ترجمات عبرية

معاريف: إسرائيل في موقف انتظار حيال ايران وحماس

معاريف 10/2/2026، آفي أشكنازي: إسرائيل في موقف انتظار حيال ايران وحماس

مرت حتى الان سنتان، أربعة أشهر وثلاثة أيام منذ هجوم 7 أكتوبر، ولا يزال، هذا الصباح أيضا الشرق الأوسط يوجد في موقف انتظار – حين تكون إسرائيل في وضع قتال امام سبع جبهات مفتوحة.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يقلع اليوم الى واشنطن كي يلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. بشكل رسمي، على الطاولة حديث عن المفاوضات بين الولايات المتحدة والإيرانيين.

في هذه المسألة ينبغي التعاطي مع نهاية الأسبوع القريب القادم الذي يحيي اليوم الأربعين لمذبحة الاف المتظاهرين في ايران. يوجد تقدير بان الإيرانيين كفيلون بان يخرجوا مرة أخرى الى الشوارع لاحياء يوم الأربعين. هل هذا سيطلق رد فعل متسلسل يؤدي الى إعادة تحريك خطوة الهجوم في ايران؟ يبدو أن نعم. يحتمل أن تكون هذه خطوة تؤدي الى اسقاط النظام، اذا ما هاجمت الطائرات الامريكية في ايران في الزمن القريب القادم.

في إسرائيل يقولون ان في هذه اللحظة موضوع الهجوم يوجد في حالة انتظار. شيء ما من نوع انتظار 1967 قبل حرب الأيام الستة او فترة الانتظار قبل حرب الخليج الأولى ضد العراق في 1991.

الامريكيون حذرون. هم يريدون أن يعرفوا ليس فقط كيف يبدأون الهجوم في ايران بل أيضا كيف ينهون المعركة، ما هي “نهاية اللعبة”. الامريكيون يتذكرون جيدا كيف انهم خرجوا بعد 20 سنة من أفغانستان، وكذا ما حصل في العراق.

في موضوع ايران ترى إسرائيل والولايات المتحدة الأمور بعين الانسجام. “الخوف هو ان في اليوم التالي يشعر الإيرانيون بانهم انتصروا كون النظام نجا وهم بقوا مع منظومة الصواريخ الباليستية والقدرات لمواصلة انتاجها. هم قوة عظمى إقليمية تعمل بعنف ضد الجيران”، يقول مصدر عسكري. القرار عن مستقبل ايران هو في يدي ترامب الذي على ما يبدو لم يتخذ القرار بعد.

جبهة أخرى مفتوحة هي قطاع غزة. حسب ما يبدو اليوم، هنا أيضا هذا على ما يبدو ليس مسألة هل بل مسألة متى – متى سيتطلب من الجيش الإسرائيلي خوض جولة قتالية قوية أخرى في غزة. مشكلة غزة هي سلوك المستوى السياسي – الذي على مدى سنتين وأربعة اشهر لم يبحث حقا في كيف يرى قطاع غزة في اليوم التالي:

النرويجيون وجنود فنلندا غير معنيين بالوصول الى غزة كي يقاتلوا حماس ويستبدلوا حكمها. وعليه فقد كان المستوى السياسي الإسرائيلي ملزما بان يكون عمليا ويجد بديلا سلطويا لليوم التالي.

في هذه اللحظة الوضع في غزة هو ان المرحلة الثانية من وقف النار هي الأخرى توجد في حالة انتظار. فقد اعلن الامريكيون عن حكومة التكنوقراط، لكن لا يوجد اليوم حقا من يحل محل حماس، وهي لا تنزع سلاحها بل العكس، تتحدى قوات الجيش الإسرائيلي كل يوم، تصل الى الخط الأصفر وتحاول المس بمنظومات الجيش الإسرائيلي. بالمقابل تحاول ان ترمم القوة العسكرية والوصول الى وسائل تخريب سليمة المواصفات.

امس فقط خرج أربعة مخربين من نفق في شرق رفح، حاولوا اطلاق النار على قوة من كتيبة 7، وصفاهم مقاتلو المدرعات. حماس، كما يبدو، لا ترحل حاليا الى أي مكان. ايديولوجيتها بقيت في غزة وهي تبقى مع مئات حتى الاف الانفاق النشطة التي تعرض إسرائيل للخطر.

في الشمال، لا يزال لبنان دولة إرهاب. ليس فقط حزب الله بل أيضا منظمات فلسطينية أخرى تنتمي لحماس. هكذا هي منظمة الجماعة الإسلامية. اول أمس ليلا عملت قوة خاصة من الجيش الإسرائيلي كي تختطف احد كبار مسؤولي المنظمة.

يفهم الجيش الإسرائيلي انه في المدى البعيد سيكون مطالبا بان يعمل كي يغير الواقع في دولة الأرز. الى كل هذا ينبغي لاان تضاف الساحات الأخرى، من الضفة، عبر سوريا وحتى اليمن. الفهم هو ان ما سيحصل في ايران سيؤثر أيضا على كل واحدة من هذه الساحات. 

مركز الناطور للدراسات والابحاث Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى