Take a fresh look at your lifestyle.

معاريف – بقلم  حاييم شكيد – تأثيرات الكورونا على المنظومة التعليمية ،  تتطلب اجراءات بعيدة المدى

0 107

معاريف – بقلم  حاييم شكيد – 30/6/2021

” حتى في الاوقات العادية فإن المؤسسة التعليمية بعيدة عن المساواة بين الفئات. اختبارات فيجة التي عقدت قبل كورونا اشارت الى دولة اسرائيل تحتل المرتبة الاولى من بين كافة الدول المتطورة في مجال الفجوة التعليمية بين الطلاب من المستوى 5 في المئة وبين المستوى +95 في المئة”.

هناك اقتراح باستغلال العطلة الصيفية الطويلة في المدارس ذات العطلة الطويلة للتعويض عن الاثار السلبية لكورونا على المسيرة التعليمية.

التأثيرات السلبية للفايروس تتطلب ايجاد اجراءات بعيدة المدى.

اعتبارا من الاسبوع القادم، سوف تقوم وزارة التعليم بتشغيل المدارس اثناء العطلة الصيفية. وهذا اجراء مبارك، ذلك انه خلال السنة الماضية، تلقى الطلاب تعليما منخفضا جدا مقارنة بالسنوات الاعتيادية  بسبب كورونا. صحيح ان المعلمين عملوا جهدهم للتعليم اثناء فترة مكافحة المرض، كما ان التعليم عن بعد ما زال بعيدا عن ان يكون بديلا للتعليم النظام في المدارس. والاكثر تضررا هم اولئك القادمين من عائلات والمجموعات الاشد ضعفا. فالتعليم عن بعد يلزم ان يحتفظ الطلبة بأجهزة حاسوب واشتراك بشبكة الانترنت. وكذلك فإن مساعدة الاباء لابنائهم بالتعليم المستقل ادنى بكثير من السكان ذوي المستوى الاعلى. وبهذا تكون الكورونا قد عمقت الفجوة بين الفئات المختلفة للسكان في اسرائيل.

حتى في الاوقات العادية فإن المؤسسة التعليمية بعيدة عن المساواة بين الفئات. اختبارات فيجة التي عقدت قبل كورونا اشارت الى دولة اسرائيل تحتل المرتبة الاولى من بين كافة الدول المتطورة في مجال الفجوة التعليمية بين الطلاب من المستوى 5 في المئة وبين المستوى +95 في المئة.

لشدة الاسف، فإن المدارس ذات العطلة الصيفية الطويلة لن توفرالحلول التامة لجسر الفجوة التي تشكلت خلال فترة كورونا، والسبب انه على خلاف السنة الماضية، فإن مدارس العطلة الطويلة ستكون عطلتهم اقصر وسوف تعمل ثلاثة اسابيع فقط لا غير. المشكلة  الرئيسية تتمثل في ان من سيقوم بالتعليم في هذه المدارس لن يكونوا ذات المدرسين وذات المدرسات العاملين في المدارس ذاتها، فهم مرشدين ومرشدات تنقصهم الخبرة في مجال التعليم مع الطلاب، ولذلك سوف يعملون اساسا كمرشدين. وسوف توجه لهم الارشادات في المجالات التعليمية، والتربوية والقيمية، وليس بالذات في مجال التعليم المنهجي. ولذلك فإن الفجوة المعرفية وفي مجال الخبرة تقريبا لن تعالج.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.