معاريف – بقلم تل ليف رام - مصادر سياسية : "دخول غانتس الى الحكومة سيسرع الصفقة مع حماس" - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

معاريف – بقلم تل ليف رام – مصادر سياسية : “دخول غانتس الى الحكومة سيسرع الصفقة مع حماس”

0 95

معاريف – بقلم تل ليف رام  – 1/5/2020

تقدر مصادر سياسية بان دخول رئيس أزرق أبيض بيني غانتس المرتقب لمنصب وزير الدفاع في حكومة الطوارىء كفيل بان يرفع في اسرائيل الاستعداد لتنفيذ صفقة أسرى ومفقودين مع حماس.  

وتضيف  المصادر بان غانتس الذي كان رئيس الاركان في حملة الجرف الصامد، التي سقط فيها الملازم هدار غولدن والعريف اول اورون شاؤول واختطف جثماناهما الى قطاع غزة، يحمل معه التزاما عميقا بالمسألة والارادة لاغلاق دائرة.  

وعلى حد قول مصدر سياسي، منذ الان، وحتى قبل أداء الحكومة اليمين القانونية، فان مجرد حقيقة انه جرى بحث هو الاول من نوعه منذ الجرف الصامد لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مع اللجنة الوزارية لشؤون الاسرى والمفقودين تؤشر الى الجدية في البلاد لتقدم ذي مغزى مع حماس.

ان الانشغال في هذا الموضوع والصفقة المحتملة التي في اطارها تدفع اسرائيل أثمانا ايضا، هما  أبدا لغم سياسي ايضا. غير أنه في الواقع الحالي الذي يبدو فيه ان الساحة السياسية تستقر وان المسؤولية عن الصفقة، اذا ما وعندما تنقسم بين رئيس الوزراء ووزير دفاعه، تنشأ ظروف افضل للتقدم من جانب اسرائيل. ومع ذلك، يشار الى ان الاذن أول أمس بالنشر بانه في الاسبوع الماضي جرى بحث (في خط آمن) لرئيس الوزراء مع اللجنة الوزارية لشؤون الاسرى والمفقودين، بالنسبة للمفاوضات مع حماس، والتقريرالذي رفعه يرون بلوم، منسق اعمال الحكومة في الموضوع لعائلتي غولدن وشاؤول، لا تعبر في هذه المرحلة عن تقدم آخر في الايام الاخيرة. وذلك بخلاف التقرير يوم الجمعة الماضية في “معاريف” والذي جاء فيه ان مصادر سياسية أكدت بانه يوجد تقدم بالاتصالات لصفقة الاسرى والمفقودين. مثلما قبل اسبوع، يبدو ان  الكرة بيد حماس والتقدم الاضافي منوط برد فعل المنظمة. في حماس يبقون في الايام الاخيرة على صمت مطبق في الموضوع.

تعتقد مصادر سياسية بان المسافة حتى الصفقة لا تزال واسعة، وكذا أيضا الفوارق بين اسرائيل وحماس. ومع ذلك، تفيد تجربة الماضي بانه عندما يتحقق اختراق في الطريق – ونحن لسنا هناك بعد – فان الوتيرة كفيلة بان تتطور بسرعة.

قبل نحو شهر اكتشفنا في “معاريف” أنهم في اسرائيل يعملون للتقدم نحو الصفقة، والفكرة هي في بلورة رزمة انسانية واسعة لغزة لمواجهة وباء الكورونا،  الى جانب بادرات طيبة واعمال اخرى كفيلة باختراق الطريق الى الصفقة. واعتقدت مصادر تعمل في هذا الشأن انه فتحت نافذة فرص نادرة، يجب استغلالها، بعد سنوات من الجمود التام.

رغم أن معدلات العدوى في القطاع متدنية، تعمل اسرائيل على توسيع المساعدة الانسانية وذلك انطلاقا من فكرة أن نشوب المرض في غزة سيمس بمصالح اسرائيلية صرفة وبالتالي من الافضل العمل الان – حتى بلا اشتراط بالتقدم في المفاوضات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.