ترجمات عبرية

معاريف: البدء بخطوة الألف ميل من أجل رصّ الصفوف في إسرائيل

معاريف 10-11-2022م، بقلم: العميد احتياط عوديد تيرا: البدء بخطوة الألف ميل من أجل رصّ الصفوف في إسرائيل

على مدى السنوات الأخيرة، وبخاصة بعد الانتخابات الأخيرة، تبرز الحاجة الى عمل شجاع ومصمم لتعزيز رص صفوف الشعب. شعب إسرائيل اليوم مستقطب، وينزع الكثيرون الشرعية عن كل من لا يفكر مثلهم. أصبح الجدال على الحجج الجدية نقاشاً صاخباً لا يتضمن بالأساس إلا شعارات ممجوجة، وفي معظمها شخصية. من شأن هذا أن يكلفنا الدولة. إذا عرفنا كيف نرص الصفوف فسنتمكن من أن نواجه التحديات التي تقف أمامنا بشكل افضل في ظل استغلال قدرات القوة الكامنة، الثقة، التكنولوجيا، التفوق الاقتصادي والاجتماعي، قدرات الدفاع عن الوطن، وكل هذا بانسجام بين جماعات الشعب.

أفترض أنه ستكتب خطط فائقة، صفحات كثيرة، على ما هو مطلوب عمله الآن. بودي أن اقترح خطوة صغيرة وأولى يحتمل أن تحرك دولاباً كبيراً. لأجل خلق وعي في الشعب حول موضوع رص الصفوف أقترح ان نقرر في القانون «يوم الاستقلال» «يوم رص صفوف مواطني إسرائيل». أقترح ذلك على مَن مِن المتوقع أن يكون رئيس الوزراء التالي، السيد بنيامين نتنياهو، ان يعين فريقاً رسمياً بالقانون يشكل لجنة توجيه تقرر شكل يوم رص الصفوف الوطني، الذي يضاف الى يوم الاستقلال. أحداث يوم الاستقلال ستكون كلها من أجل رص صفوف الشعب. يمكن مثلاً اتباع منح جائزة إسرائيل لشخص او جماعة عملوا من اجل رص الصفوف في المجتمع. كل ذلك بهدف أنه بدون رص الصفوف لن يكون استقلال.

تتشكل لجنة التوجيه من إدارة سياسية من الأحزاب ومستقلة عن تشكيلة الكنيست. يمكن للمسؤول عن اللجنة ان يكون رئيس الدولة و/او نائب رئيس الوزراء. ويكون في اللجنة مفكرون ورجال رواد من كل الطيف السياسي، ويصادق على التعيينات رئيس الدولة.

عمل اللجنة لتحديد مظاهر يوم رص الصفوف، الذي هو يوم الاستقلال، يكون مشروعاً تجريبياً لمواصلة الأعمال الكثيرة الواجبة من اجل توحيد ورأب الصدوع في الشعب. هذا ليس وقت الثأر والشماتة. على الأطراف في المداولات ان يتساموا، وان يتواضعوا، وان يؤمنوا بأنه يجب القيام بهذا العمل كي يكون للدولة وجود مهم.

في خطابه في نهاية يوم الانتخابات عرض نتنياهو خطة لخدمة الشعب كله. على المعسكرات التي يتشكل منها النسيج البشري في الدولة، وعلى وسائل الإعلام، وعلى كل الزعماء الصغار والكبار في المنظومات، المشاريع، الشركات والمنظمات، ان يساعدوا في خلق مضمون يرص الصفوف.

ستكون هناك جماعات تطالب بالعمل بخلاف جيناتها لأنها تتغذى على الانشقاقات، التشهيرات، والأقوال الفظة، لكني أتمنى للجميع ان يتعاونوا. آمل أن تفهم وسائل الإعلام بشكل خاص أنه مع النشر سيسوء الوضع وعندها لن يكون نشر.

المهمة صعبة. تعالوا نبدأ بخطوة صغيرة، وهي أن نقرر بالقانون بان «يوم الاستقلال» هو يوم رص الصفوف الوطنية. حان الوقت لان نبدأ بخطوة الألف ميل.

*عضو جمعية أمان – منتدى قادة وطني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى