معاريف 30/4/2012 نتنياهو يريد انتخابات حتى قبل الأعياد../ - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

معاريف 30/4/2012 نتنياهو يريد انتخابات حتى قبل الأعياد../

0 137

من مزال مُعلم

          يبدأ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اليوم جولة محادثات مع رؤساء الاحزاب في الائتلاف بهدف التوصل معهم الى موعد متفق عليه لانتخابات عاجلة. ونتنياهو معني بالانتخابات في الموعد الأقرب الممكن، الذي هو 14 آب، أو في أبعد حد في الاسبوع الاول من شهر ايلول – الرابع منه.

          سبب الانتخابات العامة سيكون الخلاف حول البديل لقانون طال الذي يلزم بتجنيد الأصوليين للجيش الاسرائيلي، ولكن يتبين ان الخطوة لتقديم موعدها بدأت تتبلور لدى نتنياهو منذ شهر تشرين الثاني من العام الماضي، بعد ان بدأ يهبط في الاستطلاعات في أعقاب صفقة شليط.

          ومع ان نتنياهو حرص على الاعلان بأنه يعتزم انهاء ولاية من اربع سنوات على الأقل، ونفي كل ما يُنسب له من نية كهذه، إلا أنه عمليا استعد لانتخابات عاجلة. ويفهم نتنياهو بأنه وصل الى الذروة في الاستطلاعات وفي جدول شعبيته لدى الجمهور والتي لم يحلم حتى هو بها – ومن هنا لم يعد ممكنا إلا النزول. في النهاية تجده غير معني بالسماح لشاؤول موفاز من كديما ويئير لبيد بزمن ينظمان فيه نفسيهما، وبالتالي يقتطعان من الليكود بضعة مقاعد.

          أما وزير الخارجية، افيغدور ليبرمان، فيشتبه باستعدادات نتنياهو وعن حق. اعلانه أول أمس بأنه لن يساوم في موضوع قانون طال هو تعبير عن محاولته أخذ المبادرة في صياغة بديلة، بعد ان فهم نهائيا بأن نتنياهو يعتزم تقديم موعد الانتخابات في غضون أيام.

          يوم الاثنين المصير

          لاجراء الانتخابات في 14 آب، يدرس نتنياهو امكانية المبادرة الى مشروع قانون حكومي لحل الكنيست يُرفع يوم الاثنين القادم. في صباح ذاك اليوم سيطرح المشروع على القراءة الاولى ومن هناك الى لجنة الكنيست، وبعد الظهر يطرح على القراءة الثانية والثالثة – وتخرج الكنيست في اجازة انتخابات. وسيفعل نتنياهو ذلك فقط بعد ان يتفق على موعد محدد مع ليبرمان والاحزاب الاصولية. موعد محتمل آخر هو 4 ايلول: قريب بما يكفي ويأتي ايضا بعد ان تنتهي اجازة الصيف.

          ومع أنهم في العمل، في ميرتس وفي كديما يعتزمون طرح مشاريع قوانين الاسبوع القادم لحل الكنيست، لا يميل نتنياهو الى “استخدامها” – بل ان يكون هو الذي يرسم الطريق ويصدر بنفسه شهادة الوفاة لحكومته. في جلسة الحكومة أمس أثنى على الاستقرار الائتلافي الليكودي وانجازات الحكومة وقال: “اذا كان ممكنا ان نستمر، فما الأفضل. ولكن اذا كان هذا التراص يتفكك وتأتي مطالب في الميزانية غير معقولة فلا معنى للمواصلة. لن أستسلم للابتزاز”. وفي سياق النهار التقى نتنياهو مع ممثلي “خيمة الإمعات”، وفي حديث معهم جرى في مكتبه حدد سبب الانتخابات: الكفاح في سبيل المساواة في حمل العبء والذي معني هو بأن يعزوه لنفسه. ووعدهم نتنياهو بأن يجلب شخصيا بديلا متساويا لقانون طال “لا يوقظ الشروخ”. ومع ذلك فان السبب الحقيقي للانتخابات من ناحية نتنياهو لا يرتبط بتجنيد الاصوليين، بل بعدم قدرته على إقرار ميزانية 2013، التي تتضمن اجراءات متشددة اقتصادية على الوزارات الحكومية المختلفة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.