قناة 11 العبرية - بقلم عيران زنجر - من يعتقد أن نتنياهو بوليصة تأمين لحماس. !! - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

قناة 11 العبرية – بقلم عيران زنجر – من يعتقد أن نتنياهو بوليصة تأمين لحماس. !!

0 96

قناة 11” العبرية – بقلم عيران زنجر – 27/12/2020

ذكر اسم منصور عباس عضو الكنيست في القائمة المشتركة عن الحركة الإسلامية-الجناح الجنوبي في المجتمع الإسرائيلي يثير الكثير من ردود الأفعال المثيرة للاهتمام.

وجهات النظر متباينة، هناك من يدعم طريقته في إدارة الأمور، وهناك من يكرهونها ويعتبرونها شعبوية خالصة، فما هي الطريقة التي يقترحها منصور؟، بالنسبة له، يجب على القيادة العربية في “إسرائيل” أن تتبنى خط تفكير جديد يساعد العرب على تحقيق تطلعاتهم للاندماج في المجتمع الإسرائيلي.

أيضاً، الاستطلاعات التي أجريت في السنوات الأخيرة أظهرت أن الجزء الأكبر من الجماهير العربية في “إسرائيل” يريدون أن يكونوا من راسميالسياسية، ومن أصحاب القرار فيها، وأن على الجماهير العربية أن تندمج في السلطة التنفيذية أيضاً، وعدم الاكتفاء بالسلطة التشريعية والقضائية، أظهرت نتائج ذات الاستطلاعات.

وتابعت المحلل الإسرائيلي زنجر، في الوسط اليهودي أيضاً أثارت طريق منصور عباس ردات فعل متباينة، المؤيدون يقولون إن عباس يمثل الجيل الجديد من السياسيين العرب، المستعدون لوضع القضية الفلسطينية جانباً، ويُركزون على ما يشغل الجمهور العربي في “إسرائيل”، أما المعارضون لطريق عباس، سيذكرون بالجهة التي جاء منها، وهي الحركة الإسلامية، والتي هي جزء من الحركة العالمية للإخوان المسلمين.

على الرغم من أن منصور عباس هو نائب رئيس الحركة الإسلامية – الجناح الجنوبي، وألتي أسسها الراحل عبد الله نمر درويش، إلا أنه قرر، على الجماهير العربية أن تندمج في كل قطاعات الحياة بما فيها الكنيست الإسرائيلي، ولكن هناك من لا يفرق بين الجناح الشمالي والجنوبي للحركة الإسلامية، ويعتبرون الحركتين وجهان لعملة واحدة.

الحركة الإسلامية التي هدفها ليس فقط إقامة فلسطين على حدود ال 67، وعلى حدود ال 48، بل إنشاء كيان إسلامي كبير، كيان سيهيمن على المنطقة بأسرها، ويعيد الرؤيا من أيام فتوحات النبي محمد وولادة الإسلام.

المؤيدون والمعارضون لمنصور عباس من العرب ومن اليهود متفقون على شيء واحد، الشخص تحدث بأقوال وقام بأفعال لم يجرؤ أي عضو كنيست عربي قبله أن يقولها أو يقوم بها.

وتابعت المحلل الإسرائيلي عن أهداف منصور عباس، عباس، الذي كان يحظى بموجات من التعاطف، وأحيانًا بين أولئك الذين ليسوا من أنصار الحركة الإسلامية، اعتقد أنه سينجح في التحدث إلى اليمين الإسرائيلي ويحقق إنجازات لم يحققها أي زعيم عربي آخر، خطة كبيرة للقضاء على الجريمة في المجتمع العربي (رئيس الوزراء نتنياهو ظهر أمام لجنة برئاسة عباس ووعد بالمساعدة)، وتحقيق الاعتراف بالقرى غير المعترف بها، والتجميد الكامل لعمليات هدم المنازل في المجتمع العربي وأمور أخرى كثيرة.

في اللقاءات معه حاول منصور عباس الإقناع إنه في حال حدث أي تقدم في هذه القضايا، سيكون بفضله، وفضل علاقاته التي تتطور مع مكتب رئيس الحكومة، وكلما سمع الجمهور العربي عن الصلة بين هذه الإنجازات وعباس، حتى لو لم يكن هو المسؤول عنها (كان شركاؤه في القائمة المشتركة، أحمد الطيبي وأيمن عودة، على اتصال منذ فترة طويلة بوزارات حكومية مختلفة للترويج لخطط للمجتمع العربي، ويشترك منتقدو عباس في ادعائهم أنه يحاول أن ينسب له الفضل في إنجازات ليست له)، سينال الاعتراف الذي يرغب به من الجمهور العربي وتتحقق رؤيته.

وعن موقف المنظومة السياسية الإسرائيلية كتب عيران زنجر، النظام السياسي في إسرائيل كان لديه خطط أخرى، الواقع السياسي الإسرائيلي أحبط خطة عباس لمنح شريان الحياة السياسي وربما القانوني لبنيامين نتنياهو مقابل الإنجازات التي يمكن أن يقدمها للمجتمع العربي، منذ اللحظة التي أعلن فيها جدعون سار استقالته من الليكود وتأسيس إطار سياسي جديد، تم خلط الأوراق، ولم يعد عباس يحمل الورقة الخاصة التي كان من المفترض أن تمنحه الإنجازات التي أراد تقديمها.

بالتالي، ما الذي يريد تحقيقه منصور عباس؟، هل القرار الذي اتخذه بالذهاب مع نتنياهو بكل ثمن، بما فيه التغيب عن التصويت على قرار حل الكنيست، هل اتخذ بناءً على تطلعاته الشخصية، وليُذكر أنه من غير السياسية العربية في “إسرائيل”، أم أن هناك اعتبارات أخرى يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار.

مصدراً من القائمة المشتركة اتصل بي قال عيران زنجر، وقال إن الإعلام اليهودي لا ينظر من الزاوية الصحيحة في قضية منصور عباس، وردت القناة على المصدر من المشتركة أن عباس يحصل على وقت غير محدد في القناة، وأنه ليس بمقدورنا البث عن الشخص أكثر من ذلك، فرد المصدر:” هو ليس القصة، القصة أن هذه جهود الإخوان المسلمين للحفاظ على حكم نتنياهو”.

وادعى ذات المصدر من المشتركة، أن منصور عباس يعمل وفق أجندة حركة الإخوان المسلمين العالمية، وإن هدف ومصلحة الإخوان المسلمين الحفاظ على نتنياهو في السلطة، وتابع ذات المصدر:” كل رئيس وزراء آخر سيمكن محمود عباس أو دحلان من السيطرة على قطاع غزة، وهذه القضية مسألة حياة أو موت بالنسبة لحماس”.

وتابع المصدر، الأموال القطرية التي تدخل غزة يمكن أن تتوقف إذا لم يبقى نتنياهو في السلطة، ولكن هذا لا يعني أن الأموال بالمؤكد ستتوقف، ولكن لن تأتي من قطر، السعودية والإمارات سيدخلون الأموال، ولكن في جميع الأحوال لن تكون لحماس، بكلمات أخرى وفق كلام المصدر من المشتركة:” نتنياهو هو بوليصة التأمين لحركة حماس في غزة، ومنصور عباس يعمل كمندوب لحماس في أرضنا”.

في اللغة العربية توجد كلمة مؤامرة قال المحلل الإسرائيلي، وعندما سمعت هذا الكلام أدركت أن الأمر مؤامرة، هناك من يحاول أن يبعني قصة وهمية تآمريه عن علاقة بين حماس والحركة الإسلامية في “إسرائيل”، ونتنياهو وقطر وأطراف أخرى في المنطقة.

وختمت هيئة البث الإسرائيلية تقريرها بالقول، لا يوجد أي دليل أن الحركة الإسلامية في “إسرائيل” تعمل بالتنسيق مع حماس في قطاع غزة، ولدي سبب جيد للثقة بأن منصور عباس لديه مصلحة للإثبات للجمهور العربي بأنه لا يعمل وفق تعليمات يتلقاها من الخارج، ومع ذلك، فإن ما فعله الرجل بحركته والقائمة المشتركة والسياسة العربية في البلاد في الأسابيع الأخيرة، لا يبدو منطقيًا بأي شكل من الأشكال.

1

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.