معاريف – بقلم تل ليف رام - في جهاز الامن لا يتوقعون تغييرا دراماتيكيا مع السلطة الفلسطينية - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

معاريف – بقلم تل ليف رام – في جهاز الامن لا يتوقعون تغييرا دراماتيكيا مع السلطة الفلسطينية

0 69

معاريف – بقلم تل ليف رام  – 9/11/2020

تعتقد أوساط جهاز الامن بان انتخاب بايدن كفيل بان يؤثر في الساحة الفلسطينية بشكل سريع نسبيا بما في ذلك على منظومة علاقات اسرائيل مع الفلسطينيين. وكما يذكر، فانه على خلفية الاعلان عن نية اسرائيل ضم مناطق في يهودا والسامرة، قرر ابو مازن وقف التنسيق الامني مع اسرائيل. وكان رئيس السسلطة الفلسطينية نفسه هنأ امس في بيان قصير بايدن ونائبته كاميلا هريس على انتصارهما في الانتخابات: “بانتظار العمل مع الرئيس المنتخب بايدن ومع ادارته من أجل تعزيز العلاقات الفلسطينية – الامريكية وتحقيق الحرية والاستقلال، العدل والكرامة لشعبنا، والعمل من أجل السلام، الاستقرار والامن في منطقتنا وفي العالم.

ومع ان ابو مازن لم يتطرق في البيان للعلاقات مع اسرائيل، ومع أن الضم شطب عن جدول الاعمال فقد اختار الا يتراجع، وحتى اليوم لا يجري  تنسيق أمني بين أجهزة الامن الفلسطينية وبين الجيش الاسرائيلي، الادارة المدنية والمخابرات الاسرائيلية. وبالفعل لا تعتقد اسرائيل انه متوقع تغيير دراماتيكي في سياسة السلطة في هذه المسألة . ومع ذلك، فان التقدير المعقول هو أنه بعد تسلم بايدن لمهام منصبه، لن يواظب ابو مازن على رفضه سحب أموال الضرائب التي توجد لدى اسرائيل وسيعود الى مسار التنسيق الامني. مهما يكن من أمر، لا توجد لجهاز الامن توقعات بتغيير دراماتيكي والتقدير هو أن استقرار الوضع الامني سيحصل بالتدريج، وفقط بعد استئناف العلاقات بين الولايات المتحدة والسلطة الفلسطينية.

يوجد في جهاز الامن اجماع بالنسبة لاهمية الاتفاقات التي وقعت مع دول الخليج ولا يوجد تقدير بان هذه الاتفاقات توجد الان في شك. في القدس يعتقدون ان الاتفاقات خلقت منذ الان تغييرا استراتيجيا كبيرا في المنطقة من حيث أنها ازالت اشتراط الدول العربية رفع المقاطعة عن اسرائيل بحل القضية الفلسطينية. وفي المسألة الايرانية ايضا، لا يرى جهاز الامن في هزيمة ترامب مثابة نهاية تامة في المعركة وفي المصالح المشتركة بين الولايات المتحدة واسرائيل في هذه المسألة. ومع  ان جهاز الامن يقدر مساهمة السياسة الامريكية في السنوات الاخيرة ضد الحكم الايراني ولكن مع ذلك فان العودة الى اطار اتفاق القوى العظمى مع ايران بالنسبة للنووي الايراني ليست مثابة ميل سلبي اضطراري طالما يدور الحديث عن اتفاق محسن يتضمن ايضا وقف خطة الصواريخ الايرانية ومحاولات التموضع في المنطقة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.