ترجمات عبرية

معاريف – بقلم تل ليف  رام  –  هجوم منضبط../ 

معاريف – بقلم تل ليف  رام – 3/1/2022

في اعقاب نار الصواريخ في صباح السبت نحو منطقة الوسط، هاجم سلاح الجو ليلة الاحد في طائرات ومروحيات موقعا لانتاج الصواريخ وبضع استحكامات عسكرية لحماس. 

هذا رد منضبط ومعتدل على منظمة الارهاب الفلسطينية التي اطلقت الصواريخ في صباح السبت ولشدة الحظ هبطت في البحر امام شواطيء تل ابيب وبات يام. في اثناء هجمات سلاح الجو اطلقت صواريخ مضادة للطائرات نحو مروحيات سلاح الجو وفي غزة ادعوا بان هذه  صواريخ كتف من طراز سام 7. صحيح ان جهاز الامن امتنع هذه المرة عن التصريحات العلنية إذ انه هو ايضا يعتقد ان النار وقعت بسبب خلل فني، لكن هذه المرة كانت حماس هي الاولى للاعلان عن ذلك، مقارنة باحداث سابقة في السنوات الاخيرة. 

وتناول رئيس الوزراء نفتالي بينيت الهجوم من غزة في مستهل جلسة الحكومة صباح امس فقال: “سلاح الجو هاجم هذه الليلة سلسلة اهداف في مجال لانتاج الصواريخ لحماس في خانيونس. كما أن الجيش هاجم سلسلة من استحكامات حماس في حدود القطاع. هذا الهجوم هو رد على نار الصواريخ من قطاع  غزة أمس نحو شواطيء البحر المتوسط”، واضاف رئيس الوزراء “بودي أن اوضح هنا شيئا. كل قصص البرق والرعد التي تقول بها حماس وتكرر نفسها كل شتاء لم تعد ذات صلة. من يوجه صواريخ نحو دولة اسرائيل يتحمل المسؤولية”.

ورغم هذا القول ففي ختام مشاورات السبت قبل بينيت توصية جهاز الامن برد منضبط بالنسبة للصاروخين، وذلك ضمن امور اخرى بسبب تقويم جهاز الامن بان النار لم تكن موجهة وان الصاروخين تفجرا في البحر وليس في البر. وفي ضوء هذه المعطيات كان القرار الذي اتخذ وان كان للهجوم على اهداف لحماس ولكن بشكل لا يؤدي الى تصعيد اضافي. 

والى ذلك غضب مسؤولون في جهاز الامن في اثناء السبت على الاحاطات المختلفة التي اعطيت لوسائل الاعلام حتى قبل الهجوم نفسه وجاء فيها أن الجيش كفيل بان يرد على نار الصواريخ. وقالت ان هذه كانت احاطات زائدة وخلقت فجوة في الوعي بين الاقوال والافعال. إذ ان من قدم المعلومات كان يعرف على اي حال ان رد اسرائيل سيكون منضبطا. 

والى ذلك، فانه بعد اكثر من ثلاثة اشهر من الهدوء شهدت نهاية الاسبوع تذكيرا بان المشكلة مع قطاع غزة لم تحل وان احتمال الهدوء الطويل ليس عاليا. فالى جانب الاحداث الاخيرة يواصل الجهاد الاسلامي التهديد بالتصعيد اذا ما توفي نشيط التنظيم المضرب عن الطعام في السجن الاسرائيلي هشام ابو هواش، وذلك بعد أن تدهورت حالته الصحية في الايام الاخيرة.

مركز الناطور للدراسات والابحاث Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى