معاريف 29/3/2012 الهدف التالي: مقاعد نتنياهو../ - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

معاريف 29/3/2012 الهدف التالي: مقاعد نتنياهو../

0 232

من مزال معلم

          “بعد انتخابي فان لبيبي سبب وجيه للخوف” – هكذا قال أمس رئيس كديما المنتخب، النائب شاؤول موفاز، في مقابلة مع “معاريف” في اليوم التالي للانتخابات التمهيدية الدراماتيكية على رئاسة كديما.

          موفاز يقول انه لا يعتزم حتى التفكير في الدخول الى حكومة نتنياهو، وخطته هي التركيز على مهمتين: اعادة بناء كديما كبديل سلطوي والحلول محل بنيامين نتنياهو في الانتخابات القادمة. “أريد ان أبني كديما كحزب وسط رسمي واجتماعي يبقى في المعارضة”، يقول. بالنسبة لرئيسة كديما المنصرفة، النائبة تسيبي لفني، قال موفاز انه سيسعده اذا ما بقيت في الحزب، وعلى سؤال اذا كان سيعرض عليها مقعدا مضمونا في القائمة للكنيست قال: “كل الخيارات مفتوحة. ولكن قبل ذلك عليها ان تقرر ما الذي تريد عمله، وهذا قرار غير بسيط”. وحتى عندما عُلمت نتائج الانتخابات وصعد موفاز الى المنصة لالقاء كلمة الفوز دعا خصمته الى البقاء في الحزب قائلا “مكانك معنا، أدعوكِ لأن تقفي معنا في المعركة”.

          موفاز بعد الفوز الساحق – بفارق أكثر من 20 في المائة – بدا واثقا بنفسه وبالأساس يأتي مستعدا وبريح اسناد لمنصب رئيس المعارضة، الذي سيشغله قريبا. في الاسابيع الاخيرة حين فهم بأن فرصه للفوز عالية جدا، بدأ يبلور أجندة مركزة لأيام المعارضة. ضمن امور اخرى يعتزم عقد اجتماع لكتلة كديما الاسبوع القادم، وتشكيل فرق عمل للنواب حسب المواضيع المختلفة. وهكذا فانه يوجه سهام الانتقاد لسلوك رئيسة كديما المنصرفة. “أنا اؤمن بعمل الفريق. ومن الآن فصاعدا هذا سيكون “نحن” وليس “أنا” “.

          العلم الذي يعتزم موفاز رفعه كجزء من حملته لرئاسة الوزراء، هو العلم الاقتصادي – الاجتماعي وليس السياسي – الامني. ولعل هذا هو السبب في أنه سيتخلى عن رئاسة لجنة الخارجية والامن الاعتبارية، كي يتلقى كديما رئاسة لجنة الاقتصاد كما يسمح اتفاق كديما مع الليكود. وبواسطة لجنة الاقتصاد التي ستسلم للنائب مئير شطريت، يؤمن موفاز بانه سيكون ممكنا قيادة كفاح اجتماعي معارض.

          حسب قرار اتخذ مسبقا في اطار استعداداته للحلول محل لفني، عانق موفاز منذ انتخابه النواب الـ 12 الذين أيدوا لفني. وصباح أمس أيضا كرس وقتا للحديث شخصيا مع كل رجال معسكر لفني ووعدهم بانه لا يكن ضغينة وانه يرى فيهم شركاء في الطريق الجديد.

          ورجال معسكر لفني ايضا نقلوا رسالة مصالحة ووحدة. بعضهم جاء ليلة أول أمس الى احتفال الفوز الذي عقده موفاز في مقر الحزب وأولهم وربما أهمهم كان النائب السابق تساحي هنغبي. وكان هذا هو المؤشر الاول على سقوط خيار الانشقاق في الحزب – فالفوز بفارق كبير كهذا أضعف امكانية أن تتمكن لفني من شق الكتلة.

          أول يوم له كرئيس لكديما بدأه موفاز بوضع اكليل على قبر الحالم بالدولة بنيامين زئيف هيرتسل، ومن هناك الى حائط المبكى برفقة ابنيه الضابطين وحفيدته. وتحدث في هاتين المناسبتين وكأنه يوجد منذ الان في حملة الانتخابات حيال بنيامين نتنياهو، وذلك كجزء من استراتيجية رافقته طوال الحملة الاخيرة تحت شعار “موفاز رئيس الوزراء”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.