معاريف – بقلم  أفرايم غانور - مخرج طواريء - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

معاريف – بقلم  أفرايم غانور – مخرج طواريء

0 36

معاريف – بقلم  أفرايم غانور – 2/12/2019

ساعة الرمل السياسية تنفد، وفي الوقت الذي نقترب فيه من  حملة انتخابات ثالثة، فان الوضع الامني، الاقتصادي والاجتماعي في الدولة آخذة في الاحتدام. والسؤال المطروح هو ما الذي سيتغير بعد الجولة الثالثة، ومعظم المحللين والخبراء يقولون انه لن يتغير الكثير. الوضع ذاته، توزيع المقاعد ذاته زائد ناقص. لا شيء كفيل بان يغير انعدام الوسيلة في اقامة الحكومة. ليبرمان مرة اخرى كفيل بان يقف بين الكتلتين المتعلقتين به ويكرر الشعار المعروف: “حكومة وحدة فقط”. هكذا بحيث أن من  المعقول الافتراض أن الدائرة السحرية ستبقى تعصف بنا وتهز الدولة. 

فضلا عن حقيقة أنه لا توجد هنا مسؤولية وطنية وان صراعات الانا والمصالح الشخصية، ولا سيما لرئيس الوزراء نتنياهو، اجتازت كل الحدود، نحن نعاني من جمود فكري ومن غياب مقلق للزعامة. كي ننقذ اولئك الذين ينشغلون بانفسهم اكثر مما ينشغلون بوضع الدولة هاكم حلان كفيلان بان يؤديا بنا أخيرا الى تشكيل حكومة ومعالجة المشاكل الحقيقية. 

الاقتراح الاول، الذي سبق أن طرحته في حينه هو الاعلان عن حالة طواريء وعن تشكيل حكومة طواريء وطنية لسنتين الى أن يمر الغضب. فبعد حملة الانتخابات القادمة تتشكل حكومة ضيقة لا تضم الا 15 منصبا (رئيس وزراء و14 وزير) وفقا للمفتاح التالي: عن كل سبعة مقاعد تحصل الاحزاب على حقيبة في حكومة الطواريء، بينما رئيس الحزب الذي يحصل على أعلى الاصوات يكون هو رئيسه الوزراء. رئيس الحزب الثاني في حجمه يعين قائماباعماله ويختار لنفسه احدى الحقائب الكبرى. وهكذا يتم اختيار ايضا باقي الوزراء حيث تعطى للحزب الاكبر الاولوية في اختيار الحقائب.

وتتضمن حكومة الطواريء الحقائب التالية: الدفاع،  الخارجية، المالية + الطاقة، التعليم + الثقاقة والرياضة، الصحة، البناء والاسكان، الاستيعاب + حماية البيئة، الامن الداخلي، العدل، الرفاه + العمل، الداخلية + الاديان، المواصلات، السياحة + الاعلام، الهجرة والاستيعاب. في حكومة الطواريء هذه توجد امكانية معقولة لان يكون للقائمة المشتركة وزيران، ونتنياهو، رغم لوائح الاتهام، يمكنه حسب القانون أن يكون فيها رئيس الوزراء.

الاقتراح الثاني هو انه بدلا من حملة الانتخابات، والتي من شأنها كما اسلفنا أن تعطي نتائج مشابهة، ان لم تكن متماثلة لنتائج ايلول، يجرى استفتاء شعبي يطلب فيه من الجمهور ان يحسم بين اقتراحين يطرحان في الصناديق: مع أم ضد حكومة وحدة وطنية تتم بالتناوب المتساوي لسنتين، برئاسة نتنياهو (الاول) وغانتس (الثاني)، مع ضم احزاب اخرى؛ مع أم ضد حكومة وحدة وطنية بالتناوب المتساوي بين غانتس (الاول) ونتنياهو (الثاني) مع ضم أحزاب اخرى. 

الى جانب هذا تعرض على الجمهور ملاحظة: في حالة ادانة نتنياهو في المحكمة في اثناء ولايته كرئيس للوزراء، تتوقف ولايته وفي الليكود يتقرر من يحل محله. 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.