معاريف – بقلم يوفال بنجو وأريك بندر - الجيل الضائع:20 في المئة من العاطلين ، عن العمل جراء الكورونا ابناء اقل من 24 - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

معاريف – بقلم يوفال بنجو وأريك بندر – الجيل الضائع:20 في المئة من العاطلين ، عن العمل جراء الكورونا ابناء اقل من 24

0 88

معاريف – بقلم  يوفال بنجو وأريك بندر – 19/10/2020

تقرير مصلحة الاستخدام يشير الى ارتفاع كبير في عدد العاطلين عن العمل منذ بداية الازمة ولا سيما بين الشباب وبخاصة بين النساء “.

سجل 205 الاف طالب عمل في اثناء شهر  ايلول. المعطى الاعلى منذ بداية وباء الكورونا في شهر آذار، مع فرض الاغلاق الاول الذي في اثنائه سجل 850 الف طالب عمل في اوساط الاجيرين في الاقتصاد. هذا ما يتبين من تقرير “نبض سوق العمل” لشهر ايلول والذي تنشره مصلحة الاستخدام (مكتب العمل).

فلئن كان في شهري تموز وآب، بين تسهيلات الاغلاق الاول وفرض الثاني، عدد المسجلين كطالبي عمل بات أعلى من عدد العائدين الى العمل 1.5 و 1.8 ضعفا (على التوالي) فان الاغلاق الثاني فاقم هذا الميل: على كل عائد الى العمل في ايلول كان 8.1 مسجل كطالب عمل – النسبة الاكثر سلبية منذ شهر اذار. وفي نهاية ايلول بلغ عدد طالبي العمل في مصلحة الاستخدام 944.5 الف – ارتفاع بمعدل 20.9 في المئة مقارنة بعددهم في نهاية آب (781.3 الف).

ارتفع عدد المسجلين جراء الاجازة غير مدفوعة الاجر، الى 612.6 الف، والذين هم 64.9 في المئة من عموم المسجلين في نهاية ايلول. في اثناء ايلول عاد الى العمل نحو 25.3 الف طالب عمل – وهو معطى متدن مقارنة بشهر آب، حين عاد 28.9 الف. ومثلما في الجولة الاولى، فان معظم المسجلين في مصلحة الاستخدام في ايلول خرجوا الى اجازة غير مدفوعة الاجر (82.6 في المئة – مقابل 88.7 في المئة في اذار).  ولكن معدل المقالين في ايلول، 21 الفا، اعلى من معدل المقالين في اذار (10.2 في المئة من عموم طالبي العمل، مقابل 7.4 في المئة في شهر اذار). المجال الذي اكبر  عدد من عامليه (35.4 فيالمئة) تضرروا من الاغلاق الحالي في ايلول هو المبيعات والخدمات. ويدور الحديث عن مجال يجمع في داخله، ضمن امور اخرى، المساعدين للمعلمين والمعاونين في المبيعات في المحلات، والطرفان وحدهما شكلا 20.8 في المئة من عموم المسجلين في ايلول، وكذا النوادل، الحراس وغيرهم. وذلك مقابل آب، (23.3 في المئة) واذار (27 في المئة).

قفز معدل المسجلين كطالبي عمل في مجموعة الجيل الاكثر شبابا (حتى عمر 24) من 17.1 في المئة من مسجلي شهر اذار الى 20.5 في المئة من مسجلي شهر ايلول – المعطى الاعلى لهذه المجموعة منذ بداية الازمة. وتقول اوساط مصلحة الاستخدام انه “يحتمل ان يكون التفسير لكمية الشبان العالية يكمن في العدد العالي للشبان في مجالي المبيعات والمطاعم الذين يشكلون نحو ثُمن المسجلين في ايلول”.

تبين معطيات التقرير ايضا تخوفا من تعميق الفجوة بين النساء والرجال في سوق العمل في الاغلاق الثاني: معدل المسجلين كطالبي  عمل في  ايلول كان 62.7 في المئة – اعلى حتى من المعطى العالي في اذار، الذي بلغ 57.1 في المئة. احد اسباب ذلك هو وقف عمل جهاز التعليم وكذا فرع الخدمات، حيث تعمل نساء اكثر.

بعد الانتعاش بين الاغلاقين، حين كانت ايلات الهدف شبه الوحيد لاجازة بعيدة بالنسبة للاسرائيليين، عادت المدينة الجنوبية الى قمة البطالة، ومعدل طالبي العمل فيها بلغ 39.3 في  المئة في نهاية ايلول. وسجل الارتفاع الاكبر عقب الضرر الذي اصاب فرع السياحة والذي كان اغلق مرة اخرى قبل لحظة من الاعياد. والان لا  توجد فوق ايلات في القائمة الا مدينة بيتار عيليت (40.5 في المئة) وبعدهما – موديعين عيليت، بني براك، الناصرة، ام الفحم، بيت شيمش، القدس، راهط وبات يام.

يلمح التقرير بان استمرار الصراعات السياسية داخل الحكومة على تنفيذ خطة وطنية للتحويلات والتأهيلات المهنية، يعيق منذ الان الانتعاش السريع واللازم لعودة طالبي العمل الى الاقتصاد. وتحذر مصلحة الاستخدام في التقرير فتقول ان “الخروج من الاغلاق الثاني يضع تحديا كبيرا امام سوق العمل، وهو العودة السريعة لعدد طالبي عمل كبير قدر الامكان. اولئك الذين سيبقون خارج دائرة العمل، ولا سيما من لم يعودوا يعملون منذ الاغلاق الاول، من شأنهم أن يعلقوا في بطالة طويلة آثارها (على الافراد وعلى الاقتصاد) بعيدة المدى”.

عاد مدير عام مصلحة الاستخدام رامي جراور ليشدد: “التصدي لاثار الازمة على سوق العمل سيرافقنا لسنوات طويلة. مطلوب تخطيط بعيد المدى لمساعدة كل طالبي العمل ممن لا ينجحون في العودة الى العمل في نهاية الاغلاق الحالي، كتحدٍ وطني مع استثمار كبير في تشجيع العمل، ووضع اهداف لرفع مستوى الخبرات لدى قوة العمل”.

والى ذلك، من المتوقع في الكنيست اليوم مواجهة حادة بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس المعارضة يئير لبيد، في اطار نقاش بادر اليه 40 نائبا من المعارضة، وعلى رأسهم اعضاء كتلة يوجد مستقبل – تيلم. ويلزم رئيس الوزراء بالجلوس في الكنيست على مدى كل البحث الذي عنوانه “الفشل الذريع لرئيس الوزراء في ادارة الازمة الاقتصادية والصحية” ليسمع انتقادا لاذعا يوجهه له اعضاء المعارضة. ويحق لرئيس الوزراء في كل مرحلة من البحث أن يأخذ حق الحديث، في اثناء البحث او في ختامه وان يرد على المتحدثين. اما لبيد، بالمقابل، فيمكنه أن يخطب بعد رئيس الوزراء فورا. وفي المداولات السابقة في اطار الـ “40 توقيعا” دارت في الكنيست بكامل هيئتها معركة لفظية حادة بين الرجلين. اما البحث الحالي فقد كان يفترض أن يجرى قبل نحو شهر، ولكن في حينه توجه نتنياهو الى لبيد وطلب منه شخصيا تأجيل البحث الى موعد آخر بسبب الاصابة وتفاقم الوضع في وباء الكورونا في الدولة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.