معاريف 22/5/2012 في القدس يوضحون: الهجوم في ايران لا يزال على جدول الاعمال../ - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

معاريف 22/5/2012 في القدس يوضحون: الهجوم في ايران لا يزال على جدول الاعمال../

0 101

من ايلي بردنشتاين

قبل يوم من بدء الجولة الثانية من محادثات النووي بين ايران والقوى العظمى، في اسرائيل يقدرون بانه رغم التفاؤل الذي يبثه رئيس الوكالة الدولة للطاقة الذرية الذي وصل أمس الى طهران، هذه المرة أيضا لن يتحقق اختراق في الاتصالات وايران لن تتنازل عن استمرار تخصيب اليورانيوم الى مستوى عسكري بمعدل 20 في المائة. بالمقابل، في القدس يوضحون بانه في كل الاحوال لا مس بحرية عمل اسرائيل في كل ما يتعلق بهجوم عسكري في ايران.

الهجوم لا يزال على جدول الاعمال

          رغم التصريحات المتفائلة، كما أسلفنا، في اسرائيل يشككون في النجاح العملي للاتصالات مع طهران. التخوف الاسرائيلي ينبع من المحاولة الايرانية للتظاهر بالنية الطيبة من أجل التخلص من العقوبات الثقيلة وبالتالي ابعاد الضغط الدولي عنهم. وادعى مصدر رفيع المستوى في اسرائيل أمس بانه حتى لو تحقق اتفاق في هذه المحادثات فان معناه في اقصى الاحوال هو ارجاء البرنامج النووي وليس وقفه التام.

          وأوضح مصدر رفيع المستوى في القدس ضالع في المسألة بانه رغم التقديرات لمحافل مختلفة في الادارة الامريكية وباقي القوى العظمى المشاركة في المحادثات وبموجبها استمرار المحادثات يمنع هجوما اسرائيليا – فحسب أفضل فهمي، فان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لن يسمح للمحادثات بالتأثير على حرية عمل اسرائيل.

          رسالة مشابهة سمعتها أيضا محافل روسية بعد اللقاء الاخير في موسكو لرئيس مجلس الامن القومي يعقوب عميدرور مع وزير الخارجية الروسي سيرجيه لافروف. وروت تلك المحافل بانهم فهموا من عميدرور، الذي يتخذ نهجا مباشرا وليس دبلوماسيا بانه اذا لم تعطِ ثمارها المساعي الدبلوماسية في غضون وقت محدد، فان اسرائيل ستضطر الى العمل عسكريا لوقف البرنامج النووي الايراني. مصادر اسرائيلية سبق أن اشارت في الماضي الى أن هجوما لسلاح الجو، اذا ما خرج الى حيز التنفيذ، سيقع قبل الخريف.

          ويشار الى أن التقدير في أوساط المحافل الاسرائيلية هو أن محادثات القوى العظمى مع الايرانيين ستستمر على الاقل الى جولة ثالثة تجري في شهر حزيران بل وربما بعد ذلك. في القدس يؤمنون بان القوى العظمى تخشى من تفجير المحادثات حتى لو لم يطرأ تقدم حقيقي فيها، بهدف منع هجوم عسكري من جانب اسرائيل. الايرانيون، بزعم دبلوماسي اوروبي، على علم بذلك ويحاولون “كسب الوقت قدر الامكان، حتى الانتخابات الرئاسية الامريكية في تشرين الثاني”، ومن هنا ينبع “موقف قوتهم”.

          ومع ذلك، في واشنطن ايضا هناك من يهدىء روع اسرائيل مثلما أوضح مصدر امريكي: لن نسمح لطهران بتمييع المحادثات، وهذا ليس مسارا لا نهاية له.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.