معاريف - محظور ان نكون لامبالين، ولكن لا مجال لخلق اجواء عشية حرب - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

معاريف – محظور ان نكون لامبالين، ولكن لا مجال لخلق اجواء عشية حرب

0 94

معاريف –  بقلم تل ليف رام – 14/4/2021

رغم احتدام التوتر مع طهران، في جهاز الامن يقدرون باننا لا نوجد في هذه اللحظة في بداية تصعيد كبير حيال ايران لدرجة الحرب.

معقول الافتراض ان اسرائيل سترد على الضربة الثالثة لسفينة تجارية بملكية اسرائيلية، ولكن في جهاز الامن يقدرون بان هذا جزءاً من المعركة البحرية الجارية بين اسرائيل وايران.

تقول مصادر امنية لـ “معاريف” اننا في فترة متوترة باتت فيها منذ زمن بعيد نقطة الافتراض هي أن ايران ستحاول تنفيذ رد عسكري ذي مغزى. وبموجب ذلك، تؤخذ بالحسبان ايضا سيناريوهات متطرفة لرد ايراني محتمل. بما في ذلك اطلاق صواريخ بعيدة المدى، صواريخ جوالة او طائرات مسيرة. ولا يزال – التقدير هو أنه من هنا وحتى الحرب لا تزال هناك مسافة بعيدة. عمليا، رغم الاحداث الاخيرة في المواجهة مع ايران، في الايام الاخيرة لا يوجد تغيير دراماتيكي في  التأهب الاسرائيلي.

في عشية يوم الاستقلال، تقول لـ “معاريف” مصادر امنية انه محظور ان نكون لامبالين ازاء التهديدات من جانب ايران. وبالمقابل لا يوجد ايضا مكان لخلق اجواء عشية حرب. يدور الحديث عن معركة طويلة توجد فيها لاسرائيل نجاحات كبيرة واحباطات غير قليلة لمحاولات رد من جانب ايران وحلفائها. ومع ذلك، لا توجد بوليصات تأمين في الا تكون للطرف الاخر ايضا نجاحات عملياتية – هذا ايضا يجب أن يؤخذ بالحسبان.

تنفي مصادر في اسرائيل امكانية أن يكون توقيت العمليات الاخيرة والحاحها يستهدف المس بمحاولة الولايات المتحدة اعادة ايران الى الاتفاق النووي.

وحسب هذه المصادر، فانه من ناحية عملياتية، في كل ما يتعلق بالمعركة مع ايران يجري تنسيق مع القيادة السياسية. التخطيط، اقرار الخطط واتخاذ القرارات – كل شيء يجري بشكل موضوعي. وبالمقابل، كما تضيف هذه المصادر، فان التسريبات الكثيرة التي تخرج من اسرائيل تشعل التوتر مع ايران وتعظمه بلا حاجة. لا يوجد في هذه المنشورات اي تفكر موضوعي يخدم مصلحة اسرائيل، كما تشدد هذه المصادر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.