معاريف: المرحلة الثانية من خطة ترامب: في إسرائيل يستعدون لخطوة واسعة في قطاع غزة

معاريف 14-1-2026، آنا برسكي: المرحلة الثانية من خطة ترامب: في إسرائيل يستعدون لخطوة واسعة في قطاع غزة
أصيب جنديان أمس بجراح طفيفة وصفي مخربان على الأقل، في غرب رفح. وحسب التقارير، لاحظت مجندات الرقابة في الجيش الإسرائيلي حركة لستة مخربين مسلحين حاولوا تحت ظل الضباب وحالة الطقس العاصفة الاقتراب من موقع للجيش الإسرائيلي في المنطقة. طاقم دبابة مركفا من لواء 7 فتح النار نحو المخربين وصفى اثنين منهم. باقي المخربين فتحوا النار نحو القوات. في هذه المرحلة تلقت القوة مساعدة من سلاح الجو الذي هاجم محور حركة سير المخربين. وفي الجيش يستوضحون اذا كان المخربون المتبقون نجحوا في الفرار احياء ام أن بعضهم أصيب.
والى ذلك، سيعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قريبا عن النقاط المركزية في الانتقال الى المرحلة الثانية من خطته لغزة. وحسب مصادر في إسرائيل فان الإعلان، الذي تأخر في اعقاب الدراما في فنزويلا والاحداث في ايران، سيركز على عنصرين يعتبران لب الخطوة السياسية للمرحلة الثانية: إقامة مجلس السلام وعرض تشكيلة حكومة التكنوقراط التي ستدير القطاع.
من خلف الكواليس سجلت منذ الان خطوة تشير الى الاتجاه: الرئيس المرشح لمجلس السلام نيكولاي ملدنوف زار إسرائيل والتقى اول امس برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. في القدس يرون في هذه الخطوة محاولة لبناء اطار مدني – اداري يمكنه أن يحل محل حكم حماس في الشؤون اليومية، لكنهم يشددون على أن هذا ليس سوى جزء من الصورة – فبلا معالجة مسألة السيطرة والسلاح لا يمكن لاي جهاز مدني أن يصمد.
وهنا يدخل العنصر الثالث من المرحلة الثانية – إقامة قوة استقرار دولية، يفترض أن تكون الحلقة التي تربط بين التخطيط السياسي والواقع على الأرض. غير أنهم في إسرائيل يقدرون بان إقامة قوة الاستقرار عالقة، وليس صدفة.
وحسب مصادر إسرائيلية، ففي هذه المرحلة فان تشكيل قوة الاستقرار لا يتأخر فقط بل يكاد يكون متعذرا على التطبيق في صيغته المخطط له. وعلى حد هذه المصادر فان السبب لذلك واضح: حماس تسيطر عمليا في المنطقة التي خارج الخط الأصفر، ولا توجد أي دولة مستعدة لان ترسل جنودا الى منطقة قد تضطر فيها الى صدام عسكري مع حماس.
الاستنتاج الذي يتبلور في القدس: قوة الاستقرار لا يمكنها أن تدخل الا بعد تغيير الواقع على الأرض وليس قبله. وحسب المصادر فان كل محاولة لاقامة قوة دولية فيما تكون حماس لا تزال مسلحة وحاكمة بالامر الواقع خارج الخط الأصفر ستؤدي في احسن الأحوال الى قوة تواجد محدود غير قادرة على ان تفرض التجريد من السلاح وغير قادرة على تغيير الواقع الأمني.
وحسب مصادر في إسرائيل توجد منذ الان على طاولة المستوى السياسي خطة لحملة جديدة في قطاع غزة. وهذه خطة محدثة ومنسقة هدفها احتلال كل أراضي غزة التي خارج الخط الأصفر.
في موضوع آخر أشار مصدر سياسي امس الى أنه حسب التقديرات في إسرائيل توجد جهات في الجهاد الإسلامي تعرف اين توجد جثة غوئيلي. وعلى حد هذا المصدر، يمكن العمل من خلال حماس والجهاد للوصول الى جثة المخطوف لكن الامر لا يتم بل الجهد اللازم.
وحذر المصدر من أنه في اطار التفاهمات التي تحققت مع الوسطاء اتفاق أكتوبر اتفق على بذل “100 في المئة جهد” في كل ما يتعلق بإعادة المخطوفين. وشدد المصدر على أنه “توجد أمور تتم وتوجد أمور لم تتم بعد ونحن نصر على أن يتم كل شيء”.



