ترجمات عبرية

معاريف 14/10/2012 موفاز سيوافق على اخلاء مكانه من أجل أولمرت../كبار في كديما: موفاز مستعد لاعطاء مكانه لاولمرت../

 من مزال معلم

أخذ مسؤولون كبار في الليكود ممن تحدثوا في نهاية الاسبوع مع رئيس الحزب شاؤول موفاز الانطباع بأنه سيكون مستعدا لاخلاء مكانه لرئيس الوزراء السابق ايهود اولمرت.

وعلى حد قولهم، فان موفاز لا يقول هذا بشكل صريح، ويسعى الى الانتظار لقرار اولمرت الذي يتردد اذا كان سيعود الى الحياة السياسية كي يقود كتلة الوسط – اليسار.

          والتقى موفاز في الاونة الاخيرة مع نواب كثيرين في كديما، وفي بعض المحادثات طرحت مسألة أولمرت ووضع الحزب الصعب في الاستطلاعات. وأخذ النواب الانطباع من هذه الاحاديث بأن موفاز لا يعتزم التمسك بقرني المذبح ويفهم بأن عودة اولمرت كفيلة بان تحيي كديما ومع ذلك فهو لا ينوي الحديث في هذا الشأن قبل أن يأخذ اولمرت نفسه القرار.

          فضلا عن موفاز تنتظر قرار اولمرت رئيسة كديما السابقة تسيبي لفني ايضا التي يفترض أن تعود الى البلاد من بوسطن غدا . ولا تعتزم لفني التي تفكر بجدية في تشكيل حزب وسط جديد وضع المصاعب امام اولمرت اذا ما قرر العودة، وكفيلة بان تنضم اليه كرقم 2. وفي غضون عشرة أيام سيتخذ اولمرت القرار وهو سيستند أساسا الى استطلاعات العمق التي سيجريها والتي تفحص مواضيع مثل الموقف منه في أوساط جماهير مختلفة، الموقف من تورطاته القانونية وشعبية أسماء جدد يسعى اولمرت الى دراسة امكانية أن تكون جزءً من قائمته. واذا اشارت الاستطلاعات الى أن اولمرت وقائمته ينجحان في أن يشكلا تهديدا على نتنياهو ويعرضان بديلا على حكمه، فمن شبه المؤكد أن أولمرت سينطلق نحو المغامرة.

          محافل تحدثت مع اولمرت في نهاية الاسبوع أخذت الانطباع بانه يميل الى الاعلان عن العودة الى الحياة السياسية، وكلما مر الوقت وتعاظمت الضغوط عليه، فانه يبدأ بالاقتناع بان هذه فرصة لن تتكرر. وبالتوازي مع الاستطلاعات طلب اولمرت اعداد فتاوى قانونية تدرس المكانة القانونية للمرشح لرئاسة الوزراء من جانب من تدار ضده محاكمة (هولي لاند).

          ويضع الجدول الزمني القصير الذي أملاه نتنياهو للانتخابات خطة عودة اولمرت في علامة استفهام. اذا ما قرر العودة فليس واضحا كيف سيدير حملة بالتوازي مع محاكمة هولي لاند وكيف سينظر الى الامر من ناحية جماهيرية. ويؤمن مؤيدو اولمرت بانه مع نخبة قوية ومنظومة الى جانبه سيكون الجمهور مستعدا لان يتجاهل ذلك ويركز أساسا على تغيير نتنياهو. الى أن يقر اولمرت وجهته، سيفرض الانتظار على وسط الخريطة. اذا فضل اولمرت الانتظار حتى المرة القادمة، فان الكرة ستنتقل الى ملعب لفني وهي التي سيتعين عليها أن تقرر اذا كانت ستشكل حزب وسط جديد بمساعدة حاييم رامون ليحل محل كديما.

          في هذه الاثناء موفاز هو الاخر ينتظر. رد سلبي من جانب اولمرت سيسرع من ناحيته اعداد الحزب للانتخابات رغم وضعه الصعب. ولا يزال موفاز يؤمن بانه سيتمكن من اجتياز حافة العشرة مقاعد بالعمل السليم.

          بالمقابل، يخشى رئيس الوزراء نتنياهو من توحيد القوى في الوسط – اليسار رغم وضعه الجيد. وافترض نتنياهو بأنه اذا ما قدم موعد الانتخابات فسينجح في صد اولمرت ولكنه اكتشف في الايام الاخيرة بان الطموح في الطرف الاخر أقوى مما قدر.

          خطوة حل الكنيست الـ 18، وتقديم موعد الانتخابات تنطلق اليوم على الدرب حين ستبحث اللجنة الوزارية لشؤون التشريع وتقر مشروع قانون حكومي يقضي بحل الكنيست وعقد الانتخابات للكنيست الـ 19 في 22 كانون الثاني 2013.

          هذا وتفتتح غدا الدورة الشتوية للكنيست. وعندها في الساعة 16:00 ستضع الحكومة مشروع القانون لتقديم موعد الانتخابات على طاولة الكنيست، التي ستبحث مشروع القانون لحلها وستصوت عليه للقراءات الثلاثة. وسينتهي البحث والتصويت يوم الاثنين قبيل منتصف الليل وعلى الفور يعلن رئيس الكنيست روبي ريفلين عن حل الكنيست وبدء اجازة الانتخابات. وأفادت محافل في الائتلاف أمس بان التاريخ المتوقع للانتخابات هو 22 كانون الثاني بناء على طلب رئيس الوزراء نتنياهو، ولكن حتى اللحظة الاخيرة يحتمل تغيير في موعد الانتخابات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى