ترجمات عبرية

معاريف 11/11/2012 دان حلوتس: يمكن تصفية البرنامج النووي فقط باستخدام السلاح النووي../

من عوزي محنايمي

توصلت محافل التخطيط في الجيش الاسرائيلي الى الاستنتاج بان هجوما تقليديا على المنشآت النووية في ايران قد يفشل، بعد أن تبين بان الايرانيين دفنوا في أعماق الارض كميات أكبر بكثير من اليورانيوم المخصب مما كان مقدرا في البداية.

ويقول خبراء الاستخبارات الغربيين ان منشأة التخصيب في بوردو قرب مدينة قُم توجد عميقا جدا داخل الجبل وهي في نطاق “مجال الحصانة”، المحمي من الهجمات التقليدية.

وبزعمهم، فان الامر يقلص امكانيات الهجوم الاسرائيلي ويترك لاسرائيل خيارين: الهجوم البري أو بالصواريخ الباليستية التي تحمل رأسا متفجرا نوويا تكتيكيا.

تعبير “مجال الحصانة” وضعه وزير الدفاع ايهود باراك في محاولة للتجسيد بأن الزمن للهجوم آخذ في النفاد، وأن ايران تقترب من تطوير سلاح نووي. ويروي مصدر أمني رفيع المستوى فيقول ان “خطط اسرائيل تواصل التطور في السنوات الاخيرة، بموجب وتيرة تقدم البرنامج الايراني.

“قبل عقد، عندما كان اريئيل شارون رئيسا للوزراء، كان سهلا نسبيا الهجوم على ايران، لانه لم يكن يكاد يكون لديها منظومات دفاعية جيدة ضد الطائرات. اما الان فقد طورت منظوماتها، ومخططات الهجوم لدينا يجب أن تتغير”.

تخوف من رد دولي

          وتقدر مصادر غربية بأن “صاروخ “يريحو 3″ وحيد قادر على حمل رأس متفجر نووي تكتيكي، حدث انفجارا بقوة كيلو طن واحد، يكفي لدفن المنشأة”. وذلك مقابل هجوم عادي لسلاح الجو قد تفقد اسرائيل 20 في المائة من طائراتها. غير أن التخوف من رد دولي حاد – حتى في حالة هجوم نووي على ايران كخيار – يمنع كل نقاش علني في المسألة. وقد ألمح الى الموضوع الاسبوع الماضي رئيس كديما شاؤول موفاز. موفاز الذي كان وزير دفاع وأحد السياسيين الوحيدين في اسرائيل ممن يعرفون أسرارها النووية، يؤمن بان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يلعب لعبة خطيرة.

          موفاز يلمح بذلك؟ في الاسبوع الماضي كشف النقاب عن شعار كديما الانتخابي “بيبي سيورطنا”، وصورة الخلفية كانت فقع نووي.

          وافترض معظم الاسرائيليين بان الفقع يرمز الى التهديد النووي، ولكن يحتمل أن تكون هنا أيضا رسالة أخرى تلمح بالمسألة التي لا يستطيع موفاز أن يتناولها علنا: امكانية أن يفكر نتنياهو بهجوم نووي. فبعد كل شيء، موفاز اياه قال منذ وقت غير بعيد ان بيبي مهووس في كل ما يتعلق بالهجوم الاسرائيلي على ايران.

          أما نتنياهو من جهته فقد ألمح الاسبوع الماضي بانه جاهز لهجوم على ايران حتى دون دعم أمريكي. وتساءل “هل حين أعلن دافيد بن غوريون عن اقامة دولة اسرائيل جاء الامر بموافقة امريكية؟”

          ولكن نتنياهو سيواجه معارض المؤسسة الامنية لمثل هذا الهجوم.

          والى ذلك صرح رئيس الاركان الاسبق دان حلوتس مؤخرا قائلا لمقربيه: “الامر الوحيد الذي سيصفي البرنامج النووي الايراني هو استخدام الخيار النووي، ولكني آمل الا يكون بيبي مجنونا بما يكفي كي يفكر بذلك بجدية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى