قلق في إسرائيل من علاقة أوباما والرئيس المصري مرسي أوباما خرق تعهدات حول الموضوع لإسرائيل ويهود الولايات المتحدة - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

قلق في إسرائيل من علاقة أوباما والرئيس المصري مرسي أوباما خرق تعهدات حول الموضوع لإسرائيل ويهود الولايات المتحدة

0 150

 

ترجمة: مركز الناطور للدراسات والابحاث 10/07/2012.

المصادر الاستخباراتية والعسكرية الإسرائيلية يوم الاثنين 09/7/2012.

قلق كبير يسود الأوساط الأمنية والسياسية الإسرائيلية حول جوهر العلاقة بين إدارة أوباما والرئيس المصري محمد مرسي والمجلس العسكري الأعلى بعد أن أحجم أوباما عن الوفاء بسلسلة من التعهدات قدمها إلى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع إيهود باراك ومعظمها عن طريق زعماء يهود الولايات المتحدة الذين التقوه في البيت الأبيض.

هذا ما تشير إليه حصريا مصادرنا في واشنطن والقدس.

وفي صدارة هذه التعهدات التي قطها أوباما ولم يف بها يأتي تعهد الرئيس للزعماء اليهود بأنه ليس فقط لن يوجه أي دعوة للرئيس المصري الجديد رجل الإخوان المسلمين محمد مرسي لزيارة البيت الأبيض وإنما لن يكون على علاقة معه أو اتصال هاتفي مباشر، إلى أن ينفذ مرسي جملة من عشر مطالب أمريكية منه.

المطلبين الرئيسيين بين هذه المطالب بالنسبة لإسرائيل هما التزام من مرسي بأن يلقي في المستقبل القريب خطاب رئيسي حول السياسة الخارجية يكرس فيه فقرة من أقواله يستشف منها التزام أكثر عمقا من جانبه باتفاقية السلام مع إسرائيل من الأمور العامة التي قالها يوم الأحد 24 يونيو بعد انتخابه مباشرة.

يذكر أن مرسي كان قد أعلن بأنه سيحترم جميع الاتفاقيات الدولية التي وقعت عليها مصر.

إدارة أوباما أبلغت زعماء يهود تحدثوا معه في الأسبوعين الأخيرين بأنه تلقى وعدا من مرسي بأن يلقي مثل هذه الأمور في خطابه وقال أوباما أيضا للزعماء اليهود بأن الإدارة الأمريكية تتوقع من مرسي اتخاذ خطوة علنية يؤكد فيها التزامه بمعاهدة السلام بين مصر وإسرائيل وأن مثل هذه الخطوة ستنفذ قريبا.

مصادر استخباراتية عليا صرحت يوم الاثنين في القدس أنه بدلا من أن يتحرك أوباما لتنفيذ هذه التعهدات فقد أرسل إلى القاهرة يومي السبت والأحد 7 و8 تموز ويليام بيرينز نائب وزيرة الخارجية الأمريكية ويليام بيرينز الذي التقى مع مجموعة كبيرة من الشخصيات المصرية، وفي يوم الأحد مع الرئيس مرسي بدون أن يطرح خلال هذه المحادثات ولو لمرة واحدة موضوع اتفاقية السلام بين إسرائيل ومصر.

وبعد هذا اللقاء مباشرة بين مرسي وبيرينز قال المتحدث باسم الرئاسة المصرية بأن بيرينز نقل إلى مرسي دعوة من أوباما لزيارة البيت الأبيض في سبتمبر.

لا البيت الأبيض ولا ويليام بيرينز ردا على إعلان المتحدث بلسان الرئاسة المصرية لكنهما لم ينفيا ذلك البيان.

وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون ستزور مصر يوم السبت 14 يوليو بعد أن تزور إسرائيل قبل ذلك.

أكثر من ذلك أشارت الأوساط الإسرائيلية أنه في حديث للصحفيين بعد لقائه مع الرئيس المصري مرسي نفى بيرينز نفيا قاطعا أن تكون الرسالة التي بعثها أوباما وسلمت إلى مرسي قد تناولت موضوع اتفاق السلام بين إسرائيل ومصر.

وردا على ذلك وفي إشارة إلى واشنطن للتعبير عن استياء بعدم وفاء أوباما بالتعهدات أعلن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوم الأحد أن رئيس الحكومة أمر بتسريع بناء الجدار الأمني على الحدود مع مصر وإنجاز الاستعدادات العسكرية على طول الحدود مع مصر.

مصادرنا في واشنطن تشير أنه في الأسبوع الأخير من شهر يونيو نقلت إدارة أوباما قائمة، هي في الحقيقة قائمة تتضمن 9 مطالب أمريكية من ضمنها طلبين بشأن العلاقات مع إسرائيل من الرئيس المصري الجديد. هذا بالطبع إذا كان يريد أن يحظى بدعم الإدارة الأمريكية.

هذا هو النشر الحصري لتلك النقاط:

  1. الولايات المتحدة تقف إلى جانب استمرار العملية الديمقراطية في مصر وهي تنتظر لترى كيف سيتصرف مرسي كرئيس لمصر في المجالين الرئيسيين التاليين:
  2. على حكومة مرسي ضمان حقوق الإنسان والمواطنين في مصر، والمقصود بصفة رئيسية هو أن الولايات المتحدة ستحافظ على حقوق النساء والأقليات الدينية في مصر مثل الأقباط.
  3. على الرئيس المصري تشكيل حكومة ستكون ائتلافية واسعة تشارك فيها معظم الأحزاب العاملة في مصر وليست حكومة تحت إشراف الإخوان المسلمين.
  4. في مجال العلاقات الخارجية لحكومة مرسي –حسب واشنطن- فإن المسألة الرئيسية التي يتعين على الرئيس مرسي الحفاظ عليها هي السلام بين إسرائيل ومصر.
  5. إدارة أوباما تتوقع من مرسي اتخاذ خطوة علنية لتأكيد معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل.
  6. إدارة أوباما تريد أن ترى حربا لا هوادة فيها من جانب مرسي ضد الحركات الإرهابية في سيناء وعودة السيطرة المصرية هناك.
  7. وقف الخطاب المعادي لأمريكا والغرب في البيانات المختلفة المصرية وفي وسائل الإعلام وهذا الطلب يتضمن وقف العمليات المصرية ضد المنظمات غير الحكومية  العاملة في مصر.
  8. في هذا البند بدأ الجزء التحذيري في المطالب الأمريكية من مرسي وقبل أن تنفذ جميع هذه الإجراءات لا يمكن لمرسي أن يأتي لزيارة رسمية إلى واشنطن.

الآن حسب المعلومات التي صدرت في القاهرة يبدو أن إدارة أوباما تراجعت عن هذه الشروط.

  1. طالما أن مرسي لن يتخذ هذه الإجراءات فإن إدارة أوباما لن تعمل من أجل استغلال نفوذها في البنك الدولي من أجل التخفيف من المشاكل الصعبة في مجال السيولة والتمويل والصفقات الدولية لشراء المواد الغذائية التي تعاني منها مصر.

مرسي يعرف أن المهمة الأولى المناطة به كرئيس هي الحصول على أموال لمصر وإذا لم يفعل ذلك وتفشت المجاعة في المدن المصرية الكبرى فستكون هذه هي مسألة وقت حتى يخرج الشارع المصري ليتظاهر مطالبا بالإطاحة بمرسي والإخوان المسلمين من السلطة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.