معركة بين جيش الدفاع الإسرائيلي وحماس وقناصة من الجهاد الإسلامي حاولوا استئناف الحرب في غزة وجنوب إسرائيل - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

معركة بين جيش الدفاع الإسرائيلي وحماس وقناصة من الجهاد الإسلامي حاولوا استئناف الحرب في غزة وجنوب إسرائيل

0 282

ترجمة: مركز الناطور للدراسات والابحاث 31/03/2012.

 المصادر الاستخباراتية والعسكرية الإسرائيلية يوم السبت31/3/2012.

مصادرنا العسكرية تشير إلى أن ذروة الأحداث في يوم الأرض الفلسطيني يوم الجمعة 30 مارس كانت معركة نارية بين قناصة من الجهاد الإسلامي في منطقة بيت حانون ومعبر إيرز وبين قوات جيش الدفاع الإسرائيلي حيث تدخلت في مرحلة متأخرة قوة من حركة حماس ضد الجهاد الإسلامي.

مصادر عليا في الجيش الإسرائيلي صرحت ليلة السبت أنه ليس هناك شك أن الجهاد الإسلامي حاول إشعال الموقف مرة أخرى بناء على أوامر من طهران في قطاع غزة بحيث كان يأمل أنه يمكن عن طريق غطاء النيران من قبل القناصة سينجح آلاف الفلسطينيين في اقتحام السياج الحدودي وسيضطر جيش الدفاع إلى صدهم عن طريق إطلاق نار حية تؤدي إلى سقوط عدد كبير من القتلى.

ولو كان الوضع قد تطور إلى حد سقوط عشرات القتلى من الفلسطينيين لكان الأمر سيعطي حركة الجهاد ذريعة لاستئناف قصف المدن في جنوب إسرائيل بالصواريخ.

مصادرنا تشير إلى أن النار التي أطلقها جيش الدفاع على المتظاهرين الذين حاولوا الاقتراب من السياج الحدودي مع قطاع غزة حيث قتل متظاهر فلسطيني محمود زقوت وهو أحد أبناء الأسرة المعروفة في غزة وجرح بضع عشرات من الفلسطينيين لم توجه إلى المتظاهرين وإنما إلى القناصة التابعين لحركة الجهاد بهدف إسكات نيرانهم، في هذه المرحلة تدخلت قوة من الأمن الداخلي لحركة حماس.

القوة التابعة لحركة حماس انقسمت إلى قسمين إحداها عملت من أجل تحقيق هدفين هما منع المتظاهرين الفلسطينيين من الوصول إلى السياج الحدودي واجتيازه إلى داخل إسرائيل ثم العمل على إلقاء القبض وإسكات القناصة التابعين لحركة الجهاد.

وهذا هو السبب لماذا يجري الآن تحقيق لمعروفة مع إذا كان محمود زقوت قد قتل بنيران جيش الدفاع أو بنيران حركة حماس.

لا توجد معلومات فيما إذا كان هناك تعاون علمياتي بين جيش الدفاع وحماس أو أن العملية من الجانبين نفذت بواسطة مجموعة من العلاقات أو قراءة صحيحة من قبل قيادة الطرفين لما يحدث في الميدان.

بيد أن الحقيقة التي نشأت في الميدان بقيت كما هي.

في أحداث يوم الأرض وفي يوم الجمعة 30 مارس فإن جيش الدفاع وحماس عملا ولأول مرة وعبر استخدام النار لوقف الجهاد الإسلامي.

كبار الضباط في الجيش الإسرائيلي صرحوا يوم الجمعة 30 مارس أنه على الرغم من أن أية حدود أو سياج لم تقتحم خلال مسيرات يوم الأرض ولم تحدث عملية اقتحام فلسطيني لمناطق يهودية كما كان يخطط الفلسطينيون لتنفيذه بالقدس فإنه ليس من الواضح أن هذه الأحداث انتهت أو ستكون لها استمرارية في الأيام القادمة.

هدف الإيرانيين وحزب الله والسوريين والجهاد كما أعلن هؤلاء القادة كان الاستمرار في هذه الأحداث على الأقل حتى يوم الفصح الذي يبدأ يوم الجمعة 6 أبريل وينتهي يوم الجمعة 13 أبريل.

بعبارة أخرى على طول النصف الأول من شهر أبريل كان ينبغي أن يمر في ظل توترات عسكرية متصاعدة على طول الحدود الإسرائيلية وهذا هو السبب الرئيسي كما كانت تقول هذه المصادر لماذا ألغى رئيس الأركان بيني جانتز في بداية الأسبوع الأخير إجازات جنود جيش الدفاع في يوم عيد الفصح.

مصادرنا العسكرية تشير إلى أنه تم إلغاء جميع إجازات الوحدات الكاملة في جيش الدفاع والتي دأبت على الحصول على إجازة مرة في السنة في عيد الفصح.

رئيس الأركان العامة قرر أن جميع هذه الوحدات ستبقى في قواعدها في حالة استنفار عملياتي كامل، معنى هذا القرار هو أن جميع التعزيزات العسكرية الإسرائيلية التي تموضعت في الأيام الأخيرة على الحدود الإسرائيلية مع سوريا والأردن ولبنان ستستمر في هذا التموضع.

بيد أن مصادرنا الإيرانية في واشنطن تشير إلى أنه يوم الجمعة 30 مارس بدأ تحول جديد في الوضع أدى إلى إلغاء جميع العمليات التي أعدتها إيران وسوريا وحزب الله لاقتحام الحدود، هذا التغيير جاء على ضوء اللقاء الذي جرى في مشهد في شمال إيران يوم الخميس 29 مارس بين زعيم إيران آية الله خامينائي ورئيس الحكومة التركية طيب أردوغان حيث ضمن أردوغان لخامينائي نيابة عن الرئيس الأمريكي أوباما بأن واشنطن ليست فقط لم تعد تعمل من أجل إسقاط نظام الرئيس السوري بشار الأسد وإنما لن تزود المتمردين السوريين بالسلاح.

وهذه الأقوال وجدت تعبيرا لها في تصريحات زعيم حزب الله حسن نصر الله يوم الجمعة ليلا والذي قال فجأة وفي وسط خطابه حول موضوع ليست له علاقة بالوضع في سوريا الكلمات التالية: الحسم في سوريا تحقق لم يعد هناك حديث عن تدخل عسكري ولم يعد هناك حديث عن تسليح المعارضة وليس هناك حديث عن إسقاط النظام”.

من خلال تصريحات نصر الله يتبين أنه تم إطلاعه من قبل طهران على نتائج المحادثات التي جرت بين خامينائي وأردوغان.

في إسرائيل أعربوا ليلة السبت عن تقدير مفاده بأن هذا هو السبب وراء إلغاء المسيرات نحو الحدود.

لهذا وفي اللحظة الأخيرة أصدر بشار الأسد أمرا بعدم نقل المتظاهرين الفلسطينيين والمتظاهرين من أقطار خارجية نقلتهم إيران خلال الأسبوع الأخير عبر جسر جوي إلى دمشق إلى القنيطرة، وفي النهاية شاركوا في مهرجان أحياء لذكرى يوم الأرض في قاعات مغلقة في دمشق، الذريعة التي قدمت هي البرد والمطر الذين سادا يوم الجمعة في هضبة الجولان السورية.

وهذا هو السبب أيضا وراء عدم نقل حزب الله آلاف المتظاهرين الذين أعدهم من أجل التوجه إلى قلعة شقيف بالقرب من الحدود الإسرائيلية وإلى تنظيم مهرجان وصل إليه عدد قليل من المشاركين كما ألغى حزب الله برامج كانت معدة من قبله لإجراء مظاهرات وعمليات اقتحام للجدار في منطقة مارون الراس في وسط وجنوب لبنان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.