معاريف 21/5/2012 مستوطنون أطلقوا النار على فلسطينيين، جنود الجيش الاسرائيلي وقفوا جانبا ينظرون../ - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

معاريف 21/5/2012 مستوطنون أطلقوا النار على فلسطينيين، جنود الجيش الاسرائيلي وقفوا جانبا ينظرون../

0 134

من احيكام موشيه دافيد وآخرين

أطلق سكان يتسهار في السامرة يوم السبت النار نحو فلسطينيين هاجموا بزعمهم البلدة وحاولوا احراقها. في فيلم قصير نشرته أمس منظمة “بتسيلم” يبدو المستوطنون يفتحون النار من مسدسات وبنادق، بينما جنود الجيش الاسرائيلي لا يمنعون اطلاق النار.

وكانت المواجهات وقعت يوم السبت بعد الظهر في منطقة قرية عصيرة القبلية قرب يتسهار. وحسب الاشتباه وصل مستوطنون من يتسهار الى منطقة القرية، وبين الطرفين نشأت مواجهة رشقت فيها الحجارة من جهة الى اخرى. في بداية الحدث، حسب تقرير بتسيلم، سمعت اصوات اطلاق نار حية ولكن مصوري الفيديو من المنظمة لم يروا من أطلق النار والى أين.         

بعد نصف ساعة من بدء المواجهات صور المستوطنون وهم يطلقون النار من سلاح حي نحو الفلسطينيين، ولكن الجنود الذين على مقربة منهم لم يوقفوهم. وحسب تقرير بتسيلم، اصيب بالنار برأسه مقيم فلسطيني ابن 24، وهو نزيل المستشفى في نابلس. وأصيب خمسة فلسطينيين آخرين بالحجارة.

في أعقاب الحدث، توجهت امس بتسيلم الى شرطة شاي وطلبت اعتقال المستوطنين الذين اطلقوا النار. اضافة الى ذلك تطلب المنظمة والجيش الاسرائيلي الشروع في تحقيق ضد الجنود الذين لم يمنعوا اطلاق النار ضد الفلسطينيين ولم يعتقلوا مطلقي النار.

وأكد الناطق بلسان الجيش الاسرائيلي بانه يوم السبت “وقع احتكاك بين سكان بلدة يتسهار وبين سكان عصيرة القبلية جنوب غربي نابلس، تضمن رشق حجارة متبادل بين الطرفين. وفور تلقي التقرير وصلت قوات الامن الى المنطقة بهدف الفصل بين الطرفين، في ظل استخدام وسائل مختلفة لانهاء الحدث دون اصابات ودون الحاق اضرار بالمشاركين. في اثناء الحدث اطلقت نار والموضوع يوجد قيد التحقيق لدى قائد اللواء. سطحيا يبدو الفيلم القصير المعروض لا يمثل الحدث بأسره”.

وادعى سكان يتسهار امس بان الحدث بدأ باحراقات قام بها الفلسطينيون الذين حاولوا الاضرار بالاملاك والارواح في المستوطنة. الناطق بلسان البلدة، ابراهام بنيامين، اشار الى ان الفيلم القصير يعرض باخلاص وابل الحجارة الذي تلقاه فريق التأهب في اثناء دفاعهم باجسادهم عن فرق اطفاء النار التي اصيب اثنان من متطوعيها قبل ذلك برشق الحجارة. “واضح أن استخدام السلاح من قوات الجيش الاسرائيلي او فريق التأهب تم في ظل خطر حياة ملموس. قوات الامن ستحقق بالحدث وستفحص ملابسات الحالة”.

وحسب بنيامين، فان ثلة التأهب وفريق اطفاء النار هرعا لاطفاء سلسلة حرائق اشعلها العرب من قرية عصيرة، وقال: “هذا هو السبت الثالث على التوالي الذي يشعل فيه العرب النار بهدف المس بالحي الغربي ليتسهار. فريق الاطفاء تعرض للاعتداء من جمهور محرض من مئات المشاغبين الذين رشقوا الحجارة عليه”.

وفي يتسهار دعوا العقيد يوآف يرون، القائد الوافد لكتيبة السامرة الى العمل بشكل حثيث وقاطع ضد “الاحراقات التخريبية” على حد تعبيرهم، التي يقوم بها الفلسطينيون.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.