ترجمات عبرية

معاريف: صورة النصر

معاريف 31-3-2026، آفي أشكنازي: صورة النصر

نفذت ايران أمس خطوة تحدٍ أخرى تجاه إسرائيل: اطلاق النار نحو المصافي في حيفا. مثل الضربة في رمات حوفيف قبل يوم من ذلك، تسبب الإيرانيون أمس أيضا بعرض بتروكيماوي مع الكثير من النار، الدخان وعلى ما يبدو أيضا مواد كيماوية لا تساهم بهواء اخضر ونقي.

والى ذلك تستعد الولايات المتحدة منذ الان لامكانية ان تفشل المفاوضات لانهاء المعركة مع ايران. وكان بيان ترامب امس واضحا: مخزونات الوقود الإيرانية كفيلة بان تتضرر وتحترق بالنار والدخان.

وشدد مصدر امني رفيع المستوى على أنه قبل نحو أسبوعين هاجمت إسرائيل حقل الغاز في بوشهر – منشأة مركزية لمعالجة الغاز الإيراني، مسؤولة عن نحو 40 في المئة من حجم معالجة الغاز في الدولة.

وحسب هذا المصدر اصابت إسرائيل 22 في المئة من قدرات معالجة الغاز في المنشأة: “صورة النصر في الحرب ضد ايران ستكون عندما ينهي الإيرانيون المعركة فيما انهم مضروبون اقتصاديا وعسكريا. كل المنطقة ترى منذ الان من أي ايران وسيسجل تقدم إقليمي حول إسرائيل. منذ الان تفهم الدول في المنطقة عظمة قوتنا وقدرتنا”.

في نفس الوقت أوضح المصدر الأمني رفيع المستوى بانه من يعتقد باننا سنصل من خلال القدرة العسكرية لان نضرب الصاروخ الأخير في ايران مخطيء. فوقف النار يمكن أن يتم بخلق الردع المناسب”.

مع او بلا صلة، هذه هي الخطوة التي يحاولون في إسرائيل فرضها على لبنان. ابعاد السكان الشيعة نحو 1.2 مليون نسمة من بيوتهم في الضاحية، في بيروت وفي جنوب لبنان وحقيقة أنهم اصبحوا لاجئين في بلادهم – كفيلة بان تؤدي الى نتيجة يأملون بها في إسرائيل: نزع سلاح حزب الله.

في هذه الاثناء يفعل الجيش الإسرائيلي ذلك بنفسه وينجح في العثور على كميات سلاح كبيرة في كل مجال اشتباك في جنوب لبنان. والهدف هو تفكيك كل البيوت والبنى التحتية في قرى الاشتباك المحاذية للحدود.

تقدر إسرائيل بان إبقاء السكان الشيعة خارج بيوتهم على مدى الزمن، الى جانب الدحر العسكري والاقتصادي لإيران والضربة لمنظومات حزب الله كل هذا كفيل بان يؤدي الى خطوة مزدوجة: اضعاف حزب الله وتحفيز حكومة لبنان على العمل لانفاذ سيادتها.

رغم ذلك، صحيح حتى الان لا توجد مؤشرات على الأرض لتغيير حقيقي وتحقق هذين الامرين. ففي هذه الاثناء يواصل حزب الله تحدي الجيش الإسرائيلي باطلاق عشرات عديدة من الصواريخ، المُسيرات والمقذوفات الصاروخية قصيرة المدى.

أمس اطلق حزب الله بضعة صواريخ الى الشارون، الى الوسط، الى حيفا والى الكريوت، لكن معظم الصواريخ يطلقها على قوات الجيش الإسرائيلي في لبنان. اول أمس قتل بنار صاروخ مضاد للدروع مقاتل من الجيش الإسرائيلي وأصيب ستة آخرين بجراح خطيرة في عدة حوادث نار.

في هذه اللحظة يحاصر الجيش الاسرائيل سهل صور ويحبس بداخله بضع مئات، ربما الاف قليلة من مخربي الرضوان. استسلامهم او تصفيتهم كفيلة اغلب الظن بان تؤدي الى انهيار حزب الله لكن في هذه اللحظة لا يزال مبكرا أن نعرف اذا كان هذا سيحصل.

 

مركز الناطور للدراسات والابحاث Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى