ترجمات عبرية

مقتطفات من الصحافة الاسرائيلية ليوم 13-12- 2012 تحديث الساعة 23:00 PM

بانورما الصحافة الاسرائيلية ليوم 13-12- 2012

صحيفة يديعوت أحرنوت : نسبة إصابات الجنود الإسرائيليين في العيون الأعلى عالمياً

صحيفة يديعوت أحرنوت– 13/12/2012

  نقلت صحيفة يديعوت أحرنوت عن تقرير أعدته مجموعة من مراكز الأبحاث المختصة بالشئون الإسرائيلية أفاد بأن جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي يعانون بنسبة كبيرة في الإصابات في العيون قد فاقت 20 ضعفاً ما هو موجود في الجيوش الغربية لا سيما الجيش الأمريكي.

ووفقاً لما نشرت الصحيفة على موقعها الالكتروني مساء اليوم الخميس فإن قيادة الجيش قد قررت تزويد جنودها بنظارات واقية على غرار ما يقوم به الجيش الأمريكي.

وأشارت الصحيفة إلى أن الجيش قام بشراء أكثر من 40 ألف زوج من النظارات الواقية الجديدة خلال عملية “عامود السحاب”، بهدف استخدام الجنود الذين كانوا من المتوقع مشاركتهم في العملية البرية على قطاع غزة لها من أجل حماية أعينهم من أسلحة المقاومة الفلسطينية.

من جانبه قال “ألون جلزبرغ” رئيس الفرع الطبي الميداني في الجيش الإسرائيلي “من خلال أبحاث قمنا بها تبين لنا أن نسبة إصابات جنود الجيش الإسرائيلي في العيون فاقت أضعاف كبيرة ما يوجد لدى الجيوش الأخرى”.

وأكد “جلزبرغ” على وجوب استخدام الجيش الإسرائيلي لتلك النظارات من الجيل الجديد حتى يتسنى له مجابهة أعدائه في حالات الطوارئ.

مطالبات باستقالة ليبرمان بعد اتهامه بـ”خيانة الأمانة

 صحيفة يديعوت أحرنوت – 13/12/2012

أفادت صحيفة يديعوت أحرنوت على موقعها الالكتروني أن المستشار القضائي للحكومة “يهودا فاينشتاين قد أعلن مساء اليوم الخميس عن قراره تقديم لائحة اتهام ضد وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان بتهمة ارتكاب مخالفات إساءة الائتمان تتعلق بكيفية تعيين سفير “إسرائيل” لدى بيلاروسيا.

وفي قضية الشركات الوهمية كتب المستشار القضائي أنه توصل إلى نتيجة مفادها أن الأدلة لا تكفي للإدانة، علما أنه قد وجهت لليبرمان تهمة “تبييض الأموال، والحصول على شيء عن طريق الخداع، وخيانة الأمانة من خلال تلقي ملايين الدولارات من المليونير “مارتين شلاف” و”ميخائيل تشرنوي” عن طريق شركات أجنبية، في الوقت الذي كان يشغل فيه مناصب عامة”.

أما في قضية السفير في بيلاروسيا فقد قرر فاينشتاين تقديم لائحة اتهام ضد ليبرمان، وذلك بعد أن عرض على الحكومة في كانون الأول/ ديسمبر من العام 2009 تعيين سفير إسرائيل سابقا في بيلاروسيا كسفير في دولة أخرى، بالرغم من علم ليبرمان بأن السفير أخل بمنصبه، وقام بتسليمه معلومات سرية وصلته بحكم منصبه، وتتضمن تفاصيل عن تحقيقات ذات صلة بليبرمان.

وتضمنت لائحة الاتهام تفاصيل لقاء جرى في بيلاروسيا في أكتوبر 2008، بين ليبرمان وبين السفير زئيف بن آرييه، وخلال اللقاء كشف بن أريه لليبرمان أن السلطات تحقق بشأنه، وسلمه قصاصة ورق تحمل اسم شركة وتفاصيل حساب بنك طلبت إسرائيل الحصول على معلومات بشأنها. وتشير لائحة الاتهام إلى أن ليبرمان تناول قصاصة الورق وأمعن النظر فيها ووضعها في جيبه.

وتشير لائحة الاتهام أيضا إلى أنه بعد تعيين ليبرمان وزيرا للخارجية اقتراح على بن آرييه أن يعمل مستشارا في طاقمه السياسي، وبدأ الأخير العمل كمستشار في إبريل 2009، وفي أكتوبر من العام 2009 رشح نفسه لمنصب سفير في لاتفيا، ووافقت لجنة التعيين على تعيينه في المنصب من بين 10 مرشحين.

ووفقاً للصحيفة فإن عدة أحزاب إسرائيلية طالبت ليبرمان بالاستقالة من منصبه وتركه للحياة السياسية وذلك بعد قرار المستشار القضائي للحكومة والذي أكد على أن مثل تلك القضية تعتبر مخالفة خطيرة تمس بالمصلحة العامة وبحقوق الجمهور الإسرائيلي.

فيما رأى حزب العمل برئاسة “شيلي يحيموفيتش” قرار المستشار القضائي للحكومة بأنه غاية من الخطورة من الناحية الجنائية، وفيما يخص مصلحة الجمهور على حد سواء، مطالباً الوزير ليبرمان إلى تقديم استقالته والانعزال عن الحياة السياسية فوراً.

كما أعلنت زعيمة حزب ميرتس، “زهافا غالئون”، هي الأخرى أنها ستقدم التماسا للمحكمة الإسرائيلية العليا في حال لم يبادر ليبرمان بنفسه إلى الاستقالة من منصبه.

“10شيكل” مقابل كل ناخب يأتي به مراقب في انتخابات الكنيست القادمة

 صحيفة يديعوت أحرنوت – 13/12/2012

 كشفت صحيفة يديعوت أحرنوت مساء اليوم الخميس النقاب عن أن المرشح عن حزب “إسرائيل بيتنا” في قائمة “الليكود بيتنا” “ليئون ليتينسكي” قد عرض مؤخراً على عدد من المراقبين الذين من المتوقع أن يشاركوا في مراقبة الانتخابات العامة القادمة المال مقابل إحضار مؤيدي  الحزب لصناديق الاقتراع يوم الانتخابات.

وأشارت الصحيفة إلى أن “ليئون ليتينسكي” الذي تم اختياره في القائمة الموحدة “الليكود بيتنا” في المكان 34 قد وعد المراقبين بدفع 10 شيكل لكل شخص يأتي إلى صندوق الاقتراع ويصوت لصالح حزبه.

ونقلت الصحيفة عن المرشح للانتخابات المقبلة قوله “أيها المراقبون هذه مسئوليتكم بأن يأتي الناس للتصويت ونحن نتعهد بأن ندفع لكم ما وعدنا به، أنتم تستطيعون من خلال عملكم عمل كل ذلك”.

وفي ردها على الموضوع قالت لجنة الانتخابات المركزية أنها ستقوم بفتح تحقيق في ذلك، مشيرة إلى أن الرشاوى في الانتخابات يخالف قانون الانتخابات مادة 122 الأمر الذي يتطلب تحقيق في الموضوع، موضحة أنها ستقوم بجمع كافة الأدلة لعرضها على المستشار القانوني للحكومة.

أما حزب “إسرائيل بيتنا” فقد ادعى أن ما تم نشره في تقرير القناة العاشرة لا يمثل مبادئ الحزب أو توجيهاته والموضوع قيد الفحص.

تواصل المواجهات في الخليل.. الجيش يشيد بمجندة قتلت فلسطينياً أمس

 صحيفة يديعوت أحرنوت – 13/1/2012

تتواصل المواجهات بين جنود الاحتلال الإسرائيلي وشبان فلسطينيين جنوب مدينة الخليل لليوم الثاني على التوالي وبعد الانتهاء من تشييع جثمان الشهيد محمد السلايمة الذي قتلته إحدى المجندات أمس الأربعاء قرب الحرم الإبراهيمي.

ووفقاً لما نشرته صحيفة يديعوت أحرنوت فإن المواجهات اندلعت في منطقتي مفترق طارق بن زياد وطلعة أبو حديد وقرب ما يسمى بحاجز “الكونتينر” بمدينة الخليل، حيث أطلق جنود الاحتلال الغاز المسيل للدموع باتجاه الشبان، مما أدى إلى وقوع عدة إصابات بالاختناق، فيما رشق الشبان الجنود الإسرائيليين بالحجارة.

كما وتعمد جنود الاحتلال إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع نحو المنازل الفلسطينية بنقاط المواجهات، مما أدى إلى حالات اختناق في صفوف الأطفال والنساء، كما ولا زالت تحتجز قوات الاحتلال عدد من الشبان على حاجز “الكونتينر” وسط مدينة الخليل، فيما تعرضت قوة من جيش الدفاع لإلقاء زجاجة حارقة على مقربة من الحرم الإبراهيمي, إلاّ أن أحداً لم يصب بأذى.

وكانت جماهير غفيرة من سكان مدينة الخليل قد شيعت جثمان الشهيد السلايمة الذي قتل أمس على يد شرطية من حرس الحدود بعد أن أشهر مسدساً تبين فيما بعد أنه وهمي من مسجد الحسين في المدينة.

في غضون ذلك بدأت حملة فلسطينية ضد المجندة الإسرائيلية التي فتحت بالنار على السلايمة وأردته قتيلا دون ذنب، حيث ظهرت لها صور على أرضيات مختلفة، في حين أن الهدف المعلن هو جلبها لمحكمة الجنايات الدولية مع سائر مجرمي الحرب.

من جانبه أشاد قائد حرس الحدود الميجر جنرال “عاموس يعقوب” بنشاط أفراده في الخليل وخاصة الشرطية التي أطلقت النار على الشاب الفلسطيني، مؤكداً على أن أفراد حرس الحدود تصرفوا بمنتهى المهنية والصرامة.

وبدوره قال محافظ الخليل كامل حميد إن الشاب الذي قتل في الحرم الإبراهيمي الشريف أمس كان أصم ولذلك لم يسمع نداءات الجنود، كما انه كان يعبث بمسدس وهمي تلقاه كهدية بمناسبة عيد ميلاده الذي صادف يوم أمس.

وأشار محافظ الخليل إلى أن جنود الاحتلال يعرفون هذا الشاب كونه معاق وعلى الرغم من ذلك يفتخرون بإطلاقهم مجموعة من الرصاصات عليه، فيما اتهم الحكومة الإسرائيلية ممثلة بالجيش بالعمل على تصعيد الأوضاع الميدانية في مناطق الضفة الغربية من خلال تشديد الإجراءات الأمنية في كافة مناطق الضفة.

إسرائيل” تنفذ تهديدها وتحول أموال السلطة لشركة الكهرباء

 صحيفة “إسرائيل اليوم” – 13/12/2012

 أفادت صحيفة “إسرائيل اليوم”، الخميس، إن وزارة المالية الإسرائيلية امتنعت عن تحويل 435 مليون شيكل إسرائيلي من أموال الضرائب المستحقة للسلطة الفلسطينية، وقامت بنقلها إلى شركة الكهرباء الإسرائيلية لتسديد الديون المستحقة على السلطة.

ويأتي ذلك بعد أن أصدر وزير المالية الإسرائيلي، يوفال شتاينتس، تعليماته قبل حوالي أسبوعين بعدم تحويل المستحقات الضريبية إلى السلطة الفلسطينية.

وجاء هذا القرار، بعد أن أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة مؤخراً منح فلسطين صفة دولة مراقب غير عضو، بموافقة 138 دولة، مقابل رفض 9، وامتناع 41 دولة عن التصويت من بينها بريطانيا.

وأشارت الصحيفة إلى أن الديون المستحقة على السلطة الفلسطينية لشركة الكهرباء القطرية تبلغ حوالي 600 مليون شيكل، نظير تزويد قطاع غزة بالكهرباء.

ووفقاً للصحيفة، ففي إطار الخطوات العقابية التي تتخذها “إسرائيل” هذه الأيام ضد السلطة قرر سحب بطاقات الـ VIP لتسهيل التنقل بين مناطق الضفة الغربية من عدد من المسئولين في السلطة ومن بينهم جبريل الرجوب.

ومن جهته أعرب سفير الاتحاد الأوروبي في “إسرائيل” “اندروا ستانلي”، ن قلقه من قرار إسرائيل منع تحويل الأموال للسلطة.

وعلمت الصحيفة أن رئيسة حزب ميرتس “زهافا غلئون” توجهت للمستشار القانوني للحكومة الإسرائيلية لإلغاء القرار، وقالت: “أن تلك الأموال ليست من حق إسرائيل بل هي من حق الشعب الفلسطيني”.

هذا وقد صرح وزير الخارجية الإسرائيلية أمس الأربعاء بأن “إسرائيل” سوف تمتنع عن تحويل أموال الضرائب للسلطة لمدة أربعة شهور لسداد الديوان المتراكمة عليها لصالح شركة الكهرباء الإسرائيلية، وثم ستنظر فيما إذا ستستأنف إرسالها بعد ذلك أو لا.

 ————————————————————————–


عناوين الصحف الاسرائيلية ليوم 13-12-2012

 يديعوت احرونوت:

– مقاتلة حرس الحدود صفت مخربا – بطلة اليوم.

– التخوف: انتفاضة ثالثة.

– المقاتلة تتحدث: “لم يكن وقت للتفكير، كنت ملزمة بالعمل”.

– ملف ليبرمان: يوم الحسم.

– وزير الخارجية ضد العالم، الجولة الثانية.

-” 10شيكل لكل مقترع” – الكاميرا توثق الصفقة.

– عرس درعي واتياس – زعيما شاس سيكونان عائلة ايضا.

– غرفة الانتظار – اليوم 11 لاضراب الممرضات.

– سكاد على الثوار.

معاريف:

– بينيت: “لنُخرج وزارتا الداخلية والاسكان من أيدي شاس”.

– في الجيش الاسرائيلي يستعدون لاتساع الاضطرابات.

– المقاتلة التي أطلقت النار على المخرب: “فهمت ان رفاقي في الفريق في خطر على الحياة – فقمت بالرد”.

– لأول مرة في سوريا: سكاد ضد المدنيين.

– بندقية “تبور” تحتل الجيش الاسرائيلي.

هآرتس:

– فينشتاين يعلن اليوم عن اغلاق الملف المركزي ضد ليبرمان.

– آشتون: ليبرمان أهان كل اوروبا.

– قوة من حرس الحدود قتلت فلسطينيا اعتدى على شرطي مع مسدس دمية في الخليل.

– المحكمة العليا تنتقد الحراسة الخاصة على المستوطنين في شرقي القدس.

– توتر بين روسيا والولايات المتحدة بسبب الاعتراف بالمعارضة السورية.

– المواطنون المصريون في الخارج يبدأون بالتصويت في الاستفتاء الشعبي على الدستور الجديد.

اسرائيل اليوم:

– اليوم: القرار في ملف ليبرمان.

– الليكود بيتنا – 39، لفني مع بيرتس – 9.

– أخيرا: قرار.

– “أنقذت رفيقي”.

– “زعماء كثيرون يُضحون باسرائيل دون ان يرف لهم جفن” (ليبرمان).

– اسرائيل تنفذ التهديد: ضرائب السلطة اقتطعت في صالح الدين لشركة الكهرباء.* * *

 

 

 

 

 

 

 

اخبار ومقالات وتقارير من الصحافة الاسرائيلية ليوم 13-12-2012

في ثناء قطع الاتصال

هآرتس – بقلم: أسرة التحرير – 13/12/2012

         وثقت الكاميرات لحظات متوترة، تنتهي بلا اصابات: جنود الجيش الاسرائيلي في مدينة منقسمة كالخليل وفي قرية فلسطينية ككفر قدوم يصطدمون بالمتظاهرين، يرشقون بالحجارة، ينزلون اسلحتهم، يقطعون الاتصال، ويعودون الى قواعدهم.

         يا للعار، يضج المستوطنون، ومعهم ايضا المنتقدون من اليمين، ممن يبكون على حد قولهم على تراث الجيش الاسرائيلي؛ الويل للردع المجيد الذي ضاع. هذا رد فعل عاطفي، يتنكر للحقائق ويتمسك بمفاهيم قديمة. فالردع لا يسري على مجموعات من الافراد، بل يسري فقط بين الدول او منظمات كالدول، مثل حماس وحزب الله. اما قمع الارهاب في النصف الاول من العقد الماضي، فقد تحقق بالسيطرة على الارض وفي قتال عنيد، ليس بالردع المحلي الذي يراد فرض رعبه على المتظاهرين.

         أعمال حفظ النظام بين السكان المدنيين ليس من شأن الجنود. فلهذا الغرض توجد هيئات شرطية، ولا سيما حرس الحدود. أما استخدام جنود الهندسة والمدفعية، أو حتى وحدات سلاح المشاة، في مهام لا تشبه القتال يفترض، في نظر الجيش، أن تكون استغلالا موفرا للقوة النظامية. اذا ما استخدم في المهمة جنود، فمن الافضل تجنيد جنود احتياط، يكونون كبارا في السن واكثر توازنا من جنود الخدمة الالزامية ويستدعون أساسا للتدريبات والعمليات. ولكن أمرا كهذا هو عمليا خيانة لثقة المقاتلين من جانب القيادة السياسية والقيادة العسكرية العليا. وهكذا فانه يلقى بالجنود الى الاحتكاك مع المدنيين، والكثيرون منهم فتيان، دون أمل في النجاح، بالتأكيد لعدم الوصول الى النصر أو الحسم.

         القادة الفهيمون، الذين يصطدمون بالحاجة الى الاختيار بين اطلاق النار على المدنيين وبين الانسحاب، يعرفون بان لا معنى للاصرار في مهمة كهذه. ففتح النار من شأنه أن يتصاعد الى مذبحة. ومن الافضل التعرض الى الحرج والانتقاد من اسقاط الضحايا، الخوف من رعب القانون – العسكري والدولي – والحاق الاضرار السياسية. ضبط النفس هو قوة؛ ضبط النفس أمام الكاميرات هو أيضا عقل. ما هو صحيح للقيادة التكتيكية صحيح بقدر مضاعف على المستوى الاستراتيجي. ليس لاسرائيل منفعة أو جدوى من مواصلة الاحتكاك مع الفلسطينيين. هناك حاجة الى رسم حدود – لدولتين. ان رفض الاعتراف بذلك يحكم على أجيال اخرى من الجنود بمشاهد الخليل وقدوم.

فقاعة في القطاع

 يديعوت – بقلم: اليكس فيشمان – 13/12/2012

 تحولت احتفالات نصف اليوبيل بانشاء حماس عندنا الى حملة لكن على الردع الاسرائيلي الذي ضاع بعد عملية “عمود السحاب”. هذه سخافة مطلقة. فلا صلة بين حماسة المتحدثين في غزة وبين الواقع الذي عاد اليه الفلسطينيون في غزة بعد نهاية العملية، والفلسطينيون في الضفة بعد التصويت في الامم المتحدة.

 يوجد تشابه كبير بين المهرجانات التي تقيمها حماس وبين أسهم القمامة في البورصات العالمية. فهذه كتلك تُزهر في العناوين الصحفية ويرفعها هواء ساخن يُحدثه الأمزجة والجو العام الى الأعالي – لكن لا توجد من ورائها أملاك حقيقية فهي فقاعة ستنفجر في نهاية الامر. اذا كان أحد ما يزعم ان حماس بعد “عمود السحاب” كان يجب ان تزحف على أربع وتطلب الغفران فانه يتلاعب بمفهوم “الردع”. لأن الردع في الحرب للمنظمات الارهابية لا يشبه ردع دولة وكذلك الحال فيما يتعلق بمفاهيم كـ “الحسم” و”الانتصار”.

 ليس عند قادة حماس أوهام فيما يتعلق بقدرات الجيش الاسرائيلي. فقد تحدث بعض المتحمسين على المنصة في غزة بصورة تختلف تماما في خلال عملية “عمود السحاب” وقُبيل نهايتها في الأساس. وكان هناك خوف حقيقي من ان يغزو الجيش الاسرائيلي القطاع. وآمن قادة حماس ان صبر اسرائيل يوشك ان ينفد ولهذا وجهوا القوات الى الكف عن تنفيذ تلك التحرشات التي لن تتحملها اسرائيل بحسب فهمهم.

 هذا ما كان ايضا في 2003 حينما أمر الشيخ ياسين محمد ضيف الذي كان آنذاك كما هو اليوم رئيس الذراع العسكري لحماس – ان يكف عن اطلاق الصواريخ البعيدة المدى على اسرائيل. وخشي ياسين من نتائج موجة الاغتيالات المُركزة التي فقدت المنظمة في اثنائها جزءا لا يُستهان به من قيادتها السياسية والعسكرية العليا. هل نبع توجيه ياسين من ردع اسرائيلي؟ الجواب نعم. هل شعرت حماس آنذاك بأنها مهزومة تزحف على بطنها؟ الجواب لا. وهل دام ذلك الردع زمنا طويلا؟ الجواب هنا ايضا لا.

 في العملية الأخيرة، وفي عمليات سابقة لم تردع اسرائيل محارب حماس العادي ولا قادة كتائبها ولا القيادة العليا في الميدان. ولم يترجم الجمهور الفلسطيني في غزة خيبة أمله ومعاناته الى غضب على سلطة حماس. وقد تعودوا في غزة ان يسألوا في تهكم: ماذا يكون أمرّ من الموت؟ والجواب: العيش في غزة. ولهذا لا يوجد هناك ذلك العنصر من الخوف من اسرائيل، فما الذي يخسرونه؟.

 في قيادة حماس العليا في المقابل يختلف الأمر تماما. يجب ان نأخذ من خطب مشعل المتحمسة ما يهمه حقا ويجب على اسرائيل ان تضغط على نقاط الضعف هذه لتترجم انجازات “عمود السحاب” الى ردع متواصل. فقد أعلن مشعل مثلا ان الخطوة التالية هي رام الله. فحماس تطمح الى ان تصبح الحركة السياسية والاجتماعية الرائدة في المجتمع الفلسطيني، أي ان تسيطر على م.ت.ف، وهذا قبل ان “يحتلوا” ارض اسرائيل بكثير. والترجمة العملية لهذا الطموح هي الحفاظ على سلطة حماس في غزة وتقويتها وتوسيعها لتشمل الضفة.

 ليس صدفة ان سمحت اسرائيل لمشعل بدخول غزة. انه متطرف حقا لكن عنده البراغماتية لمن يتجول في حلقات دولية وهو ما لا يوجد عند القيادة في غزة. وهو يعلم ان ليس لحماس قدرة على ان تغلب الجيش الاسرائيلي ولهذا أوضح لطلبة الجامعة في جامعة غزة ان هناك زمانا للقتال وآخر للهدنة. وهو يفهم جيدا ان عملية برية اسرائيلية في القطاع ستفضي الى ضياع الأملاك التي تُثبت وتعزز سلطة حماس في غزة. ولهذا فان ما تفعله اسرائيل اليوم في المحادثات في القاهرة هو ان تنشيء لحماس أملاكا اقتصادية كي يصبح عندها كثير مما تخسره.

 كانت حماس ستجري مهرجانا احتفالا بمرور 25 سنة على وجودها سواء أكانت مرغمة الأنف أم لا. وهي تحتفل قبل كل شيء بانتصار في الساحة الفلسطينية وفي الساحة العربية العامة. وهي تحتفل بحقيقة ان القيادة في اسرائيل جمعت شيئا من العقل وقررت ان تسقط بعض عناصر الحصار عن غزة.

 لكن مع كل الاحترام لاحتفالات حماس فان اسرائيل تمسك بالمُخنق منها، فهي تهدد أملاكها في غزة ولن تدعها تنمو في الضفة اذا لم تمنحها هدوءا أمنيا في مقابل ذلك. وما بقيت قيادة حماس تعلم ان لاسرائيل القوة العسكرية والرغبة في تنفيذ عملية في غزة في الأساس زاد احتمال ان يثبت ردع “عمود السحاب”.

الهرب حكمة احيانا

هآرتس – بقلم: جدعون ليفي – 13/12/2012

        ان صور جنود الجيش الاسرائيلي وهم يلوذون بالفرار في الخليل وقدوم من رُماة الحجارة الفلسطينيين ويمتنعون عن اطلاق النار هي صور يجب ان يفخر بها الجيش الاسرائيلي والاسرائيليون.

         لم تهدأ بعد الفضيحة الصغيرة الدورية: فقد وثقت كاميرات فلسطينية جنود الجيش الاسرائيلي وقد لاذوا بالفرار في الخليل وكفر قدوم. وصاحبت جميع الأمزجة الاسرائيلية المميزة هذه القضية فكان الحديث عن “العار” الذي سببه الجنود و”انجاز” الفلسطينيين و”فقدان قوة ردع” الجيش الاسرائيلي و”خوف” كل جندي من تحقيقات الشرطة العسكرية و”الضرر” الذي ستسببه القضية. أي كل الرجولية الاسرائيلية المضروبة والمُذلة كما في قشرة جوز. صحيح انه ليس من الطيب ان نرى جنودا يختبئون في ملحمة في الخليل، وبين فواكه معلقة في تعاليق، فهو مشهد ما كان يستطيع أي مخرج ان يفكر في أنجح منه.

         لكنه كان يجب ألا يطيب أكثر للاسرائيليين لو انه قُتل مرة اخرى من اجلهم بضعة اولاد من رُماة الحجارة. كان يجب على مجتمع سوي ان يفخر خصوصا بجنود لم يطلقوا النار ولم يقتلوا، من اجل التغيير. لكن لا أحد تقريبا قال ذلك. وكان يُخيل إلينا للحظة ان الاسرائيليين قد رأوا في خيالهم جميع العرب يطردوننا الى البحر كالجنود في قدوم.

         جلس في المنتديات في التلفاز عُقداء متقاعدون من قدماء الاحتلال وأثاروا ذكريات لذيذة تُبين كيف لم يكن يحدث هذا على عهدهم. قد تكون هذه يد القَدَر وربما يجري تغيير حقا على الجيش الاسرائيلي – بعد “عمود السحاب” التي لوحظ فيها جهد لمنع قتل بالجملة، ربما أصبح الحديث بعدها عن سياسة جديدة، سياسة “احتواء”. اذا كان الامر كذلك فالحديث عن علامة مشجعة على نضج الجيش وحكمته أكثر تأثيرا من التعطش الى الدم عند عدد من الساسة الذين حاولوا ان يُهيجوا الغرائز مرة اخرى. وقد قال أحدهم وهو بطل الحروب افيغدور ليبرمان بلغة شديدة: “هرب الجنود لأنهم يخشون من التحقيقات”.

        هذه القضية مشحونة بما لا يحصى من تشويه الواقع. فلم يسأل أحد ما الذي فعله الجنود هناك ولماذا توغلوا في الخليل الفلسطينية وما الذي يبحثون عنه في قدوم. انه “اخلال بالنظام”، بالطبع. والنظام هو الاحتلال والاخلال به هو المقاومة هذا ما علمونا إياه. لكن ربما يمكن ايضا ان نقول لأنفسنا الحقيقة مرة واحدة وهي ان الاحتلال هو أبو الاخلال بالنظام. فالجنود الذين يتوغلون في مدينة انسحبت اسرائيل منها رسميا أو في قرية فلسطينية نائية مُخلون بالنظام.

         كذلك فان أمر الخوف من تحقيقات الشرطة العسكرية ليس أكثر من فكاهة غثة. فكل جندي يعلم انه لا احتمال تقريبا لأن يحدث له سوء اذا أطلق النار على من يرمي حجارة وقتله. فقبل سنة قتلوا مصطفى التميمي في النبي صالح ولم ينته الى اليوم التحقيق المتكلف.

         ان الجيش الاسرائيلي يحقق منذ نيسان 2011 في كل حالة قتل في الضفة لكنه حتى ذلك الحين توجهت منظمة “بتسيلم” طالبة التحقيق في 304 حالات قتل، وبدأ الجيش الاسرائيلي التحقيق في 73 منها فقط. وأفضت 9 حالات فقط الى لوائح اتهام. وليس هذا في الحقيقة شيئا يجب ان يخيف الجنود برغم كل حملة “محامي لكل جندي”. ومثل ذلك ايضا فرية ان الجنود كانوا في خطر وقد تبين أنها ليست حقيقية.

         لم يطلقوا النار في الخليل وقدوم ومع كل ذلك لم يُصب أحد منهم إلا اصابات طفيفة. ولا يصعب ان نُخمن ماذا كان سيحدث لو أطلقوا النار وقتلوا في واقع الضفة القابل للانفجار. كان ليبرمان سيكون راضيا وكان العُقداء سيهتفون وكانت الضفة ستشتعل.

         من المفاجيء الى أفضل أن نعلم ان الجيش الاسرائيلي لم يندد بالجنود، فربما يعلمون في قيادته العليا ان الهرب احيانا حكمة وان ضبط النفس قوة وان “الهزيمة” نصر. هل أثبتت سياسة اليد الخفيفة على الزناد نفسها قط؟ وهل ردعت أم أججت العنف فقط؟.

         ان صور الخليل وقدوم هي الصور التي يجب ان يفخر بها الجيش الاسرائيلي وعليه ان يقول هذا لجنوده. ألسنا نفضل جنودا لا يقتلون اولادا، أوَلا نفخر أكثر بجيش يمتنع عن فعل ذلك؟ يبدو ان لا.

         بين جميع الكلمات المغسولة التي أدخلها الجيش الاسرائيلي في حياتنا لتطييبها يوجد تعبير واحد أسهم اسهاما ايجابيا وهو “التحسين الى الخلف”. وهذا ما فعله الجنود وحسن ان فعلوا.

تراث هرب الجيش الإسرائيلي

هآرتس – بقلم: يسرائيل هرئيل – 13/12/2012

         روح الضعف والاستسلام التي يبثها قادة الجيش الاسرائيلي الكبار في نفوس المقاتلين الصغار هي التي ستشجع الفلسطينيين على انتفاضة ثالثة.

        الهرب من رُماة حجارة كابوس يهودي؛ فهو صدمة شعورية مُذلة مضطهدة للعيش في الجلاء. يظهر في مؤلفات المبشرين بالصهيونية عنصر الهرب الذي يمس بكرامة الانسان الأساسية حاثاً على النهوض والعودة الى ارض الآباء وانشاء دولة لا يضطر فيها اليهود بعدُ الى الهرب من الأوغاد الذين يرمونهم بالحجارة. وكل من امتنع عن ذلك تحمل تبعته.

         يوجد لليهود دولة الآن. وجنودها (الظاهرة التي بدأت قبل 25 سنة في أحداث الانتفاضة الاولى)، المسلحون من أخماص أقدامهم الى أعالي هاماتهم ما يزالون يهربون. وفي وسائل الاعلام العربية التي تبث بلا انقطاع المقاطع المُذلة لا يكفون عن تحقير “اليهود الذين هربوا كالكلاب”. ان اصابة رُماة الحجارة ستُسبب تصعيدا كما يوجه كبار قادة الجيش. وماذا عن الردود على صور الهرب؟ انها تشجع بالضبط ما يأملون منعه بضعف انجازهم، أعني التصعيد. ينبغي ان نطلب المغفرة من آبائنا وكانوا قلة مطاردة لا دفع عندها، ممن خجلنا بهم لأنهم لم يصمدوا في مواجهة مثل هذه الأحداث.

         ان رجال القانون الذين صاغوا “أوامر اطلاق النار” (التي هي في واقع الامر أوامر حظر اطلاق النار) يتحملون تبعة. لكن المسؤولين عن الظاهرة المحرجة هم قادة الجيش الذين وافقوا على ان يقرر رجال القانون لا القادة معايير القتال ويكبلوا أيدي الجنود. وهم مسؤولون بتهربهم من مسؤوليتهم باعتبارهم قادة، سوى التأثيرات الامنية، عن المس بكرامة الجنود بشرا ويهودا. وينبغي ان نتوقع ان يزن القادة بخلاف رجال القانون في توجيهاتهم معايير الكرامة الشخصية والأُطرية والقومية.

         ان التوجيهات القانونية مُكبِّلة حقا لكنها جزء من السبب فقط قد يكون الأقل أهمية للضعف الذي أصاب الجيش الاسرائيلي. ان “روح القائد”، التي تثقل منذ سنين على المتمسكين بالهدف والساعين الى الصدام في الحرب هي عامل مركزي في ضياع أكثر الغرائز أساسية عند الجندي (والانسان): وهي رد الحرب بأكبر منها.

         هذا الاسبوع في عيد الأنوار كان عند وزير الدفاع ورئيس هيئة الاركان وقائد منطقة المركز فرص لنقل رسائل مبدئية ترفض الهرب وتشجع على البطولة، لكنهم اكتفوا بالدفاع بقولهم ان سلوك الجنود ليس لذيذا حقا لكن ضبط النفس يمنع انتفاضة ثالثة.

         ان من يقفان اليوم على رأس الهرم – وزير الدفاع ورئيس هيئة الاركان – مسؤولان عن “روح الجيش الاسرائيلي” الحالية، وعن روح الهرب من لبنان في 2000 والهرب من حسم في فترة المخربين المنتحرين. كان الأول آنذاك رئيس الوزراء ووزير الدفاع وكان الثاني قائد فرقة أيوش (يهودا والسامرة). وهو قائد تم التخلي في ايامه عن مدحت يوسف في قبر يوسف والحاخام بنيامين هارلينغ الذي لم يُخلصوه مدة يوم كامل هو ومجموعة المتنزهين معه ونزف حتى الموت في جبل عيبال.

        اليكم خسارة “روح القائد” في عيد البطولة: في 2012 “نحن نتوقع من الجنود”، قال أول أمس قائد رفيع المستوى لمراسلين عسكريين، “ان يتصرفوا بضبط للنفس وارتداع واحتواء”. ان شخصية من أصبح الاحتواء – أي تلقي الضرب من غير رد حاسم – هاديا يهديه من المؤكد ان لا اعتبار عندها لقيم مثل “كرامة الجندي انسانا ويهوديا”، و”كرامة الجيش الذي يعمل المحارب في صفوفه” و”كرامة الدولة وكرامة الشعب اللذين يمثلهما الجنود”. لا شيء من ذلك بل “ضبط النفس” و”الارتداع” وفي الأساس: الاحتواء، فقط، وهو الذي يستطيع المخربون بسببه الاستمرار في اطلاق آلاف الصواريخ على اسرائيل وهو الذي يفضي الى الانتفاضة التالية.

مسؤول أمني إسرائيلي كبير يقول إن إسرائيل تساهم بتصعيد المواجهات في الضفة الغربية

موقع “واللا” –  13/12/2012

عبر مسؤولون إسرائيليون كبار في الجيش ووزارة الدفاع، عن قلقهم من تصاعد المواجهات بين مواطنين فلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية بالضفة الغربية وحذر أحدهم من أن إسرائيل تساهم في هذا التصعيد.

ونقل موقع “واللا” الإلكتروني، اليوم الخميس، عن مسؤول أمني إسرائيلي رفيع المستوى، قوله إن المواجهات الحاصلة في الفترة الأخيرة في الضفة الغربية وخاصة في مدينة الخليل، يكمن فيها احتمال “لوضع إشكالي وغير جيد تساهم فيه إسرائيل أيضا”.

وأضاف المسؤول الأمني الإسرائيلي، أن حالة الغليان في الشارع الفلسطيني لا تتعلق بقرار الأمم المتحدة قبول فلسطين دولة مراقبة وعملية “عمود السحاب” العسكرية ضد قطاع غزة فقط، وإنما “بتصريحات سياسيين إسرائيليين خلال المعركة الانتخابية العامة للكنيست”.

وتابع أن “خطاب السياسيين في البلاد، على خلفية الدعاية الإنتخابية، إنما يصعد وحسب، التوتر بين الفلسطينيين”، وأن الوضع في إسرائيل والضفة الغربية يشعل الأجواء في صفوف نشطاء اليمين المتطرف الإسرائيلي الذين يواصلون تنفيذ اعتداءات ضد الفلسطينيين المسماة “جباية الثمن”.

وأشار المسؤول الإسرائيلي في هذا السياق إلى 3 اعتداءات “جباية ثمن” وقعت خلال الأيام الماضية “وتم خلالها تنفيذ أنشطة إرهابية يهودية”، وبينها إحراق سيارة في قرية شقبا قرب رام الله، وكتابة شعارات مسيئة على جدران دير المصلبة في القدس الغربية، وثقب إطارات سيارات متوقفة في الدير.

وكانت مواجهات اندلعت في مدينة الخليل قبل أيام بين فلسطينيين وقوات الجيش الإسرائيلي، ووثقت عدسات وسائل إعلام فرار جنود إسرائيليين من مكان المواجهات فيما يلقي شبان فلسطينيون الحجارة نحوهم.

وقتلت شرطية من وحدة حرس الحدود الإسرائيلية فتى فلسطينياً قرب الحرم الإبراهيمي في الخليل أمس بادعاء أنه تواجه مع زميل لها وأشهر مسدس لعبة.

وقال موقع “واللا” إنه بهدف تهدئة الوضع في الضفة، عقد ضباط في الجيش الإسرائيلي لقاء مع نظرائهم في أجهزة الأمن الفلسطينية واتفق الجانبان على وجوب بذل جهود من أجل منع مواجهات عنيفة.

وقال ضباط إسرائيليون في ختام اللقاء، إن لديهم انطباعاً بأن السلطة الفلسطينية تعارض المواجهات وأنه لا يوجد تنظيم يوجه الأنشطة الشعبية الفلسطينية وهذه المواجهات.

ولكن الجيش الإسرائيلي يتخوف من أنه عقب بث صور الجنود الإسرائيليين الذين فروا من المواجهات، سيسارع الجنود الإسرائيليون إلى إطلاق النار على متظاهرين فلسطينيين، ولذلك تقرر في قيادة الجبهة الوسطى للجيش نشر ضباط برتب عالية في مناطق الإحتكاك المحتملة من أجل منع إطلاق نار عشوائي وسقوط قتلى بين المتظاهرين الفلسطينيين.

واندلعت مواجهات في الخليل صباح اليوم احتجاجا على قتل الفتى الفلسطيني في المدينة أمس.

غلعاد : النظام السوري يُسيطر على الأسلحة الكيماوية وتخوف من نقلها لحزب الله

هآرتس/للصحفي: أنشيل بيبر – 13/12/2012

ذكرت صحيفة هآرتس العبرية اليوم الخميس أن وزير الأمن الإسرائيلي إيهود باراك قال أن سورية هي أكبر مخزن للأسلحة الكيماوية في العالم، ويتركز القلق الإسرائيلي على ثلاث جبهات: الأولى، هو قيام نظام الرئيس السوري، د. بشار الأسد باستخدام هذه الأسلحة ضد إسرائيل أما الثانية الذي تخشى منه تل أبيب، كما يصرح أركانها، أنْ تقوم دمشق بتزويد منظمة حزب الله اللبنانية بهذه الأسلحة  والثالثة، بحسب وسائل الإعلام العبرية، فيتعلق بالقلق الإسرائيلي بحصول التنظيمات الإسلامية المعارضة للنظام الحاكم على هذه الأسلحة واستخدامها لاحقًا ضد إسرائيل.

وقال أمس رئيس الهيئة السياسية والأمنية في وزارة الأمن الإسرائيلية، الجنرال في الاحتياط عاموس غلعاد، لموقع (WALLA) الإسرائيلي الإخباري إن سورية تمتلك كميات كبيرة جدا من الأسلحة الكيماوية، وكلما ازداد الخطر على سقوط نظام الرئيس الأسد، فإنه ستزداد الاحتمالات بأن يتم نقل هذه الأسلحة إلى التنظيمات الإسلامية المتطرفة في سورية، والى منظمة حزب الله اللبنانية

 وأضاف غلعاد في معرض رده على سؤال إن مخازن الأسلحة الكيماوية السورية تقع تحت سيطرة النظام الحاكم في دمشق وأن العديد من الًوات في العالم تُهدد الأسد بعدم اللجوء إلى استعمال هذه الأسلحة الفتاكة

 وتابع أنه يتحتم على إسرائيل مراقبة ومواكبة هذه القضية الخطيرة، وهي فعلاً تقوم بذلك، علاوة على ذلك، قال الجنرال غلعاد، إن قضية الأسلحة الكيماوية السورية باتت قضية دولية، وبالتالي، فإنه حتى إذا فكر السوريون باستخدام هذه الأسلحة، في الوقت الذي حر فيه الرئيس الأمريكي باراك أوباما النظام السوري علنا، وأعرب وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، عن معارضة بلاده القاطعة لاستخدام هذه الأسلحة من قبل نظام الأسد، فإن رد العالم في حال استخدامه سيكون حاسمًا، على حد تعبيره.

 وزاد الجنرال الإسرائيلي قائلاً إن إسرائيل يجب أنْ تبقى في حال تأهب قصوى من إمكانية استخدام هذه الأسلحة، لافتًا إلى أنه من الضروري جدًا المحافظة على هذه الأسلحة، خصوصًا وأنه بين الفينة والأخرى تُنشر الأنباء حول نية النظام الحاكم في سورية باستخدام هذه الأسلحة ضد المعارضة السوري، وهذا الأمر في بالغ الخطورة، على حد وصفه. علاوة على ذلك، ذكر الموقع الإخباري الإسرائيلي أن الجنرال غلعاد نفى بصورة قاطعة أنْ تكون منظمة حزب الله اللبنانية قد تسلمت أسلحة كيماوية من سورية

 وأشار إلى أن هناك الكثير من التقارير التي تتحدث عن هذا الأمر، ولكنني أجزم بأن الأسلحة الكيماوية السورية مصانة ومحافظ عليها من قبل النظام بقيادة الرئيس الأسد، مشددًا على أنه لم يتم تحريك أوْ نقل الأسلحة المذكورة حتى في داخل سورية، ولكن هذا الأمر يُحتم على إسرائيل مواصلة مراقبة الأمر، ولفت الموقع إلى أن غلعاد تطرق إلى هذه القضية على ضوء قيام المعارضة السورية بنشر فيلم قصير على اليوتيوب، لافتًا إلى أن الفيلم يفتقد لأمور عديدة، كما أنه لم توجد جهة واحدة أكدت على أن ما عرضه الفيلم هو سلاح كيماوي، على حد قوله.

  ونفى الجنرال غلعاد نفيًا قاطعًا بأنْ تكون قوات إسرائيلية خاصة تنشط في سورية بحثًا عن الأسلحة الكيماوية، قائلاً إن هذه التقارير عارية تمامًا عن الصحة، لافتًا إلى أن الوضع في هضبة الجولان العربية السورية المحتلة ما زال هادئًا، وهذا أكبر دليل على أن قوة الردع الإسرائيلية ما زالت فعالة جدًا، على حد وصفه.

 وفي مقابلة مع شبكة (فوكس) حذر السفير الإسرائيلي في الولايات المتحدة الأمريكية، مايكل أورين من أن أي نقل لأسلحة كيماوية من النظام السوري إلى حزب الله سيكون خطا أحمر بالنسبة لإسرائيل ويُغير قواعد اللعبة، على حد تعبيره.

 وقال أورين إن إسرائيل تتابع بحذر شديد الوضع في سورية، مشيرا إلى أنه لدى سورية برنامج كيماوي عميق ومتنوع، وأنه في حال تم نقله الأسلحة إلى حزب الله، على سبيل المثال، سيكون بمثابة تغيير قواعد اللعبة بالنسبة لإسرائيل، مشددا على إمكانية التدخل الإٍسرائيلي أو القيام بعملية لمنع نقل الأسلحة. وتابع سفير تل أبيب في واشنطن قائلاً في المقابلة عينها، والتي نشرتها جميع وسائل الإعلام العبرية، تخيل أن حزب الله الذي يمتلك نحو 70 ألف صاروخ يضع يده على هذه الأسلحة،سوف يتسبب ذلك بمقتل الآلاف.

 وأشارت هآرتس إلى أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما ووزيرة خارجيته هيلاري كلينتون استعملا، الأسبوع الماضي مصطلح خط أحمر، وحذرا النظام السوري من استخدام الأسلحة الكيماوية، وذلك بادعاء أن الاستخبارات الأمريكية عاينت نشاطات لتركيب غاز الأعصاب من نوع (سارين)، وزاد أورين قائلاً إنه لا فرق بين الخط الأحمر الأمريكي والإسرائيلي، وأن الدولة العبرية تدعم الخط الأحمر الأمريكي، على حد قوله. وأشار الموقع الإسرائيلي أيضًا إلى أن الجنرال غلعاد تطرق في حديثه الصحافي إلى مصر

 وقال إن أهميتها عالية جدًا، وأن نظام الرئيس محمد مرسي يعمل بوتيرة عالية جدًا في شبه جزيرة سيناء من أجل القضاء على الإرهاب، وكشف النقاب عن أن تهريب الأسلحة من سيناء إلى القطاع توقف كليًا، وذلك بعد أنْ أدركت مصر أن وقف التهريب يصب في مصلحتها، وزاد قائلاً إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) ستُعاودان محاولاتهما لتجديد تهريب الأسلحة إلى القطاع.

 

التعاون التركي الإسرائيلي يتقدّم سراً

إسرائيل اليوم/للصحفي: يانيف جباي – 13/12/2012

نقلت صحيفة إسرائيل اليوم العبرية اليوم الخميس عن صحيفة “يني آسيا” التركية، أن “العلاقات التركية الإسرائيلية تتقدم يوما بعد يوم خلف الأبواب المغلقة”، وان “نصب رادارات أنظمة الدرع الصاروخي في القاعدة العسكرية كوره جيك التابعة لمحافظة مالاطية جنوبي تركيا، يصب في مصلحة حماية أمن إسرائيل ضد إيران، إضافة إلى أن نشر صواريخ “باتريوت” في الأراضي التركية القريبة من الحدود السورية هي الأخرى لحماية أمن إسرائيل”.

 وأشارت الصحيفة إلى إن “الحكومة التركية أعلنت عن إنشاء جسر بحري من ميناء اسكندرون إلى ميناء حيفا لنقل سيارات الشحن التركية إلى فلسطين ومنها براً إلى الأردن، ومن ثم إلى الدول الخليجية على إثر إغلاق سوريا أراضيها أمام الشاحنات التركية على خلفية الموقف التركي من الأزمة السورية”.

وأضافت “إعلان إنشاء هذا الجسر، جاء في الفترة التي انتقد فيها رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان من مصر، شن حرب ضد غزة وقتل مئات الفلسطينيين، وفي الفترة التي تزامنت مع دموع وزير الخارجية أحمد داود اوغلو خلال زيارته أحد الفلسطينيين في غزة”.

ووفقاً للصحيفة، “التقى رئيس جهاز الاستخبارات التركي حقان فيدان مع رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد)، وفتحت القنوات الاستخباراتية بعد انقطاع استمر لفترة طويلة بعد الهجوم البحري الإسرائيلي على سفينة مرمرة، التي أدت إلى مقتل تسعة مواطنين أتراك”، مشيرة إلى “أن التطور لن يقتصر على زيادة التعاون الاستخباراتي فحسب، وإنما سيقوم على إحياء العلاقات السياسية بين الحليفين التقليدين تركيا وإسرائيل”.

 وختمت الصحيفة بالقول “باختصار، يمكن القول أن اردوغان ينتقد بشدة موقف إسرائيل من ناحية، فيما تستمر المباحثات السرية في المجال الديبلوماسي والاستخباراتي من ناحية أخرى، إضافة إلى زيادة التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والتصنيع الحربي، ومناقصات شراء الأسلحة، وازدياد صادرات إسرائيل لتركيا بنسبة 58 في المئة، والصادرات التركية لإسرائيل بنسبة 42 في المئة، وأصبحت تركيا البلد الرابع من حيث ترتيب الصادرات الإسرائيلية” على حد قولها.

مسؤولون اسرائيليون: 4 دول اوروبية رفضت ادانة خطاب مشعل في ذكرى الانطلاقة

يديعوت /للصحفي: رونان مدزيني – 13/12/2012

ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية في عددها الصادر الخميس أن مسؤولون سياسيون كبار في اسرائيل قالوا ان اربعة دول اوروبية حاولوا منع اي ادانة أو تعليق على خطاب خالد مشعل بذكرة الانطلاقة في مدينة غزة.

 وذكر المسؤولون ان الدول الاوروبية هي الدنمارك وفنلندا والبرتغال وأيرلندا، حيث طلبوا من وزراء الاتحاد الاوروبي رفض التعليق على خطاب مشعل والذي دعا فيه الى تدمير اسرائيل،

 وقال السياسيون الاسرائيليون ان الاتحاد الاوروبي يتعاطف مع القضية الفلسطينية وصفّوا الى جانب الرئيس الفلسطيني محمود عباس ضد اسرائيل.

رئيسة حزب العمل : ليبرمان فاسد ومتطرف وخطير

القناة العاشرة /للصحفي: عاموس ليفي – 13/12/2012

قالت رئيسة حزب العمل الاسرائيلي شيلي يحموفيتش ان افيغدور ليبرمان وزير الخارجية الاسرائيلي الحالي وزعيم حزب اسرائيل بيتنا هو شخص متطرف وفاسد وخطير على دولة اسرائيل.

ونقلت القناة العاشرة على موقعها على الانترنت عن يحموفيتش التي كتبت تصريحاتها على موقعها على الفيس بوك ان ليبرمان يمثل خطرا على اسرائيل لانه شخص متطرف وغير مسؤول موضحة ان انتقاداته للدول الاوروبية تعطي اثارا سلبية عن اسرائيل.

 كما انتقدت يحموفيتش بنيامين نتنياهو وقالت انه يجلس مستريحا ويفتح المجال امام ليبرمان للتعبير عن اراءه باسم دولة اسرائيل وهو لا يدخل اي مواجهة في الوقت الحالي.

 واشارت رئيسة حزب العمل ان سياسات نتنياهو وليبرمان جلبت اعتراف دولي واسع بالدولة الفلسطينية وانتقادات اوروبية لا يعرف الى اي حد ستصل بالاضافة الى مقاطهة امريكية للحكومة الاسرائيلية بشكل بارد وغير ملموس متهمة الاثنان بتضليل الراي العام الاسرائيلي .

 كما اشارت يحموفيتش الى انه الى جانب القضايا السياسية وفشلهما فيها اثبتت الوقائع عن الاثنان فشلا ايضا على الصعيد الاجتماعي والاقتصادي والصحي في اسرائيل مما جعل الاف الاسرايليين يخرجون الى الشوراع .

وقالت القناة العاشرة ان تصريحات يحموفيتش هذه تاتي ردا على تصريحات ليبرمان التي انتقد فيها بشكل لاذع دول الاتحاد الاوروبي وقال فيها ان اوروبا اصيبت بالعمى وتدعم الفلسطينيين فيما تخض النظر عن الصواريخ التي تهدد مواطني دولة اسرائيل.

 وقال ليبرمان ان الشعب اليهودي دفع ثمنا في الماضي بسبب مثل السياسة التي تنتهجها دول اوروبا حاليا على حد قوله.

رقص الأشباح حول البناء في E1

 بقلم: زلمان شوفال/اسرائيل اليوم 13/12/2012

 في سوريا يستمر القتل، وفي عدة اماكن في افريقية تجري مذابح شعب، وفي مصر فوضى – واجتمع 27 من وزراء خارجية اوروبا في جلسة طارئة خاصة في بروكسل للتباحث خاصة في الموافقة على خطط بناء بضعة آلاف من الوحدات السكنية في القدس وفي المنطقة E1. ان وسائل الاعلام العالمية في الحقيقة، بخلاف بعض الاسرائيلية، لم تتطرق قط الى القضية لكن اذا كان يوجد شيء ما يُبرز انقطاع الاتحاد الاوروبي عن الواقع ونظرته الأحادية (اذا استثنينا بعض الصدّيقين في سدوم مثل جمهورية التشيك والمانيا ايضا في هذه الحال)، فهو تجاهله لاخلال الفلسطينيين السافر بالاتفاقات وغضبه الشديد على خطوات اسرائيل المضادة المشروعة.

 وحظيت تهديدات حماس ايضا بتنديد ضعيف فقط بها. فقد أعلن وزراء الخارجية أنهم “مُزعزعون بصورة عميقة”، لأن البناء في المنطقة E1 “سيُعرض للخطر احتمالات انشاء دولة فلسطينية متصلة ذات بقاء” – وهو شيء غير صحيح من جهة الحقائق كما يشهد على ذلك من ينظر في خريطة ارض اسرائيل. كتب صحفي بريطاني في صحيفة “سان” ان الهجمات الكثيرة من بعض زملائه على اسرائيل هي “معادية للسامية”، ويبدو ان بواعث دبلوماسيين اوروبيين مجهولي الأسماء يهددون اسرائيل بعقوبات تنبع من السبب نفسه.

 تنبع أهمية E1 من ان الربط المادي بين معاليه ادوميم والقدس سيمنع أو سيقلل على الأقل تعرض القدس للعدوان والارهاب من الشرق، وهذا بالضبط هو السبب الذي يجعل الفلسطينيين يصرخون ويحتجون (وهذا هو السبب ايضا الذي جعل اسحق رابين يضم في حينه E1 الى دولة اسرائيل). تحدث هنري كيسنجر في حينه عن انه لم يعرف الى ان سافر في سيارة من عمان الى القدس مبلغ قرب المدينة من حدود البلاد الشرقية لكن رؤساء الوزارات الاسرائيليين، من رابين الى نتنياهو، قد علموا ولهذا استقرت آراؤهم على انه كما ينبغي الدفع قدما بالبناء في غلاف القدس في الجنوب وفي الشمال والغرب لمنع كل امكانية لفصلها عن سائر أجزاء البلاد، كذلك ينبغي انشاء حاجز مادي استراتيجي شرقي المدينة. وينبغي ان نذكر هذا لكل اولئك الذين اعتادوا ان يزعموا أنهم متنبهون لاحتياجاتنا الأمنية.

 أتذكر محادثة بين اريئيل شارون إذ كان رئيس الوزراء ووزير الخارجية الامريكي كولن باول. فحينما أثار هذا الأخير مسألة التواصل الجغرافي الفلسطيني، رد عليه شارون بأن اسرائيل لن تعارض ان يبني الفلسطينيون نفقا بين رام الله وبيت لحم لكن معاليه ادوميم ستُربط بالقدس. والسبب الذي جعل شارون ورؤساء وزارات آخرين لا يحققون الخطة بتمامها لم يسقطها من جدول العمل بيد ان المسألة في ترتيب أولوياتهم السياسية لم تبدُ لهم عاجلة على نحو مميز. والآن تغير الوضع بازاء خطوات أبو مازن الأحادية.

 ان الذي يقلق الفلسطينيين وأكثر الاوروبيين (والولايات المتحدة برغم أنها فضلت البقاء وراء ستار هذه المرة) أكثر من مسألة التواصل الجغرافي للدولة الفلسطينية هو حقيقة ان الربط بين معاليه ادوميم والقدس قد تثير احتمال ان تُعلَن القدس الشرقية – التي سينشأ بينها وبين المناطق التي خُصصت للدولة الفلسطينية حاجز من الاراضي – عاصمة للدولة الفلسطينية.

 والآن أبعد اجراء أبو مازن الأحادي في الامم المتحدة ورفضه دخول تفاوض حقيقي في السلام أصلا الفلسطينيين عن تحقيق حلم دولتهم.

ليستمروا في الحلم

بقلم: نوح كليغر/يديعوت 13/12/2012

 ان جميع المحللين والنظراء في البلاد وفي العالم الذين يقولون مرة بعد اخرى ان السلام يُصنع مع الأعداء هم على حق. ويمثلون لذلك على نحو عام بالفرنسيين والالمان الذين كانوا أعداءا لدودين مئات السنين لكنهم نجحوا في نهاية الامر في ان يجدوا القاسم المشترك وأصبحوا حلفاء. هذا صحيح حقا ويمكن الاتيان بأمثلة اخرى كالروس والبولنديين أو الانجليز والاسكتلنديين أو الايرلنديين.

 ومع كل ذلك لا تنطبق هذه القاعدة على حالتنا. لأنهم لا يطلبون منا صنع سلام لا مع الالمان ولا مع الروس ولا مع الايرلنديين – بل مع الفلسطينيين. أي مع اولئك الذين يعلنون في كل فرصة بأنهم لن يوافقوا أبدا على وجود اسرائيل وبأنهم سيستمرون في قتل الصهاينة لكونهم كذلك – كما فعل مؤخرا زعيم حماس خالد مشعل في زيارته لغزة. وأضاف هذا الرجل الذي لا يعيش في القطاع أبدا ان الدولة الفلسطينية حينما ستنشأ ستمتد بين الاردن والبحر، أي في مكان اسرائيل التي سيقضي عليها مقاتلو حماس الشجعان. ان نصف مليون من سكان القطاع شاركوا في مسيرة حماس لم يهتفوا فقط لمشعل في حماسة لا تنتهي بل كرروا مرة بعد اخرى دعوته الى قتل الصهاينة والقضاء على اسرائيل. والحديث عن اولئك الناس الذين يُعرَّفون على نحو عام بأنهم “أبرياء” و”مدنيون أبرياء”.

 ليُفسر لي المحللون والخبراء على اختلاف ضروبهم كيف بالضبط “يصنع سلام” مع مئات آلاف من المتعطشين للدم “اليهودي” الذين يُقسمون ان يستمروا في قتل الصهاينة لكونهم كذلك؛ وكيف بالضبط يتم التحادث مع رؤساء عصابات ارهابية كل غايتهم ان يقتلوا ويُبيدوا؟ ليس الحديث هنا عن ساسة أو عن فرنسيين أو روس أو انجليز – بل عن قتلة بدم بارد لمدنيين منهم نساء واولاد. أربما يوجد عند الخبراء صيغة سحرية لا يعلمها أحد بعد؟.

 فيما يتعلق بالفلسطينيين “الآخرين” وهم مواطنو “الدولة المراقبة غير العضو” بحسب الامم المتحدة: لسنا لم نسمع منهم تحفظا أو تنديدا بكلام مشعل ونصف المليون من مشجعيه المتطرفين فقط بل ان “سيدهم” أبو مازن أجاز لحماس ان تقيم مظاهرة كبيرة في الضفة ايضا. وهذا هو الرجل الذي يرى الخبراء والمحللون انه “الشريك” في محادثات السلام.

 وفيما يتعلق بحلم “القضاء على اسرائيل” عند الفلسطينيين: كم سيحتاجون من الوقت كي يدركوا ان اسرائيل موجودة وتتطور من يوم الى يوم، وتتبوأ مكانا جيدا في الجزء الأعلى من التقدم على اختلاف صوره وأنها تعتبر احدى الدول المتقدمة في مجالات كثيرة كالتقنية والزراعة والطب والعلوم والأدب والصناعة وفي الصعيد العسكري ومنظومات السلاح الأكثر حداثة؟ ومتى ستفهم عصابات القتلة انه كما لم تنجح الانتفاضتان وعمليات تفجير الحافلات والمطاعم والفنادق والمراقص والأعراس في إزالة اسرائيل عن الخريطة لن تنجح الصواريخ في هذه المهمة ايضا؟ في الحقيقة سقط وسيسقط منا ناس وسنخسر ممتلكات لكن كل ذلك لن يهزم اسرائيل.

 ان حالمين متعطشين للدم فقط مثل مشعل ونصف المليون من الهاتفين في غزة قادرون على الايمان بهذه الامكانية. وحينما يفهم فقط كل هؤلاء ان اسرائيل القوية والصلبة والمفتخرة موجودة وستظل موجودة (وقادرة على حل المشكلة التي اسمها “غزة” في ساعات معدودات لو أنها شاءت ذلك فقط) فلربما يمكن محادثة العدو آنذاك.

السلطة تفقد السيطرة

 بقلم: عمير ربابورت/معاريف 13/12/2012

 يشير التاريخ الى أنه من الصعب بشكل عام تشخيص نقطة معينة في الزمن يطرأ فيها تغيير استراتيجي في الوضع. ولكن التغيير الدراماتيكي الذي طرأ على الوضع الامني في يهودا والسامرة في الفترة الاخيرة بالذات يمكن أن نعزوه، أولا وقبل كل شيء، لاسبوع في منتصف شهر تشرين الثاني. ففي أثناء هجمات الجيش الاسرائيلي في قطاع غزة، في اطار حملة “عمود السحاب” تصاعدت بشكل طبيعي أحداث العنف في يهودا والسامرة. وكان هذا متوقعا. المقلق هو أنه منذئذ هدأت المنطقة الجنوبية، ولكن العنف في يهودا والسامرة يتسع.

 للطرف الاسرائيلي يوجد دور في الوضع: في الجيش وفي المخابرات الاسرائيلية يتحدثون (لغير الاقتباس أو النشر، بالطبع) عن أن الجمود السياسي ينتج احباطا يجد تعبيره في أعمال اخلال بالنظام، ويعترفون بقدر اقل في أن السبيل الذي انتهت اليه حملة “عمود السحاب” (في مفاوضات أعطت لحماس انجازات كثيرة) عزز المنظمة الاسلامية، أضعف فتح وأدى الى ضغط شديد من الشارع على رجال قوات الامن الفلسطينيين لعدم التعاون مع اسرائيل و “ليكونوا مثل حماس”.

 ومع ذلك، فان لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (ابو مازن) مسؤولية أكبر في خلق الواقع الجديد: على خلفية ضغط الشارع والجمود السياسي حيال اسرائيل بادر الى خطوة الاعتراف بالدولة الفلسطينية في الامم المتحدة، ودعا صراحة الى أعمال “الاحتجاج الشعبي” التي الحدود بينها وبين “الارهاب الشعبي” رقيقة جدا.

 كان بود أبو مازن أن يسيطر على “مستوى اللهيب” (خلافا لياسر عرفات الذي لم يكن حقا معني بذلك مع اندلاع الانتفاضة الثانية في أيلول 2000). بل ان ثمة في الاونة الاخيرة مؤشرات على أن قوات الامن الفلسطينية تحاول السيطرة على موجة العنف، ولكن للواقع توجد آلية خاصة به. كل حدث يصاب فيه فلسطينيون، مثل القتل أمس في الحرم الابراهيمي، يشعل الخواطر – وأحداث “شارة الثمن” من المستوطنين (مثل “اجتياح” رام الله اول أمس والذي كاد لا يلقى اي تغطية اعلامية في اسرائيل) تصب مزيدا من الزيت على النار.

 والتتمة تبدو مرتقبة: اللهيب سيخرج عن سيطرة ابو مازن في الاسابيع القادمة، الا اذا كان تطور مفاجيء. ومن يوجدون منذ الان في الوسط، بلا وسيلة تقريبا، هم الجنود وشرطة حرس الحدود: اذا ما امتشقوا السلاح بسرعة عند شعورهم بخطر الحياة، مثل نار الشرطية في الحرم الابراهيمي أمس، فقد يشعلون النار في الميدان. أما اذا امتنعوا عن استخدام السلاح، مثلما في الاحداث المحرجة التي هرب فيها الجنود من أمام المشاغبين في أثناء الايام الاخيرة، فسيسجل مس شديد بالردع الاسرائيلي المتهالك على اي حال في هذه الفترة.

 لشدة الحظ، رغم الاحاديث عن الحاجة الى تعليمات جديدة لفتح النار، لا يمكن انتاج أي كتاب تعليمات يقول للجنود كيف يتصرفون عندما يشعرون بالخطر على الحياة، وسيتعين عليهم أن يتخذوا القرارات المصيرية في أجزاء من الثانية ايضا. الاشكالية هي في الواقع على الارض، وليس في التعليمات نفسها.

التخوف: انتفاضة ثالثة

يديعوت – 13/12/2012

  اسبوع من أحداث العنف في المناطق، بدأ برشق الحجارة نحو جنود الجيش الاسرائيلي، انتهى أمس بامتشاق مسدس في وجه مقاتل من حرس الحدود. في الجيش الاسرائيلي يُقدرون بأن الأحداث ستتصاعد ويتخوفون من ان الوضع قد يتدهور الى انتفاضة ثالثة.

 حادثة أمس وقعت في موقف لحرس الحدود أُعد على عجل في التفافة على الطريق قبل الحرم الابراهيمي في الخليل. ويتضح من التحقيق الأولي بأن مقاتلي حرس الحدود الذين كانوا في الموقف لاحظوا شابا فلسطينيا يتجول بجوار الموقف بشكل مشبوه. فتوجهوا اليه وطلبوا منه تعريف نفسه، ولكنه ردا على ذلك بدأ يهاجم أحد المقاتلين باللكمات ونجح في اسقاطه الى الارض. وبعد لحظة امتشق مسدسا ووجهه نحو المقاتل، شرطية من حرس الحدود كانت في المكان تمالكت نفسها بسرعة، امتشقت مسدسها وأطلقت النار فقتلت المخرب.

 المخرب الذي قُتل هو محمد السلايمة، الذي حل أمس بالضبط يوم ميلاده الـ 17، ويسكن بجوار الموقف. وحسب أبويه فانه مجرد نزل لشراء كعكة ليوم ميلاده. وفي نهاية الحدث تبين ان المسدس الذي حمله على جسده كان مسدسا دمية. وبعد الحدث بدأ فلسطينيون بالشغب في المنطقة، وقوات كبيرة من الجيش، الشرطة وحرس الحدود فرقوا المشاغبين مستخدمين وسائل تفريق المظاهرات.

 وتُعد حادثة أمس هي الرابعة في غضون اسبوع حيث تم يوم الجمعة الماضي الاعتداء على جنود بالحجارة من جموع غاضبة في السوق في الخليل. وفي الغداة اضطرت قوة من الجيش الاسرائيلي الى الانسحاب بعد ان هوجمت بالحجارة من المشاغبين في كفر قدوم، وأول أمس رُشقت حجارة وزجاجات حارقة نحو قوة من الجيش الاسرائيلي في قرية نعلين.

 وربطت اوساط الجيش الاسرائيلي بين تصاعد احداث العنف في المناطق ونتائج حملة “عمود السحاب” في قطاع غزة، والتي انتهت دون حسم واضح. والتقدير في الجيش هو أن محاولات العمليات وأحداث العنف ستستمر. وبالتوازي أعرب أوساط الجيش عن قلقها من أن الفلسطينيين يكثرون من توثيق الاحداث، ولا سيما تلك التي تحرج الجيش الاسرائيلي، واصدار الصورة في الشبكة. وان كانت أوساط الجيش اشارت برضى الى أن الاحداث الاخيرة انتهت دون اصابات بين قواتنا، الا ان ضباطا في قيادة المنطقة الوسطى حذروا من الضرر الاستراتيجي الذي لحق ومن أن نشر الصور يرفع دافعية الفلسطينيين للمبادرة الى مزيد من الاحداث وقد يؤدي الى توسيع الانتفاضة.

 في السلطة الفلسطينية شجبوا أمس مقتل المخرب. وتظهر المؤشرات في الضفة أن صبر الشباب آخذ في النفاد، ويبدو أن المزاج في المناطق، ولا سيما منذ خطاب ابو مازن ودعوته الى تصعيد الكفاح الشعبي هي أجواء التحريض على استئناف اعمال العنف ضد اسرائيل. وقال أمس مسؤولون كبار في فتح: “انكم على ما يبدو لا تفهمون بانكم تقودوننا نحو الهاوية. لا أحد يريد انتفاضة اخرى، ولكن بالتأكيد يوجد استعداد للشروع في احتجاج عنيف”.

المحكمة العليا تنتقد الحراسة الخاصة على المستوطنين في شرقي القدس

هآرتس – 13/12/2012

 ينتقد قضاة المحكمة العليا سياسة استخدام حراس خاصين، والتي تتخذها وزارة الاسكان حيال المستوطنات اليهودية في شرقي القدس.

ويبحث القضاة أمس في التماس رفعه في هذا الشأن ضد الدولة سكان فلسطينيون من شرقي المدينة وجمعية حقوق المواطن. منذ نحو عشرين سنة ووزارة الاسكان والبناء تشغل مئات الحراس الخاصين في شرقي القدس. وتتضمن عملية الحراسة مواقف حراسة، مرافقة السكان، دوريات وغيرها.

وبزعم الملتمسين، فانه مع السنين راكم الحراس الخاصون قوة وصلاحيات ليست لهم وهم اليوم يتصرفون مثابة قوة شرطية مخصخصة. ويتبين من الشهادات التي ارفقت بالتماس جمعية حقوق المواطن بان الحراس ينفذون “اعمالا شرطية كلاسيكية”، مثل استخدام القوة تجاه السكان، اغلاق الطرق، ايقاف السكان وغيرها. وفي احدى الحالات على الاقل قتل مقيم فلسطيني بنار حارس، وفي حالات اخرى اصيب مقيمون. وجاء في الالتماس الذي رفعته المحامية كيرن تسفرير ان “معنى الامور المذكورة بعيد الاثر. فبدلا من الشرطة، التي هي صاحبة الاحتكار لاستخدام القوة تجاه السكان المدنيين لتكون القوة المركزية التي تعنى بالحفاظ على القانون وحل النزاعات العنيفة، انتقلت هذه الى الحراس الخاصين”. كما زعم في الالتماس بان “الحراس بحكم تعريف وظيفتهم يتعاطون مع السكان العرب كلهم كعدو”.

في  2010 شغلت وزارة الاسكان 360 حارس في شرقي القدس بكلفة 52 مليون شيكل. وقبل نحو سنة كشف النقاب في “هآرتس” عن أن وزارة الاسكان اضطرت الى تحويل 5 مليون شيكل آخر في صالح حراسة المستوطنين على حساب بنود اخرى في ميزانيتها.

وفي رد الدولة على الالتماس وكذا في مداولات أمس ادعى وكيلها بأن الحراس في شرقي القدس يملكون الصلاحيات في داخل النطاق الذي يؤتمنون عليه فقط، مثل كل حارس خاص. كما تدعي الدولة بان ليس للشرطة قدرة على أن تبعث بافراد من الشرطة الى مهام “الحراسة الساكنة” على مجالات سكن المستوطنين وتشير الى أنه في ضوء التهديد اليومي على اليهود الذين يعيشون داخل الاحياء الفلسطينية لا مفر من تشغيل الحراس. “لا تنقص أماكن في البلاد يوجد فيها حراس خاصون، سواء في مداخل البلديات او الوزارات. وكذا حراس الوزراء. يوجد هنا عالم كامل من الحراسة الذي لا تعنى به الشرطة”، قال المحامي اوري كيدار من النيابة العامة، الذي مثّل الدولة في المداولات.

“هل من مهمة الشرطة أن تحمي الجمهور الغفير في الازقة؟”، أصر القاضي عوزي فوغلمان على السؤال. “ماذا عن حقوق المارة في شوارع القدس الشرقية؟” ولم يعرف وكيل الدولة كيف يرد على سؤال القضاة لماذا تكون وزارة الاسكان وليست وزارة الامن الداخلي هي التي تشغل وتراقب الحراس. وسأل فوغلمان: “لماذا يوجد مثل هذا الامر الحساس لهذه الدرجة في وزارة الاسكان؟”. فاعترف كيدار: “ليس عندي جوابا قاطعا”. اما رئيس المحكمة العليا اشير غرونيس فأبدى ملاحظة تهكمية إذ قال: “إذن أعطوا هذا لوزارة حماية البيئة”.

ومؤخرا رفع الحراس العاملون في شرقي المدينة دعوى الى محكمة العمل في القدس ضد وزارة الاسكان. ويفهم من كتاب الدعوى أنه من زاوية نظر الحراس ايضا فانهم يقومون بأعمال حفظ النظام. “الحراس يقومون بأعمال حفظ النظام والقتال في المناطق المصنفة ضمن تهديد أمني عالٍ”، كما جاء في الدعوى، التي نقلها الى “هآرتس” الباحث نيف حكليلي. ولاحقا كتب بأن “التعليمات “العملياتية” تأتي من شرطة اسرائيل ومن وزارة الاسكان… في مناطق معينة يستخدم الحراس شبكات اتصال الجيش والشرطة وبواسطتها يبلغون عن الاحداث والمشاكل”.

زعماء كثيرون يُضحون باسرائيل دون ان يرف لهم جفن” (ليبرمان)

اسرائيل اليوم – 13/12/2012

يواصل وزير الخارجية افيغدور ليبرمان هجومه على الاتحاد الاوروبي وربطه بين قراره شجب اسرائيل على البناء خلف الخط الاخضر والقرارات التي اتخذتها دول اوروبا قبل الكارثة. ففي ندوة عقدتها صحيفة “جيروزالم بوست” في هرتسيليا أمس قال ليبرمان امام مئات السفراء الذين يخدمون في اسرائيل انه “حين تحل لحظة الحقيقة، فان الكثيرين من زعماء العالم سيكونون مستعدين لان يضحوا باسرائيل دون أن يرف لهم جفن كي يصالحوا رجال الاسلام المتطرف ويضمنوا الهدوء لانفسهم”.

وأضاف ليبرمان، الذي قال امورا مشابهة في الايام الاخيرة ان “كل الاقوال والتعهدات لاسرائيل التي تأتي من أرجاء العالم تذكرني بتعهدات مشابهة قطعت لتشيكوسلوفاكيا  في العام 1938 والضغط الذي تعرض له الرئيس التشيكي لحل اقليم السودات. وبعد كل الوعود والضمانات التي قطعت، احتلت المانيا النازية تشيكوسلوفاكيا ووضعت حدا لوجودها. احساسي هو ان كل الوعود التي قطعت لامن اسرائيل هي أيضا فارغة من المضمون… نحن لن نكون تشيكوسلوفاكيا ولن نساوم على أمن اسرائيل”.

واشارت أوساط وزارة الخارجية الى ان غضب ليبرمان ينبع أيضا من محاولة أربع دول اوروبية – فنلندا، البرتغال، ايرلندا والدنمارك – منع شجب حماس على دعوتها ابادة دولة اسرائيل. وفي النهاية مع أن الشجب ظهر، ولكنه ظهر الى جانب شجب البناء الاسرائيلي.

الليكود بيتنا – 39، لفني مع بيرتس – 9

اسرائيل اليوم – 13/12/2012

لو جرت الانتخابات للكنيست اليوم، فلاي حزب كنت ستصوت

الحزب

عدد المقاعد

الليكود – بيتنا

39

العمل

19

شاس

12

البيت اليهودي

10

يوجد مستقبل

9

الحركة

9

يهدوت هتوراة

5

ميرتس

4

الجبهة الديمقراطية

4

القائمة العربية الموحدة

4

التجمع الديمقراطي

3

كديما

2

شعب كامل

0

موقع “واللا” الإسرائيلي: لقاءات أمنية بين ضباط من السلطة وجيش الاحتلال لمنع تطور المواجهات بالضفة

 موقع “واللا” الإسرائيلي – 13/12/2012

 قال موقع “واللا” الإسرائيلي اليوم الخميس إنه بهدف تهدئة الوضع في الضفة، عقد ضباط في الجيش الإسرائيلي لقاء مع نظرائهم في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية واتفق الجانبان على وجوب بذل جهود من أجل منع مواجهات عنيفة.

وقال ضباط إسرائيليون في ختام اللقاء، إن لديهم انطباعاً بأن السلطة الفلسطينية تعارض المواجهات وأنه لا يوجد تنظيم يوجه الأنشطة الشعبية الفلسطينية وهذه المواجهات.

 وبحسب الموقع الاسرائيلي الجيش الإسرائيلي يتخوف من أنه عقب بث صور الجنود الإسرائيليين الذين فروا من المواجهات، سيسارع الجنود الإسرائيليون إلى إطلاق النار على متظاهرين فلسطينيين، ولذلك تقرر في قيادة الجبهة الوسطى للجيش نشر ضباط برتب عالية في مناطق الاحتكاك المحتملة من أجل منع إطلاق نار عشوائي وسقوط قتلى بين المتظاهرين الفلسطينيين.

 وفي سياق متصل عبر مسئولون إسرائيليون كبار في الجيش ووزارة الحرب، عن قلقهم من تصاعد المواجهات بين مواطنين فلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية بالضفة الغربية وحذر أحدهم من أن “إسرائيل” تساهم في هذا التصعيد.

 ونقل موقع “واللا” الإلكتروني، عن مسئول أمني إسرائيلي رفيع المستوى، قوله إن المواجهات الحاصلة في الفترة الأخيرة في الضفة الغربية وخاصة في مدينة الخليل المحتلة ، يكمن فيها احتمال “لوضع إشكالي وغير جيد تساهم فيه إسرائيل أيضا”.

 وأضاف المسئول الأمني الإسرائيلي، أن حالة الغليان في الشارع الفلسطيني لا تتعلق بقرار الأمم المتحدة قبول فلسطين دولة مراقبة والعملية العسكرية ضد قطاع غزة فقط، وإنما “بتصريحات سياسيين إسرائيليين خلال المعركة الانتخابية العامة للكنيست”.

وتابع أن “خطاب السياسيين ، على خلفية الدعاية الانتخابية، إنما يصعد وحسب، التوتر بين الفلسطينيين”، وأن الوضع في إسرائيل والضفة الغربية يشعل الأجواء في صفوف نشطاء اليمين المتطرف الإسرائيلي الذين يواصلون تنفيذ اعتداءات ضد الفلسطينيين المسماة “جباية الثمن”.

 وأشار المسئول الإسرائيلي في هذا السياق إلى 3 اعتداءات “جباية ثمن” وقعت خلال الأيام الماضية “وتم خلالها تنفيذ أنشطة إرهابية يهودية”، وبينها إحراق سيارة في قرية شقبا قرب رام الله، وكتابة شعارات مسيئة على جدران دير المصلبة في القدس الغربية، وثقب إطارات سيارات متوقفة في الدير.

وكانت مواجهات اندلعت في مدينة الخليل المحتلة قبل أيام بين فلسطينيين وقوات الجيش الإسرائيلي، ووثقت عدسات وسائل إعلام فرار جنود إسرائيليين من مكان المواجهات فيما يلقي شبان فلسطينيون الحجارة نحوهم.

وقتلت مجندة “إسرائيلية”  من ما تسمى وحدة حرس الحدود فتى فلسطينياً قرب الحرم الإبراهيمي في الخليل أمس بادعاء أنه تواجه مع زميل لها وأشهر مسدس لعبة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى