ترجمات عبرية

معاريف – بقلم متان فيسرمان – التحقيقات، الشبهات، بنود المخالفات

معاريف – بقلم متان فيسرمان – 2/10/2019

ملف 1000 – قضية الهدايا

وفقا للاشتباه، زود رجلا الاعمال ارنون ميلتشن وجيمز باكر بنيامين وسارة نتنياهو على مدى السنين بالسيجارات وبزجاجات الشمبانيا، وكذا مجوهرات بقيمة عامة تبلغ نحو مليون شيكل. واساس الطيبات قدمها ميلتشن – نحو 750 الف شيكل، وهو الذي ربط باكر باستكمال باقي مطالب الزوجين بمبلغ نحو 250 الف شيكل.

ووفقا لكتاب الشبهات، فان نتنياهو عمل في تضارب للمصالح وعمل على تمديد “قانون ميلتشن” الذي يمنح امتيازات ضريبية للسكان العائدين، كما توجه الى مسؤولين كبار في الادارة الامريكية كي يجددوا التأشيرة لميلتشن، التي تأخرت بعد المقابلة التي اجريت مع ميلتشن واشار فيها الى أنه عمل من داخل الولايات المتحدة على اعطاء مساعدة امنية سرية لاسرائيل. كما أن نتنياهو مشبوه بانه دفع الى الامام بمشروع الملياردير الهندي راتن طاطا، صديق ميلتشن، رغم معارضة الجهات الامنية، وساعد ميلتشن على بيع اسهمه في القناة 10 للملياردير لان بلفتنيك، وعمل على الدفع الى الامام بتوحيد اصحاب الامتياز في ريشت وكيشت التلفزيونيتين اللتين خطط ميلتشن لشرائهما كي يقيم قناة 2 مندمجة. اما المخالفات المنسوبة لنتنياهو في هذا الملف فهي: الغش وخرق الثقة. وفي الدفاع عن نفسه يدعي نتنياهو بانه لا يوجد أي محظور في تلقي الهدايا من الاصدقاء وان المبالغ موضع الحديث اصغر بكثير مما يدعى في لائحة الشبهات.

الملف 2000 – محادثات نتنياهو وموزيس

وفقا للاشتباه، فقد أجرى رئيس الوزراء وناشر “يديعوت احرونوت” ارنون نوني موزيس مفاوضات اساسها صفقة: موزيس يغير طبيعة المنشورات عن نتنياهو الى تغطية عاطفة، ومقابل ذلك يؤيد نتنياهو قانونا يمنع التوزيع المجاني لصحيفة “اسرائيل اليوم” التي يملكها مقربه شلدون ادلسون، وهكذا يؤدي الى اضعافها وتعزيز قوة “يديعوت احرونوت”. اضافة الى ذلك، وعد نتنياهو بالتوجه الى رجال أعمال ومهتمين بشراء “يديعوت احرونوت” من موزيس.

لدى الشرطة تسجيلات لمحادثات أجراها آري هارو، رئيس الطاقم السابق في مكتب نتنياهو، وتوجه لرجال اعملا اهتموا بشراء “يديعوت احرونوت”. اما المخالفات المنسوبة لنتنياهو في هذا الملف فهي الغش وخرق الثقة. ويدعي نتنياهو في الدفاع  عن نفسه بان هذه كانت محادثات عابثة، وانه لم يعتزم تنفيذ أي صفقة مع موزيس.

ملف 4000 – قضية بيزك واللا

وفقا للاشتباه، منح صاحب السيطرة في شركتي بيزك ويس رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وعقيلته سارة تغطية عاطفة في موقع واللا الذي يملكه، تغطية سلبية لخصوم رئيس الوزراء السياسيين، وسمح للزوجين نتنياهو بالتدخل في شكل المنشورات في الموقع.

وفقا للاشتباه، فقد اعطيت كل هذه الامور مقابل سماح وزارة الاتصالات الخاضعة لتأثير نتنياهو تنفيذ الدمج بين شركتي بيزك ويس. وحسب الاشتباه، وفر الوفيتش بذلك دفع ضريبة بمبلغ نحو مليار شيكل على حساب صندوق الدولة.

اما المخالفات المنسوبة لنتنياهو في هذا الملف فهي الرشوة.

1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى