معاريف – بقلم تل ليف رام - تقدير في جيش الدفاع الاسرائيلي ، هذا هو الوقت الملائم للضغط على القوات الايرانية في سوريا - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

معاريف – بقلم تل ليف رام – تقدير في جيش الدفاع الاسرائيلي ، هذا هو الوقت الملائم للضغط على القوات الايرانية في سوريا

0 87

معاريف – بقلم  تل ليف رام – 20/11/2020

هناك اعتقاد في اسرائيل بان الفرصة سانحة للضغط على القوات الايرانية في سوريا بسبب الضائقة الاقتصادية والسياسية وتبدل الادارة الامريكية “.

في الجهاز الامني يشخصون الفترة القريبة باعتبارها فترة مواتية لتشديد الضغوط على القوات الايرانية في سوريا. التقدير هو ان الايرانيين لن يخرجوا من سوريا من دون تدخل سياسي من الولايات المتحدة وروسيا واستئناف الحوار حول المسألة، ولكن يسود الاعتقاد في اسرائيل بان هناك فرصة لنقطة انعطافية هامة تلوح من الان حيث يلوح في الخلفية دعم امريكي هام وملموس.

ايران كما يسود الاعتقاد في اسرائيل تمر في ضائقة اقتصادية واستراتيجية وفي الاجهزة الامنية يلاحظون تباطؤا في السنة الاخيرة في اتجاهات تمركز قوات ايران في سوريا، هذا الاتجاه الذي تعزز بعد اغتيال قاسم سليماني قائد قوة القدس لحرس الثورة على يد القوات الامريكية. بالامس كشف جيش الدفاع ان الوحدة 840 من قوة القدس التي تعمل على اقامة بنية تحتية للارهاب المحلي خارج ايران لغايات مختلفة هي التي تقف من وراء وضع العبوات الناسفة التي اكتشفت هذا الاسبوع في هضبة الجولان، وكذلك في الحدث السابق في شهر آب حيث قضى جيش الدفاع على اربعة مخربين بعد ان وضعوا عبوات على الجدار.

مع ذلك يعتقدون في جيش الدفاع بان الايرانيين بعيدون جدا عن الاهداف التي وضعوها لانفسهم في سوريا، من الناحية العسكرية والمدنية على حد سواء. هجمات سلاح الجو في سوريا هذا الاسبوع تهدف بالاضافة الى كونها ردا على العبوات الناسفة التي اكتشفت، الى تمرير رسالة للايرانيين بان جيش الدفاع سيواصل العمل ضد اي هدف يرتبط بتمركز قواتها في المنطقة. الرسالة التي كانت من وراء الهجمة التي شنت على سوريا هذا الاسبوع، وجهت ايضا لسوريا بطبيعة الحال بسبب الغطاء الذي توفره للايرانيين ضد المصالح الاسرائيلية. في جهاز الامن يعتقدون ان الغارة العسكرية ضد السوريين كوسيلة ضغط تعطي نتائجها التي تنعكس في السياق في الحالات التي عمل فيها السوريين على اخراج قوات ايرانية من مناطق معينة في الدولة.

في الفترة القريبة ستسود فترة انتظار في الشرق الاوسط ايضا لدخول جو بايدن الى منصبه. التقديرات في اسرائيل هي أن الايرانيين سيكونون حذرين هم ايضا في الفترة القريبة على هذه الخلفية ولن ينفذوا عمليات دراماتيكية في سياق عسكري او في قضية الذرة.

في خضم ذلك تطرق مايك بومبيو هو الاخر بالامس للموضوع الايراني خلال زيارته الحالية لاسرائيل. “في هذا الصباح تحدثت انا ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، كيف يمكننا ان ندافع عن الامريكيين والاسرائيليين في المنطقة من النظام الايراني في طهران”. ايران باقية في المنطقة “ونحن لسنا ملزمين ان نقبل بالضرورة حقيقة أنهم باقون لان ايران توفر الغطاء الرسمي للارهاب في كل العالم. اسرائيل ايدت بشكل غير مسبوق حملة الضغط التي مارسناها ضد ايران، ونحن لا ننوي تخفيفها. بالامس فقط أعلنت الولايات المتحدة عن موجة عقوبات جديدة ضد قادة النظام في طهران”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.