كوندوليزا رايس : تنصح وتلمح بالعودة للعراق لأهميته الإستراتيجية - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

كوندوليزا رايس : تنصح وتلمح بالعودة للعراق لأهميته الإستراتيجية

0 149

عن:صحيفة “فايننشال تايمز”

قسم الترجمة * القوة الثالثة *  27/7/2012

نقلت صحيفة “فايننشال تايمز” عن وزيرة الخارجية الأميركية السابقة كوندوليزا رايس، قولها ان “الولايات المتحدة ليست مجرد بلد ويجب ان تستخدم نفوذها ومساعداتها لإنشاء مؤسسات ديمقراطية شاملة في الشرق الأوسط”، لافتةً إلى ان “المشكلة الرئيسية في المنطقة هي غياب المؤسسات القادرة على سد الفجوة بين السنة والشيعة وحماية حقوق المرأة والأقليات”.

وأضافت “علينا أن نصر على إنتهاج سياسة شاملة حتى في خياراتنا الفورية اللازمة، بما في ذلك تسليح المتمردين السوريين، لأن الولايات المتحدة لا تستطيع أن تقف جانباً وتترك القوى الإقليمية تضع أجندات خاصة يمكن أن تؤدي إلى تفاقم الإنقسامات الطائفية في المنطقة”، مشددةً على “ضرورة ألا تنسى الولايات المتحدة، خلال عملها مع المصلحين في مختلف أنحاء الشرق الأوسط،

أن العراق لديه هذا النوع من المؤسسات التي تهدف إلى التغلب على تلك الانقسامات”، داعيةً إلى “إعادة الإنخراط مع العراق نظراً لأهميته الجغرافية الإستراتيجية، والفوضى التي تجتاح جيرانه، ونفوذ إيران المدمّر”.

 وشددت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة على “ضرورة ألا تنسى الولايات المتحدة، خلال عملها مع المصلحين في مختلف أنحاء الشرق الأوسط، أن العراق لديه هذا النوع من المؤسسات التي تهدف إلى التغلب على تلك الانقسامات”.

ودعت إلى “إعادة الإنخراط مع العراق نظراً لأهميته الجغرافية الإستراتيجية، والفوضى التي تجتاح جيرانه، ونفوذ إيران المدمّر”.

وقالت رايس في مقالها إن الولايات المتحدة “تحتاج مرة أخرى إلى تطوير أنظمة مسؤولة وديمقراطية خارج الشرق الأوسط”.

ولم يحدث في تاريخ العراق المعاصر خلافات طائفية مثل التي حدثت بعد احتلاله من قبل القوات الاميركية عام 2003، وصعود الاحزاب الطائفية والدينية الى الحكم بدعم اميركي ايراني.

وسبق وان اعترفت رايس بانها لم تحقق بعض الاهداف التي حددتها لنفسها لكنها اكدت انها واثقة من ان التاريخ سينصفها في نهاية المطاف.

واقرت رايس ان شعبية الولايات المتحدة “ليست ممتازة” في العالم العربي بعد تولي جورج بوش الرئاسة.

واضافت “ادرك ان العرب يعتبرون جزئا من علاقاتهم مع الولايات المتحدة فترة اهانة وقلة احترام”، موضحة ان “هذا لم يبدأ مع الرئيس بوش ولن ينتهي معه بالتأكيد”.

وتابعت رايس “لكن مع الوقت، اعتقد انه سيتم احترام واقع ان الولايات المتحدة دافعت عن العالم العربي وعن حق العرب في التمتع بالحقوق نفسها التي نتمتع بها نحن”.

واكدت رايس ان التاريخ سيؤكد ان الرئيس بوش كان محقا عندما يكشف ان العراق الجديد المنبثق عن الحرب “سيغير وجه الشرق الاوسط”، مشيرة الى انه “سيكون اول ديموقراطية متعددة الاتنيات ومتعددة الطوائف في العالم العربي”.

ولم يحدث اي شي من الذي تحدثت عنه رايس، فمازال العراق بعد تسع سنوات من احتلالي يعاني من تسيد الأحزاب الطائفية وصراع على السلطة وانعدام الخدمات فيما يتربع في قمة قائمة الفساد في العالم.

واشارت رايس الى ان تحريك عملية السلام في انابوليس منذ اكثر من عام لم يؤد الى اتفاق سلام بين اسرائيل والفلسطينيين، لكنها اكدت ان الوضع في الشرق الاوسط تحسن كثيرا بالمقارنة مع ما كان عليه في 2001 عندما تسلم بوش السلطة.

وقالت “صحيح اننا لم نتوصل الى اقامة دولة فلسطينية. صحيح ان حماس تخرب في غزة. لكن اذا قارنا ذلك مع الوضع في 2001 لا يمكننا الا الاعتراف باننا قطعنا طريقا طويلا .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.