ويقوم مسبار الفضاء غير المأهول التابع لناسا، بإجراء العديد من عمليات المراقبة الشمسية، التي تهدف إلى كشف أسرار كيفية نشاط النجم. وستستمر الملاحظات حتى 28 يونيو، ليكمل أكثر من 7 أسابيع من القياسات خلال التأرجح الخامس للمسبار قرب الشمس.

وحدث أقرب نهج لهذا المدار، يسمى الحضيض، في الساعة 8.23 ​​صباحا بتوقيت غرينتش يوم أمس، 7 يونيو.

وفي ذلك الوقت، كان المسبار على بعد زهاء 11.6 مليون ميل (18.7 مليون كم) من سطح الشمس، ويتحرك بسرعة تزيد عن 244000 ميل في الساعة (393000 كم / ساعة) بالنسبة للشمس.

وأُطلق مسبار ناسا في أغسطس 2018 في مهمة لدراسة الغلاف الجوي الخارجي للشمس، والمعروف باسم الاكليل أو الهالة.

وجُهّز مسبار باركر بأربعة أدوات مختلفة لمحاولة حل لغزين رئيسيين تشكلهما هالة الشمس، للعلماء الراغبين في الكشف عن أسرار نجمنا.

ويريد العلماء أن يفهموا كيف تحقق هذه المنطقة الشمسية درجات حرارة لا يمكن تصورها تقريبا.

وبالإضافة إلى ذلك، تعمل الهالة بمثابة منصة انطلاق للرياح الشمسية، وتيارات من الجسيمات المشحونة التي تتدفق من الشمس وعبر النظام الشمسي.

وتصل الرياح الشمسية إلى سرعات لا تصدق في الهالة، وتريد وكالة ناسا أيضا معرفة كيفية حدوث هذه العملية.

ويعمل الحضيض الخامس في نهاية هذا الأسبوع كمقدمة لحدث كوني مثير آخر.

وفي 11 يوليو، سيجري مسبار باركر الشمسي التابع لناسا تحليقا حول كوكب الزهرة.  وتأتي المناورة كحدث واحد في سلسلة حيوية لتسريع زحف المركبة الفضائية نحو الشمس، ما يمنح المسبار وصولا أقرب للنجم أثناء الحضيض.

وبحلول نهاية المهمة، في أواخر عام 2025، سترتفع المركبة الفضائية على بعد  4 ملايين ميل (6 ملايين كم) فقط من سطح الشمس.

المصدر: إكسبريس