن تسعة قوائم فقط تمكنت من اختيار نسبة الحسم فيما لم تتمكن الغالبية العظمى من القوائم الجديدة من الوصول لنسبة واحد ونصف في المائة المطلوبة لدخول المجلس التشريعي.

لم تؤثر المواجهات والحرب الأخيرة على نسبة تأييد حل الدولتين التي بقيت بدون تغيير. لكنها أثرت بشكل كبير على قضايا أخرى تتعلق بالصراع الفلسطيني-الإسرائيلي. فمثلاً ارتفعت نسبة تأييد العودة للمواجهات المسلحة والانتفاضة لتبلغ 60%، وهبطت نسبة التأييد للعودة للمفاوضات مع إسرائيل ونسبة الاعتقاد بأن المفاوضات هي الطريق الأمثل لإنهاء الاحتلال. ويبدو أن المواجهات في الداخل بين الفلسطينيين في إسرائيل وقوات الأمن الإسرائيلية قد ساهمت في إحداث هبوط بالغ في نسبة تأييد حل الدولة الواحدة التي تراجعت من الثلث قبل ثلاثة أشهر إلى الخُمس في هذا الاستطلاع.

رغم كل ما سبق، فإن من الضروري التذكير بأن النتائج الراهنة قريبة من نتائج سابقة حصلنا عليها فور انتهاء حروب أخرى بين إسرائيل وحماس، وأنها بالتالي قد تعكس ردة فعل عاطفية مؤقتة وقابلة للعودة للوضع السابق بعد مرور فترة زمنية قد تتراوح بين ثلاثة إلى ستة أشهر، وهو ما لمسناه في استطلاعات سابقة. لكن العودة للوضع السابق ستتطلب على الأرجح فشلاً من حركة حماس في الحفاظ على المكاسب التي حصلت عليها في القدس ونجاحاً من قبل السلطة الفلسطينية وقيادتها في أخذ بعض المبادرة لتصحيح العلاقة المتردية بشدة بينها وبين الغالبية العظمى من الجمهور الفلسطيني.

بالنسبة للحكومة الإسرائيلية الجديدة برئاسة نفتالي بينت فإن خُمس الجمهور فقط يعتقد أنها ستكون أفضل من حكومة يرأسها نتنياهو بالنسبة للعلاقات الفلسطينية-الإسرائيلية. كذلك تظهر النتائج أن النسبة الأكبر، ولكن ليس الأغلبية، تعارض مشاركة القائمة العربية الموحدة برئاسة منصور عباس في الائتلاف الحكومي الإسرائيلي الراهن فيما تؤيد (أو لا تؤيد ولا تعارض) نسبة مماثلة هذه المشاركة.

1) مواجهات القدس والحرب بين حماس وإسرائيل:

الغالبية العظمى من الفلسطينيين (77%) تعتقد أن حركة حماس قد خرجت منتصرة في حربها الأخيرة مع إسرائيل فيما تقول نسبة من 1% فقط إن إسرائيل كانت المنتصرة، وتقول نسبة من 18% أنه لم ينتصر أحد، وتقول نسبة من 2% أن الطرفين قد انتصرا. كما أن أغلبية من 65% تعتقد أن حماس قد نجحت في تحقيق هدفها المعلن من وراء إطلاق الصواريخ والمتمثل بوقف طرد العائلات من الشيخ جراح ووقف التعديات على الأقصى وتقول نسبة من 26% أنها لم تنجح في ذلك.

تقول نسبة من 72% أن قرار حركة حماس بإطلاق الصواريخ على المدن الإسرائيلية قد جاء دفاعاً عن القدس والمسجد الأقصى فيما تقول نسبة من 9% أنه جاء احتجاجاً على إلغاء الانتخابات وبهدف إضعاف قيادة السلطة الفلسطينية وتقول نسبة من 17% أن قرار حماس جاء مدفوعاً بالسببين معاً.

في تقييم أداء عشرة أطراف فلسطينية وإقليمية خلال مواجهات القدس الشعبية السلمية والقصف الصاروخي بين حماس وإسرائيل تقول الغالبية العظمى أن أداء سكان القدس وشبابها كان ممتازاً (89%)، وكذلك الأمر بالنسبة لأداء فلسطينيي الداخل (86%)، وحركة حماس (75%). وتقول نسبة تبلغ حوالي الخمس أن أداء الحكومات التالية كان ممتازاً: الحكومة المصرية (22%) والحكومة التركية (21%) والحكومة الأردنية (21%) والحكومة الإيرانية (18%). أخيرا، تقول نسبة من 13% فقط أن أداء حركة فتح كان ممتازاً يتبعها أداء حكومة السلطة الفلسطينية (11%)، ثم أداء الرئيس عباس (8%).

أغلبية من 64% ترى أن سكان القدس هم الطرف الفلسطيني الأكثر دفاعاً عن القدس ومقدساتها، يتبعهم في ذلك حركة حماس والمقاومة (29%)، ثم السلطة الفلسطينية (3%). وعلى ضوء المواجهات الأخيرة مع إسرائيل تقول أغلبية من 53% أن حماس هي الأكثر جدارة بتمثيل وقيادة الشعب الفلسطيني اليوم فيما تقول نسبة من 14% فقط أن حركة فتح بقيادة الرئيس عباس هي أكثر جدارة بذلك.

تقول الأغلبية (60%) أن مشاركة السكان العرب الفلسطينيين في داخل إسرائيل كان سببه الرئيسي هو رغبتهم في الدفاع عن الأماكن المقدسة، فيما تقول نسبة من 28% أن مشاركتهم جاءت تعبيرا عن رفضهم الاندماج في المجتمع الإسرائيلي وتمسكهم بهويتهم الوطنية، وتقول نسبة من 10% فقط أنه جاء كجزء من صراعهم ضد التمييز ومن أجل المساواة.

لو قامت إسرائيل بطرد العائلات من الشيخ جراح أو وضعت القيود على الصلاة في المسجد الأقصى فإن 68% يقولون إنه ينبغي في هذه الحالة العودة لإطلاق الصواريخ على المدن الإسرائيلية فيما تقول نسبة من 18% أنه ينبغي في هذه الحالة النضال بالمقاومة الشعبية السلمية وتقول نسبة من 9% بتقديم شكوى للأمم المتحدة ومحكمة الجنايات الدولية.

عند السؤال عن التوقعات من السلطة الفلسطينية بقيادة الرئيس عباس في حال قامت إسرائيل بطرد العائلات فإن النسبة الأكبر (38%) تقول إنها لن تقوم بعمل شيء، فيما تقول نسبة من 24% أنها ستنجح أمام الأمم المتحدة ومحكمة الجنايات، وتقول نسبة من 20% أنها ستوقف التنسيق الأمني مع إسرائيل، وتقول نسبة من 14% أنها ستشن مقاومة شعبية سلمية.

أما بالنسبة للتوقعات من حماس في حالة قيام إسرائيل بطرد العائلات من الشيخ الجراح، فإن 77% يتوقعون قيامها بإطلاق الصواريخ على المدن الإسرائيلية فيما تقول نسبة من 10% أنها ستشن مقاومة سلمية، وتقول نسبة من 6% أنها ستصدر بيانات احتجاج، وتقول نسبة من 5% أنها لن تقوم بشيء.

لكن أغلبية من 55% تعتقد أن إسرائيل لن تقوم الآن بطرد العائلات الفلسطينية من الشيخ جراح فيما تقول نسبة من 40% أنها تتوقع قيام إسرائيل بذلك.

ثلثا الجمهور يتوقعون وجود فرص عالية أو متوسطة لتوصل حماس وإسرائيل لهدنة طويلة الأمد لتخفيف حصار قطاع غزة فيما تقول نسبة من 31% أن الفرص لذلك ضئيلة.

أغلبية من 52% تقول أن ما حدث في المسجد الأقصى من هتافات ضد مفتي القدس أثناء خطبة الجمعة بعد توقف إطلاق النار بين إسرائيل والمقاومة لا يعبر عن رأيها فيما تقول نسبة من 44% أنه يعبر عن رأيها.

تقول نسبة تبلغ 94% أنها تشعر بالفخر من أداء قطاع غزة أثناء المواجهات الأخيرة مع إسرائيل فيما تقول نسبة من 6% أنها لا تشعر بذلك. عند السؤال عن السبب الأقوى وراء هذا الشعور قالت نسبة من 39% أن السبب هو أنها وجهت ضربة عسكرية صاروخية لإسرائيل من أجل القدس أظهرت ضعفاً لدى جيش إسرائيل، وقالت نسبة متطابقة (39%) أن السبب هو أنها إعادة القضية الفلسطينية للواجهة العربية والدولية، وقالت نسبة من 13% أن السبب هو أنها ضحت وتحملت كل القتل والتدمير بصبر وكرامة من أجل القدس.

2) تأجيل الانتخابات التشريعية والرئاسية الفلسطينية:

تقول نسبة من 65% أنها تعارض، ونسبة من 25% أنها تؤيد، قرار الرئيس عباس بتأجيل الانتخابات التشريعية والرئاسية بسبب رفض إسرائيل إجراءها في القدس الشرقية. ثلثا الجمهور يقولون أن الرئيس عباس قد أجل الانتخابات لأنه قد خشي من نتائجها فيما تقول نسبة من 25% أنه أجلها بسبب رفض إسرائيل إجراءها في القدس الشرقية.

تقول النسبة الأكبر (43%) أنه لا فائدة من الاحتجاج على قرار الرئيس عباس بتأجيل الانتخابات وأنه ينبغي القبول بقرار التأجيل، فيما تقول نسبة من 31% أنه ينبغي الاحتجاج من خلال المظاهرات السلمية، وتقول نسبة من 17% بضرورة الاحتجاج من خلال اللجوء للقضاء والمحاكم الفلسطينية.

تقول نسبة من 72% أنها تريد إجراء انتخابات فلسطينية عامة تشريعية ورئاسية قريباً في الأراضي الفلسطينية فيما تقول نسبة من 25% أنها لا ترغب بذلك. ترتفع نسبة المطالبة بإجراء الانتخابات إلى 80% في قطاع غزة وتهبط إلى 66% في الضفة الغربية.

تقول نسبة من 69% من الفلسطينيين أنه امن الأفضل عدم الانتظار لموافقة إسرائيلية وفرض الانتخابات كأمر واقع على إسرائيل فيما تقول نسبة من 15% أن الأفضل انتظار إجابة إيجابية من إسرائيل. ينقسم مؤيدو إجراء الانتخابات بدون موافقة إسرائيلية إلى أغلبية (56%) تطالب بإجرائها فوراً و(24%) تطالب بإجرائها بعد ثلاثة شهور و13% بعد سنة أو أكثر. لكن حوالي نصف الجمهور (49%) يقول إنه لن تجري انتخابات فلسطينية عامة قريباً وتقول نسبة من 44% إنها ستجري قريباً.

لو جرت انتخابات رئاسية جديدة اليوم وترشح فيها اثنان فقط هما محمود عباس واسماعيل هنية، يحصل الأول على 27% من الأصوات ويحصل الثاني على 59% (مقارنة مع 46% لهنية و47% لعباس قبل ثلاثة أشهر). في قطاع غزه تبلغ نسبة التصويت لعباس 30% (مقارنة مع 44% قبل ثلاثة أشهر) وهنية 60% (مقارنة مع 56% قبل ثلاثة أشهر)، أما في الضفة فيحصل عباس على 25% (مقارنة مع 52% قبل ثلاثة أشهر) وهنية على 59% (مقارنة مع 38% قبل ثلاثة أشهر). أما لو كانت المنافسة بين مروان البرغوثي وهنية فإن البرغوثي يحصل على 51% وهنية على 42%. ولو كانت المنافسة بين محمد اشتيه وإسماعيل هنية يحصل الأول على 26% والثاني على 63%. قبل ثلاثة أشهر حصل اشتية على نسبة من 48% وهنية على 44%.

لو لم يترشح الرئيس عباس للانتخابات فإن مروان البرغوثي هو المفضل في سؤال مفتوح حيث اختارته نسبة من 29%، يتبعه إسماعيل هنية بنسبة 28%، ثم محمد دحلان بنسبة 6%، ثم يحيى السنوار بنسبة 3%، ثم كل من خالد مشعل ومحمد اشتيه ومصطفى البرغوثي وسلام فياض بنسبة 2% لكل منهم. وفي سؤال مغلق جاء مروان البرغوثي أيضا في المقدمة من بين مجموعة من المرشحين لتولي منصب الرئيس حيث تفضله نسبة من 29%، يتبعه إسماعيل هنية بنسبة 28%، ثم محمد دحلان بنسبة 7% (1% في الضفة الغربية 16% في قطاع غزة)، ثم مصطفى البرغوثي وسلام فياض (3% لكل منهما) ثم خالد مشعل (2%).

لو جرت انتخابات برلمانية جديدة اليوم بمشاركة كافة القوى السياسية التي شاركت في انتخابات 2006 فإن 73% يقولون بأنهم سيشاركون فيها، ومن بين هؤلاء المشاركين تحصل قائمة التغيير والإصلاح التابعة لحركة حماس على 41%، وفتح على 30%، وتحصل كافة القوائم الأخرى التي شاركت في انتخابات عام 2006 مجتمعة على 12%، وتقول نسبة من 17% أنها لم تقرر بعد لمن ستصوت. قبل ثلاثة أشهر بلغت نسبة التصويت لحماس 30% ولفتح 43%. تبلغ نسبة التصويت لحماس في قطاع غزة 45% (مقارنة مع 36% قبل ثلاثة أشهر) ولفتح 28% (مقارنة مع 32% قبل ثلاثة أشهر). اما في الضفة الغربية فتبلغ نسبة التصويت لحماس 38% (مقارنة مع 25% قبل ثلاثة أشهر) ولفتح 32% (مقارنة مع 53% قبل ثلاثة أشهر).

سألنا كذلك عن التصويت للقوائم الـ 36 التي سجلت للمشاركة في الانتخابات التي كان مقرراً إجراؤها في شهر آيار (مايو) 2021. تمكنت تسعة قوائم فقط من اجتياز نسبة الحسم وذلك كما يلي: قالت النسبة الأكبر (36%) أنها ستصوت لقائمة “القدس موعدنا” التابعة لحماس، وقالت نسبة من 19% أنها ستصوت لقائمة حركة فتح بقيادة محمود العالول، وقالت نسبة من 9% أنها ستصوت لقائمة الحرية بقيادة ناصر القدوة، وحصلت قائمة المستقبل التابعة لمحمد دحلان على 3%، وحصلت قائمة المبادرة الوطنية على 2% واجتازت نسبة الحسم كل من قائمة نبض الشعب التابعة للجبهة الشعبية، وقائمة معاً قادرون بقيادة سلام فياض، وقائمة التغيير الديمقراطي برئاسة إبراهيم أبو حجلة وقائمة فلسطين للجميع بقيادة مفيد الحساينة، ولم تتمكن بقية القوائم من اجتياز نسبة الحسم.  

3) الأوضاع الداخلية وحكومة محمد اشتيه:

نسبة التقييم الإيجابي لأوضاع قطاع غزة تبلغ 8% في هذا الاستطلاع ونسبة التقييم الإيجابي لأوضاع الضفة الغربية تبلغ 24%.

مع ذلك، فإن نسبة الإحساس بالأمن والسلامة الشخصية في قطاع غزة تبلغ 65% ونسبة الإحساس بالأمن في الضفة الغربية تبلغ 60%.

تقول نسبة تبلغ 26% من الجمهور الفلسطيني أنها ترغب في الهجرة بسبب الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية الراهنة وتبلغ هذه النسبة 42% في قطاع غزة وتنخفض إلى 15% في الضفة الغربية. قبل ثلاثة أشهر قالت نسبة من 23% من سكان الضفة الغربية أنها ترغب في الهجرة وقالت نسبة من 40% من سكان القطاع أنها ترغب في الهجرة.

نسبة الاعتقاد بوجود فساد في مؤسسات السلطة الفلسطينية تبلغ 84%. وتقول نسبة من 57% أنه يوجد فساد في المؤسسات التي تديرها حماس في قطاع غزة. قبل ثلاثة أشهر قالت نسبة من 84% بوجود فساد في أجهزة السلطة الفلسطينية وقالت نسبة من 70% بوجود فساد في المؤسسات العامة التي تديرها حماس.

تقول نسبة من 46% من سكان الضفة الغربية أنه يمكن للناس انتقاد السلطة الفلسطينية في الضفة بدون خوف فيما تقول أغلبية من 52% أن ذلك غير ممكن. وعند تقييم أحوال الديمقراطية وحقوق الانسان في الضفة الغربية قالت نسبة من 19% من سكان الضفة إنها جيدة أو جيدة جدا. أما بين سكان قطاع غزة فتقول نسبة من 50% أنه يمكن انتقاد سلطة حماس بدون خوف فيما تقول نسبة من 47% أن ذلك غير ممكن، وتقول نسبة من 46% من سكان القطاع أن أحوال الديمقراطية وحقوق الانسان في القطاع جيدة أو جيدة جدا.

تقول أغلبية من 56% أن السلطة الفلسطينية قد أصبحت عبء على الشعب الفلسطيني وتقول نسبة من 35% فقط أنها إنجاز للشعب الفلسطيني. قبل ثلاثة أشهر قالت نسبة من 51% أن السلطة عبء وقالت نسبة من 44% أنها إنجاز.

نسبة من 70% تعارض ونسبة من 26% تؤيد الدفع لعائلات الشهداء والمعتقلين بناءاً على حاجتها المادية وعدد أفرادها وليس بناءاً على العمل الذي قام به الشهيد والجريح أو عدد سنوات السجن.

41% متفائلون بنجاح المصالحة و56% غير متفائلين، قبل ثلاثة أشهر قالت نسبة من 34% أنها متفائلة.

بعد مرور سنتين على تشكيل حكومة اشتية فإن توقعات الجمهور للمستقبل لا تعكس تفاؤلاً، حيث تقول الأغلبية (65%) أن حكومة اشتية لن تنجح في تحقيق المصالحة وتوحيد الضفة والقطاع فيما تقول نسبة من 29% أنها ستنجح في ذلك. وفي سؤال مماثل عن التوقعات بنجاح الحكومة في إجراء انتخابات تشريعية أو تشريعية ورئاسية في الضفة والقطاع تقول نسبة تبلغ الثلث فقط أنها ستنجح في ذلك وتقول نسبة من 60% أنها لن تنجح. وفي سؤال مماثل عن التوقعات بتحسين الأوضاع الاقتصادية تقول الأغلبية (62%) أنها لن تنجح فيما تقول نسبة تبلغ 32% أنها ستنجح في ذلك.

سألنا الجمهور عن المحطة التي شاهدها أكثر من غيرها خلال الأشهر الثلاثة الماضية. تشير النتائج إلى أن نسبة مشاهدة فضائية الجزيرة هي الأعلى حيث تبلغ 36%، تتبعها فضائية الأقصى (13%) ثم فضائية فلسطين (12%) ثم فلسطين اليوم (10%) وفضائية معاً (7%) ثم الميادين (4%) والعربية (3%) والمنار (1%).

4) لقاح كورونا وأداء الحكومة الفلسطينية خلال وباء كورونا:

نسبة من 23% (28% في الضفة الغربية و16% في قطاع غزة) تقول أنها قد تلقت اللقاح ضد كورونا، وتقول نسبة من 40% (33% في الضفة و51% في القطاع) أنها على استعداد لتلقيه، وتقول نسبة من 35% (37% في الضفة و32% في القطاع) أنها ليست على استعداد لتلقيه.

تقول نسبة من 66% (81% في قطاع غزة و57% في الضفة الغربية) أنها راضية وتقول نسبة من 31% (18% في قطاع غزة 40% في الضفة الغربية أنها غير راضية عن الجهود التي بذلتها وتبذلها الحكومة لتوفير اللقاح للمواطنين الفلسطينيين.

تقول أغلبية من 57% أنها راضية عن إجراءات السلطة المختلفة للحد من وباء كورونا فيما تقول نسبة من 41% أنها غير راضية. ترتفع نسبة عدم الرضا في الضفة الغربية إلى 48% وتنخفض في قطاع غزة إلى 30%.

الأغلبية راضية عن أداء الأشخاص والجهات التي لعبت دوراً بارزاً في إدارة أزمة كورونا، حيث تقول نسبة من 63% أنها راضية عن أداء جهات الأمن في منطقتهم، 68% راضون عن أداء وزارة الصحة و49% راضون عن أداء رئيس الوزراء محمد اشتية في التعامل مع أزمة كورونا.

5) عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية والحكومة الإسرائيلية الجديدة : 

نسبة من 39% تؤيد و58% تعارض فكرة حل الدولتين، وقد عُرضت هذه الفكرة على الجمهور بدون إعطاء تفاصيل هذا الحل. قبل ثلاثة أشهر بلغت نسبة التأييد لهذا الحل في سؤال مماثل 40%.

ترتفع نسبة تأييد حل الدولتين قليلاً لتصل إلى 41% وتنخفض المعارضة إلى 56% عند تحديد حدود الدولة الفلسطينية بأنها حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. وعند الطلب من الجمهور أن يفضل خيارا واحدا من بين ثلاثة، قالت نسبة من 46% إنها تفضل حل الدولتين على أساس حدود عام 1967، وقالت نسبة من 10% إنها تفضل اتحادا كونفدراليا فلسطينيا-إسرائيليا، وقالت نسبة من 6% فقط إنها تفضل قيام دولة واحدة لليهود والعرب.

عند السؤال عن جعل مدينة القدس بشقيها الشرقي والغربي مدينة مفتوحة، على أن تكون القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين والغربية لإسرائيل، فإن نسبة التأييد لذلك تبلغ 23% والمعارضة 73%.

تعتقد نسبة من 61% أن حل الدولتين لم يعد عملياً بسبب التوسع الاستيطاني لكن نسبة من 33% تعتقد أنه لا يزال عملياً. كذلك، تقول نسبة من 67% أن فرص قيام دولة فلسطينية مستقلة إلى جانب إسرائيل خلال السنوات الخمس القادمة ضئيلة أو ضئيلة جداً وتقول نسبة من 29% أن الفرص متوسطة أو عالية.

للخروج من الأوضاع الراهنة تقول نسبة من 27% أنها تفضل التوصل لاتفاق سلام مع إسرائيل، فيما تقول نسبة من 39% أنها تفضل شن كفاح مسلح ضد الاحتلال الإسرائيلي، وتقول نسبة من 11% أنها تفضل شن مقاومة شعبية سلمية ضد الاحتلال. لكن نسبة من 18% تقول بأنها تفضل الحفاظ على الوضع الراهن. قبل ثلاثة أشهر قالت نسبة من 36% أنها تفضل التوصل لاتفاق سلام وقالت نسبة من 26% أنها تفضل شن كفاح مسلح.

عند السؤال عن الطريقة الأمثل لإنهاء الاحتلال، انقسم الجمهور إلى ثلاث مجموعات، حيث قالت نسبة من 49% أنها العمل المسلح فيما قالت نسبة من 27% أنها المفاوضات وقالت نسبة من 18% أنها المقاومة الشعبية السلمية. قبل ثلاثة أشهر قالت نسبة من 37% أن العمل المسلح هو الطريقة الأمثل وقالت نسبة من 36% أن المفاوضات هي الطريقة الأمثل.

تقول نسبة من 70% أنه في ظل الظروف الراهنة فإنها لا تؤيد عودة الطرف الفلسطيني للمفاوضات مع الطرف الإسرائيلي بدون شروط مسبقة من أي طرف فيما تقول نسبة من 19% أنها تؤيد ذلك.

عند السؤال عن تأييد ومعارضة الجمهور لخيارات محددة، قالت نسبة من 66% أنها تؤيد الانضمام للمزيد من المنظمات الدولية، وقالت نسبة من 58% أنها تؤيد اللجوء لمقاومة شعبية غير مسلحة، وقالت نسبة من 60% أنها تؤيد العودة للمواجهات والانتفاضة المسلحة، وقالت نسبة من 47% أنها تؤيد حل السلطة الفلسطينية، وقالت نسبة من 20% أنها تؤيد التخلي عن حل الدولتين والمطالبة بدولة واحدة للفلسطينيين والإسرائيليين. قبل ثلاثة أشهر قالت نسبة من 43% أنها تؤيد العودة للمواجهات والانتفاضة المسلحة، وقالت نسبة من 42% أنها تؤيد حل السلطة، وقالت نسبة من 33% أنها تؤيد التخلي عن حل الدولتين لصالح الدولة الواحدة.

نسبة من 54% تعارض العودة للحوار مع الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة جون بايدن و39% يؤيدون ذلك. وتقول نسبة من 63% أنها تعارض العودة لمفاوضات سلام تقودها الولايات المتحدة وتؤيد ذلك نسبة من 29%. لكن نسبة من 38% تؤيد العودة لمفاوضات سلام مع إسرائيل تقودها الرباعية الدولية، وتعارض ذلك نسبة من 55%. وتقول نسبة من 52% أن انتخاب بايدن وعودة المساعدات الاقتصادية الأمريكية لا تفتح الباب أمام عودة المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية في إطار حل الدولتين فيما تقول بذلك نسبة من 38%.

النسبة الأكبر (45%) تعارض مشاركة أحزاب الداخل العربية الفلسطينية في حكومات إسرائيل فيما تقول نسبة من 26% أنها تؤيد قرار منصور عباس الاشتراك في الائتلاف الحكومي الجديد في إسرائيل وتقول نسبة من 21% أنها ليست مع أو ضد هذه المشاركة.

حوالي خمس الجمهور (19%) يعتقد أن حكومة يرأسها نفتالي بينت من حزب يمينا المتطرف أفضل للعلاقات الفلسطينية الإسرائيلية من حكومة يرأسها نتنياهو ولكن أغلبية كبيرة (69%) لا توافق على ذلك.

6) الغايات العليا للشعب الفلسطيني والمشاكل الأساسية التي تواجهه:

نسبة من 47% تعتقد أن الغاية العليا الأولى للشعب الفلسطيني ينبغي أن تكون تحقيق انسحاب إسرائيلي لحدود عام 1967 وإقامة دولة فلسطينية في الضفة والقطاع وعاصمتها القدس الشرقية. في المقابل فإن 34% يقولون أن الغاية الأولى يجب أن تكون الحصول على حق العودة للاجئين وعودتهم لقراهم وبلداتهم التي خرجوا منها في عام 1948، وتقول نسبة من 10% أنها ينبغي أن تكون بناء فرد صالح ومجتمع متدين يلتزم بتعاليم الإسلام كاملة، وتقول نسبة من 8% أن الغاية الأولى ينبغي ان تكون بناء نظام حكم ديمقراطي يحترم حريات وحقوق الإنسان الفلسطيني.

في سؤال عن المشكلتين الأساسيتين اللتين تواجهان المجتمع الفلسطيني اليوم، قالت النسبة الأكبر 24% (31% في قطاع غزة و20% في الضفة الغربية) إنها استمرار حصار قطاع غزه وإغلاق معابره، وقالت نسبة من 21% (27% في الضفة الغربية و12% في قطاع غزة) إنها انتشار الفساد، وقالت نسبة من 20% إنها تفشي البطالة وانتشار الفقر، وقالت نسبة من 17% أنها استمرار الاحتلال، وقالت نسبة من 14% (19% في قطاع غزة و10% في الضفة الغربية) إنها الانقسام بين الضفة والقطاع، وقالت نسبة من 3% إنها ضعف القضاء وغياب الحريات والمساءلة والديمقراطية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.