كمال عدوان - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

كمال عدوان

0 103

“احمد كمال” عبد الحفيظ علي عدوان (أبو رامي) ،

من مواليد قرية بربرة جنوب المجدل عام 1935 م كان والده مقاولاً ومن وجهاء بربرة،

لجأت العائلة إلى قطاع غزة أثر نكبة 1948م وأقامت في رفح مدة ستة أشهر ثم فضل والده الإقامة في غزة، وما لبث أن توفي فيها في عام 1952م فتولى أخوه الأكبر “محمد علي” مساعدته على إكمال دراسته، درس الإبتدائية في مدرسة بربرة، وفي غزة أكمل دراسته الإعدادية في مدرسة الرمال الإعدادية التابعة لوكالة غوث اللاجئين، ثم انتقل إلى مدرسة الإمام الشافعي الثانوية والتحق بالإخوان المسلمين عام 1952م رغبة منه في تحرير فلسطين وسلوك كل طريق تؤدي إلى هذا الهدف، وكان من زملائه في المدرسة غالب الوزير وخليل الوزير ورياض الزعنون.

ومع بدء توجيه جماعة الإخوان المسلمين اهتمامها الأول ضد الرئيس عبد الناصر مطلع عام 1954م وجعلها الشأن الفلسطيني في المرتبة الثانية اتجه إلى العمل الوطني فكتب مشروعاً لتنظيم حركة وطنية في غزة وأرسله مع أحد أصدقائه إلى القاهرة ليطلع زملاءه في رابطة الطلبة عليه إلا أن المشروع ضبط واعتقل كمال لبضعة أيام، ثم خضع لمراقبة المخابرات المصرية.

التحق بجامعة القاهرة عام 1954م حيث دخل كلية الهندسة تخصص بترول ومعادن، وتعرف على ضابط المخابرات المصري اليوزباشي مصطفى حافظ، واستفاد من خبرته العسكرية حيث زوده بكتب وخرائط عسكرية واصطحبه في عمليات استطلاعية داخل الأراضي المحتلة، ومن هنا نشأت فكرة العمل المسلح الفدائي وأهميته في زعزعة استقرار وأمن إسرائيل في ذهنه، ودعا إلى أول اجتماع لإقامة تشكيل فلسطيني عريض غرضه تحرير فلسطين واخذ زمام المبادرة في العمل الفلسطيني من أيدي الحكومات والأحزاب العربية، حضره 12 شابا،

منع من السفر حتى كانت الغارة الإسرائيلية على غزة في 28/2/1955م فانطلقت المظاهرات على أثرها تجوب شوارع قطاع غزة تطالب بالتجنيد والتسليح.

غادر غزة إلى مصر في 2/3/1955م ومنها إلى قطر حيث عمل مدرساً لسنة واحدة، حيث تعرف على محمود عباس ومحمد يوسف النجار.

ثم تعاقد مع السعودية، ولما أعلن الرئيس عبد الناصر عن تأميم قناة السويس وزع بيانا يحذر الغرب من مغبة الإعتداء على مصر مهددين بنسف آبار البترول التي تشرف عليها شركة أرامكو مما أدى إلى طرد ألف عامل فلسطيني كانوا يعملون لدى الشركة في السعودية.

عمل مهندسا متدربا في حقل البترول مع شركة أرامكو في الدمام في عام 1958 م،

كان له دور طليعي في إرساء مبادئ فتح وكان يطبع منشورات فتح الأولى بشكل سري على ماكينات الرينو الخاصة مع شركة أرامكو مما يعد مخاطرة بعمله وبوجوده في السعودية.

شارك في المجلس الوطني الفلسطيني منذ دورته الأولى في القدس 28/5 – 2/6/1964م،،

ترك عمله في قطر في أيلول 1968م وتفرغ للعمل في حركة فتح مسؤولاً عن الإعلام واتخذ من مدينة عمان مقراً له واستطاع أن يقيم جهازاً إعلاميا متطوراً.

إنتقل بعد أحداث أيلول إلى دمشق وبيروت حيث عمل على إعادة بناء جهاز الإعلام التابع لحركة فتح، وشارك في تأسيس وكالة الأنباء الفلسطينية وفا، انتخب عضواً في اللجنة المركزية لحركة فتح في المؤتمر الثالث في 9-1971م وأوكلت إليه مسؤولية قطاع الأرض المحتلة (القطاع الغربي)، ثم اختير عضواً في اللجنة التحضيرية لاختيار أعضاء المؤتمر الشعبي الفلسطيني الذي عقد في القاهرة خلال 3/1972م.

كان مناضلاً كبيراً وواعياً يجمع بين وضوح الفكرة وشمولها وصلابة العزيمة وحرارة الإيمان وديناميكية الحركة، وكان ذو عقل متفتح ومنظم، كان يحظى باحترام وتقدير معظم القواعد والكوادر.

استشهد في 10/4/1973م في شقته بشارع فردان ببيروت وقاتل مهاجميه حتى الرصاصة الأخيرة واستطاع أن يقتل ويصيب عدد من مهاجميه قبيل استشهاده.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.