قائد منطقة دان في قيادة الجبهة الداخلية: خلال الحرب سنخلي جميع سكان المنطقة إذا ما هوجمت بالصواريخ غير التقليدية وعندما تنهار البيوت - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

قائد منطقة دان في قيادة الجبهة الداخلية: خلال الحرب سنخلي جميع سكان المنطقة إذا ما هوجمت بالصواريخ غير التقليدية وعندما تنهار البيوت

0 141

 

المصادر الاستخباراتية والعسكرية الإسرائيلية يوم الثلاثاء 12/6/2012.

ترجمة: مركز الناطور للدراسات والابحاث 13/06/2012.

في أول مقابلة من نوعها في يوم 12 يونيو وغير مسبوقة ولم تمنح لوسائل الإعلام في إسرائيل أعلن قائد الجبهة الداخلية في منطقة غوش دان العقيد الاحتياط أدم زوسمان في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية أنه في حالة شن هجوم بالصواريخ وعلى الأخص إذا ما حملت رؤوسا غير تقليدية فإن جميع سكان تل أبيب ومدن الضواحي سيتم إخلاءهم، وقال إن الهجوم على وسط إسرائيل سيؤدي إلى عمليات إخلاء جماعية.

زوسمان لم يقل إلى أين سيوجه حوالي 2 مليون من سكان إسرائيل مما يعرف بالدائرة الداخلية لكتلة دان، معروف أن هذه الدائرة تشمل مدن تل أبيب وبات يام وحولون وبتاح تكفا ورمات هشارون ورامات جان وإزور وجبعتايم وبني براك وهرتسيليا وأور يهودا وجفعات شموئيل وكريات أونو، بيد أن مصادرنا العسكرية تشير إلى أن الغالبية سيتم توجيهها إلى النقب.

مثل هذا الإخلاء سيتم وفقا لما قاله العقيد زوسمان في حالة شن هجوم غير تقليدي وعندما تبدأ البيوت بالانهيار في تل أبيب بواسطة هذه الصواريخ، وأشار زوسمان إلى أن خطر هذه الصواريخ يتهدد إسرائيل من إيران وحزب الله وحماس، صحيح أنه ذكر سوريا ولكنه اكتفى بعبارة حلفاء إيران، وقال زوسمان: في الحرب القادمة ان يستطيع أحدا أن يرتشف قدحا من القهوة في شارع ديزنغوف، وأشار قائد الجبهة الداخلية المسؤولة عن غوش دان أن 30% الموجودين في المنطقة التي يتولى مسؤوليتها في حماية الجبهة الداخلية ليس لديهم أقنعة واقية ضد الأسلحة الكيماوية، كذلك أشار إلى أن لدى إسرائيل إحدى أكثر منظومات الدفاع الجوي تطورا في العالم، لكن أحد لا يستطيع أن يضمن الدفاع المطلق.

حتى الآن أحجمت أوساط حكومية وعسكرية في إسرائيل عن الحديث بشكل صريح عن نتائج هجوم مركز بالصواريخ على منطقة دان ودلالاتها بالنسبة لأكثر من 3 ملايين إسرائيلي يقيمون في هذه المنطقة والمدن الواقعة في المنحدرات الجنوبية من إسرائيل، وهذه هي المرة الأولى التي يتحدث فيها قائد رفيع المستوى في جيش الدفاع الإسرائيلي مسؤول عن المنطقة وبشكل صريح عن مثل هذا الاحتمال.

قبل يومين فقط وفي يوم الأحد 10 يونيو صرح نائب رئيس الأركان العامة الجنرال يائير نافيه أن لسوريا مستودعات ضخمة من الأسلحة الكيماوية بل هي أكبر المستودعات في العالم وأن لديها صواريخ قادرة على ضرب أية نقطة في دولة إسرائيل.

مصادرنا العسكرية تشير إلى أن خطط إخلاء تل أبيب وقطاعات من منطقة دان تم إعدادها قبل عامين بعد أن اتضح وجود احتمال أن تتعرض تل أبيب في الحرب القادمة وكذلك المدن الواقعة في ضواحيها لهجمات صاروخية قد تحمل رؤوسا متفجرة كالتالي: صواريخ محمولة تحمل رؤوس متفجرة قذرة، أي قنابل إشعاعية قادرة على تلويث مناطق واسعة تمتد على بضع عشرات كيلومترات مربعة، صواريخ كيماوية صواريخ تحمل غاز الأعصاب، صواريخ تحمل رؤوس متفجرة بيولوجية.

وفيما عدا الرؤوس النووية وإن كانت ما تزال ليست في وضع عملياتي فإن لدى الإيرانيين أنواع من الصواريخ موجودة بيد حزب الله  وسوريا.

جيش الدفاع الإسرائيلي يتأهب لهجوم نووي أو لقنابل قذرة على تل أبيب قد تطلق من الغرب من البحر المتوسط.

العقيد أدم زوسمان لم يدل بتفاصيل كيف وبأية ووسائط نقل سيتم هذا الإخلاء الجماعي وكيف سيتم، كذلك لم بدل بأية تفاصيل حول الأطر التي ستستوعب المهجرين ومن سيزودهم خلال المرحلة الأولى من إخلائهم بالمواد الغذائية والمياه والإسعافات الطبية.

كما تشير مصادرنا العسكرية أن الإدراك الذي نضج لدى القيادة الأمنية والسياسية الإسرائيلية خلال الأشهر الأخيرة بأنه في حالة اندلاع حرب لن يكون هناك مفر من إخلاء جماعي لسكان تل أبيب والمدن الأخرى في وسط إسرائيل مما دفع إلى وقف بناء غرفة الحرب الجديدة تحت الأرض في مركز قيادة الأركان العامة في تل أبيب وذلك في شهر مايو وذلك نتيجة لتقدير أن غرفة العمليات هذه أي الخندق لن يكون بوسعها الصمود أمام هجوم صاروخي مركز ولو حتى بواسطة الصواريخ التقليدية والسبب الأساسي هو أن رئاسة الأركان العامة لا تستطيع الاستمرار في أداء وظيفتها في مدينة سيتم تفريغها من سكانها.

مصادرنا العسكرية تشير بأنه توفر بل أعد موقع سيتم نقل  القيادة العليا لجيش الدفاع إليه في حالة اندلاع الحرب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.