صحيفة بريطانية : أسرار قاعدة الموساد "الإسرائيلي" على أرض أذربيجان - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

صحيفة بريطانية : أسرار قاعدة الموساد “الإسرائيلي” على أرض أذربيجان

0 274

تقرير: صحيفة “التايمز” / لندن / الترجمة / القوة الثالثة/ 25/2/2012

كشفت صحيفة “التايمز” أن دولة أذربيجان تستوعب على أراضيها قاعدة متقدمة لجهاز الموساد “الإسرائيلي” لا تبعد سوى مسافة عدة ساعات من إيران، ويعمل فيها العشرات من عملاء الموساد في جو من الهدوء والطمأنينة.

 وبحسب الصحيفة، فقد قال أحد الشخصيات عرف عن نفسه كعميل لجهاز الموساد “الإسرائيلي” في دولة أذربيجان، وقدم نفسه باسم “شيمون”: إنه توجد حالة من الشد والجذب على الصعيد الاستخباراتي بين إيران وغرب الدولة المحاذية لها أذربيجان.

 ونقلت التايمز عن العميل “شيمون” التي التقت معه في مقهى العاصمة “باكو” بجانب السفارة “الإسرائيلية” في أذربيجان قوله: “يوجد العشرات من عملاء الموساد في أذربيجان الذين يعملون بحرية داخلها”.

وقال العميل “الإسرائيلي” للصحيفة البريطانية: “هذه هي نقطة الصفر للعمل الاستخباراتي، ووجودنا هنا هادئ، ولكنه مهم وله نتائج ملموسة، وقد قمنا بزيادة وجودنا هنا منذ العام الماضي، حيث يقربنا ذلك من الاطلاع والتجسس، وأذربيجان تتسم بأنها دولة رائعة للتسلل عن طريقها”.

 وأضاف عميل الموساد أن “عدة ساعات سفر من جنوبي العاصمة باكو توصلنا إلى الحدود مع إيران”، واصفًا تلك المنطقة بالمنطقة الرمادية للعمل الاستخباري، وأضاف أن “معلومات وحقائق كثيرة تصلنا من الناس الذين يعبرون الحدود بين الدولتين، حيث إن الوضع على الحدود يكاد يكون غير منظم تقريبًا”.

 وفي السياق نفسه، قال أرستو أورويلو – المسئول السابق بوزارة الدفاع الأذرية للصحيفة البريطانية -: “العاصمة باكو هي مثل النرويج في الحرب العالمية الأولى أو مثل كزبلنكا في الحرب العالمية الثانية، حيث إنها تقع في وسط العالم الاستخباراتي”.

 وأضاف أورويلوا: “آلاف من أفراد الحرس الثوري الإيراني يعملون في أذربيجان، ولكنَّ عناصر الموساد العاملين في أذربيجان قليلون جدًّا بالمقارنة مع عناصر الاستخبارات الإيرانية، ولكنهم يعملون بشكل أكثر كفاءة وفعالية”.

 وأوضح المسئول الأذري السابق: “الإيرانيون يريدون أن يرسلوا رسالة للجميع بأنهم موجودون في المكان، لكنَّ “الإسرائيليين” يعملون بشكل أكثر دهاء ورشاقة مثل الأمريكيين ولكن في نهاية الأمر فإن الجميع يعرف أن الموساد يعملون هنا”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.