ترجمات عبرية

مصر – اسرائيل اليوم 15/10/2012

 من ليلاخ شوفال وآخرين

حالة تأهب عالية على الحدود مع مصر../

أشعلت هجمات سلاح الجو وتصفية خليط المخربين الذين أطلقوا صاروخا نحو المجلس الاقليمي لخيش، اشعلت سيناء، ويبدو أن المخربين المتواجدين في شبه الجزيرة يعتزمون اخراج عملية الى حيز التنفيذ، هكذا حسب تقارير وكالة أنباء في العريش. في أعقاب ذلك رفعت حالة التأهب في منطقة غزة وسيناء في ساعات المساء والليل من يوم أمس.

وحسب التقارير التي لم تتأكد بعد، وفي عمق سيناء يوجد احتكاك شديد بين قوات الجيش المصري والمسلحين الذين سيطروا على سيارة عسكرية. وأكد الناطق العسكري لـ “اسرائيل اليوم” بانه توجد حالة تأهب على طريق 10 في منطقة كرم سالم في أعقاب معلومات استخبارية، ولكنه لم يقع اشتباك. على الحدود الجنوبية قرب ايلات يسود حاليا الهدوء. ومع أن الجيش يوجد في حالة تأهب عالية، الا ان قوات وحدة مكافحة الارهاب لم تستدعى.

منذ شهر آب 2011، عندما تسلل مخربون من سيناء نحو طريق رقم 12، أطلقوا النار فقتلوا 8 أشخاص في سلسلة عمليات، توجد الحدود بين اسرائيل ومصر في حالة تأهب مستمرة. ومنذ ذلك الحين وقعت عدة حوادث على طول الحدود قرب الجدار الفاصل واطلق عدد من الصواريخ من شبه الجزيرة نحو ايلات.

وفي هذه الاثناء مر على بلدات غلاف غزة يوم آخر من صافرات الانذار. ثلاثة صواريخ قسام على الاقل وقذيفة هاون واحدة اطلقها الفلسطينيون امس نحو اسرائيل. وانفجر احد الصواريخ في أراضي السلطة الفلسطينية في ساعات الليل، اما الصاروخان الاخران فانفجرا في الفجر في مناطق مفتوحة من المجلس الاقليمي اشكول دون الحاق ضرر أو اصابات، وكذا قذيفة الهاون التي انفجرت في ساعات ما بعد الظهيرة في أرض مفتوحة.

في بلدات غربي النقب يتعاظم الهياج في ضوء انعدام خطوات عملية تؤدي الى وقف النار، والسكان يطالبون منذ زمن بعيد باستكمال اقامة المباني المحصنة مثل الغرف الامنية او الغرف المأطومة.

والى ذلك، يواصل الجيش الاسرائيلي عمليات الاحباط المركز في غزة. فقد أفادت محافل فلسطينية أمس بان طائرات لسلاح الجو هاجمت بعد الظهر خلية مسلحين كانت تتحرك في مركبة ثلاثية العجلات شرقي دير البلح في وسط القطاع. وقتل أحد المسلحين على الفور فيما توفي الاخر متأثرا بجراحه في المستشفى. وقد اصيب ثلاثة فلسطينيين آخرين على الاقل في هذا الهجوم، أحدهم هو الاخر كان يسافر في المركبة التي قصفت، واصيب بجراح شديدة.

وقبل بضع ساعات من ذلك، عند الساعة السادسة صباحا، هاجمت طائرات من سلاح الجو فلسطينيين كانا يستقلان دراجة شرقي خانيونس جنوبي القطاع. وافادت وسائل الاعلام بان شخصا واحدا قتل وفلسطيني آخر اصيب بجراح خطيرة جدا. وحسب التقرير في غزة فان القتيل هو ياسر محمد العتال، ابن 24 من سكان دير البلح كان يعمل مسؤولا كبيرا في القيادة العامة للذراع العسكري في منظمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

في حكم حماس ردوا بغض في ضوء الهجمات في القطاع واتهموا اسرائيل بالتصعيد الحالي بهدف الجر نحو مواجهة مسلحة في القطاع قبل الانتخابات للكنيست.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى