معاريف – بقلم تل ليف رام - كوخافي : "لا نخاف المناورة البرية عند الحاجة"../ - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

معاريف – بقلم تل ليف رام – كوخافي : “لا نخاف المناورة البرية عند الحاجة”../

0 78

معاريف – بقلم  تل ليف رام – 31/5/2021

مع نهاية حملة حارس الاسوار التقى سبعة قادة من الالوية النظامية وقائد فرقة 162 العميد ساعر تسور مع رئيس الاركان الفريق أفيف كوخافي.

قادة الالوية وبينهم غولاني، جفعاتي، ناحل، 401 و 188، والتي كانت بعضها ذات صلة في المناورة البرية في اثناء الحملة الاخيرة، شعروا بالاحباط من أنه لم يتم تفعيلهم في اثناء القتال.  

في اثناء اللقاء، الذي استمر نحو ساعتين في احدى غرف الوضع المتقدمة لفرقة 162، عرض قادة الالوية الوضع في وحداتهم وطلبوا أن يعرفوا ما هو المطلوب منهم لاحقا، وبالاساس – هل توجد نية للجيش لان يفعل ايضا المناورة البرية عند الحاجة.

وصف كوخافي قادة الالوية كيف تطورت، وفقا لموقفه، المعركة، التي وجدت تعبيرها في استغلال التفوق الاستخباري لعملية من الجو، تفعيل جهد ناري قوي جدا، سحب قدرات من حماس ودفاع قوي جدا منع انجازات عن منظمة الارهاب.

قادة الالوية الذين كانوا مستعدين ايضا في الحملة الاخيرة لامكانية عملية برية في قطاع غزة، سألوا رئيس الاركان متى يرى بافعل الالوية تدخل الى العمل.

أجاب رئيس الاركان فانه في الحملة الاخيرة لم يكن الوقت لتفعيل المناورة البرية، ولكن ايضا ان الجيش لا يخاف من تفعيلها – عند الحاجة.

“انتم”، قال رئيس الاركان لقادة الالوية، “واصلوا اعداد كل الخيارات مثلما فعلتم حتى الان”. قال القادة لرئيس الاركان انهم “مستعدون لكل شيء – من اجتياحات موضوعية وحتى الدخول والمكوث في المنطقة على مدى اسابيع”.

مع نهاية حملة حارس الاسوار وحين يعتقد الكثيرون في جهاز الامن بان النار في الجنوب لا تزال كفيلة بان تستأنف، فان قادة كبار في المنظومة البرية يدعون بانه محظور ان يتثبت مفهوم أنه يمكن ادارة المعركة وحسمها من الجو فقط.

وختاما قال رئيس الاركان لقادة الالوية: “انتم واصلوا الاستعداد وكيفوا الاوامر للواقع الجديد على الارض، ونحن، اذا ما  تطلب الامر منا ذلك، فسنفعلكم”.

في اعقاب النشر في “معاريف” امس عن نقد محافل في جهاز الامن على أنه في الهجوم على المترو في القطاع لم تفعل الخطة الاصلية، التي تضمن دخول قوات برية الى القطاع، في الجيش الاسرائيلي يشددون على انه في الحملة الحالية ايضا كانت درجة عمل يجتاز فيها بعض من القوات حسب التخطيط السياج وتدخل الى اراضي القطاع. ومع ذلك، القرار في نهاية المطاف للاكتفاء بوصول القوات حتى السياج اتخذ بموجب الفهم الاستخباري بان دخول القوات البرية الى اراضي القطاع ما كان سيخلق تغييرا على الارض ويؤدي الى أن يدخل مزيد من نشطاء حماس الى الانفاق. وعليه فيعتقدون في الجيش ان دخول القوات الى القطاع كان زائدا وبلا غاية عملياتية. في الجيش يقولون انه ينبغي الترحيب في أن قادة الالوية يسألون لماذا لم يفعلوا في اثناء الحملة وعلى أنهم يشعرون بالاحباط ويطلبون ان يعرفوا كيف يرى الجيش دورهم في المستقبل.

تذكير على ان التوتر في الجنوب لا يزال لم يتبدد بعد جاء امس: فلسطيني تسلل من قطاع غزة طعن رجل أمن في بلدة ابشالوم في غلاف غزة. رجل الامن اطلق النار عليه وحيده. ونقل الاثنان في العلاج الطبي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.