معاريف 1/5/2012 العائق أمام انتخابات في آب: الكتل الاصولية. - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

معاريف 1/5/2012 العائق أمام انتخابات في آب: الكتل الاصولية.

0 219

من مزال معلم وآخرين

قطار الانتخابات انطلق على الدرب، والسؤال الان هو فقط في أي محطة سيتوقف. رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وان كان يصر على اجراء الانتخابات في منتصف شهر آب، ولكن ليس لديه بعد الاغلبية اللازمة لذلك.. جيب المقاومة هو أساسا الكتل الاصولية في الائتلاف، شاس ويهدوت هتوراة، اللتان تعارضان الانتخابات في شهر الاعياد وتفضلان التوجه الى صندوق الاقتراع في تشرين الاول. نتنياهو بحاجة الى 61 صوتا لحل الكنيست وتقديم موعد الانتخابات الى موعد مريح له، ولكن حتى الان لديه 51 صوتا مؤكدا: الليكودـ، اسرائيل بيتنا والعمل وأغلب الظن ايضا خمسة نواب كتلة الاستقلال.

في الكنيست افتتحت أمس الدورة الصيفية، ولكن وفاة البروفيسور بنتسيون نتنياهو، والد رئيس الوزراء، غيرت كل جدول الاعمال السياسي. فقد كان يفترض بالكنيست أن تبحث بخمسة مشاريع لحجب الثقة عن الحكومة، ولكن في ضوء حداد نتنياهو سحبت كتل المعارضة مشاريعها من جدول الاعمال وأبقت المنصة لاطلاق التصريحات الكفاحية أمام الكاميرات في المداولات العاصفة. والجميع يفهم بان الامر حسم وأحد لا يرغب في أن يظهر خائفا من يوم الناخب. هكذا صرح رئيس شاس، وزير الداخلية ايلي يشاي فقال: “كلما كان أبكر كان أسلم”.

في الاتصالات في الغرف المغلقة مع رئيس الوزراء، بدا يشاي مختلفا، وطرح تحفظات على الانتخابات  في آب. أما نتنياهو فمن جانبه لا يتخلى ويعمل على اقناع قادة شاس لتأييد الانتخابات في غضون ثلاثة اشهر. وحسب مصادر في الحزب، يوجد احتمال عالٍ في أن يرضوا في نهاية المطاف.

موفاز وغلئون ينسقان

          من أجل أن تتم الانتخابات بالفعل في النصف الثاني من آب، على نتنياهو أن يطرح قانون حل الكنيست على التصويت الاسبوع القادم. ولكن وفاة أبيه كفيلة بان تعرقل الجدول الزمني. وقد ألغى نتنياهو كل اللقاءات السياسية مع قادة أحز الائتلاف والذين كان يفترض أن يلتقوا في الايام القريبة القادمة لغرض تحديد موعد متفق عليه. ولكن مقربه نتان ايشل، رئيس المكتب السابق، ينتظر لاجراء بعض الاتصالات مع قادة الاحزاب. والتقدير هو أنه يوم الاربعاء من الاسبوع القادم، مع نهاية ايام الحداد السبعة، سيتقرر نهائيا موعد الانتخابات.

          ولكن هناك من لم ينتظر نتنياهو: رئيس كديما شاؤول موفاز ورئيسة ميرتس زهافا غلئون بدآ باتصالات في محاولة لقيادة خطوة للانتخابات في آب. غلئون غير معنية بمساعدة نتنياهو على تحقيق مسعاه، ومنعه من الصدام في الصيف مع المستوطنين حول مسألة اخلاء ميغرون. اما موفاز فيعتقد أن الزمن الافضل هو بعد الاعياد وهو متهم بذلك بانه “خائف من انتخابات مبكرة”، خوف ينبع من وضعه الاشكالي في الاستطلاعات.

          رئيس اسرائيل بيتنا، وزير الخارجية افيغدور ليبرمان، دعا أمس الى اجراء الانتخابات في أقرب وقت ممكن حتى في 14 حزيران.  وشرح ذلك في أن “مصلحة الدولة تستدعي انتخابات سريعة قدر الامكان. من يعرف الساحة الحكومية يفهم انه على مدى الانتخابات كل شيء يشل ويدخل في حالة تجميد”.

          ومثل ليبرمان، فان رئيسة العمل شيلي يحيموفتش هي الاخرى معنية بانتخابات في موعد مبكر، تفضل ايلول، بعد العودة من اجازة الصيف. “على العملية أن تكون قصيرة قدر الامكان”، قالت أمس في بداية جلسة كتلتها، “نحن نأتي جاهزين تنظيميا وايديولوجيا. لدينا أجندة. سنشمر عن اكمامنا وسنجلب للجمهور النتيجة الافضل”.

          الاحزاب العربية ستؤيد الانتخابات في آب، ولكن حتى لهذا الموعد لا توجد أغلبية. مهما يكن من أمر، واضح للجميع أن نتنياهو في نهاية المطاف هو الذي سيقرر الموعد الذي سيتوجه فيه مواطنو اسرائيل الى صناديق الاقتراع.

          اجتماع رسمي أول للبيد

          المرشح الجديد في الساحة ايضا، الصحفي السابق يئير لبيد، يدشن اليوم رسميا حملته الانتخابية، عندما سيعقد اجتماعا حزبيا أول لحركة “يوجد مستقبل”. ومنذ أمس وصل لبيد للاحتفال في بيت اوفكيم، حيث صرح لو كان هناك حزب أثق به وأومن له لصوت له وما ذهبت الى السياسة”.

          وفي تناوله لقائمة الحزب الجديد الذي سيشكلها للكنيست قال: “ليس هناك موعد للانتخابات بعد، وطالما كان ذلك فلن تكون لدينا قائمة. سننشر القائمة قبل ثلاثة اشهر فقط من الموعد الرسمي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.