صاروخ روسي مضاد للطائرات من نوع بانتسير-1 حصلت عليه سوريا في الآونة الأخيرة أسقط الطائرة التركية المقاتلة - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

صاروخ روسي مضاد للطائرات من نوع بانتسير-1 حصلت عليه سوريا في الآونة الأخيرة أسقط الطائرة التركية المقاتلة

0 142

 

ترجمة: مركز الناطور للدراسات والابحاث 24/06/2012.

المصادر الاستخباراتية والعسكرية الإسرائيلية يوم السبت 23/6/2012.

كمين معد من الصواريخ المتطورة المضادة للطائرات ذاتية الحركة ومتوسط المدى حصلت عليه سوريا في الآونة الأخيرة من روسيا من نوع بانتسير-1 هو الذي أسقط يوم الجمعة 22 يونيو الطائرة المقاتلة والقاذفة التركية SuperPhantom F4 قبالة مدينة اللاذقية في شمال سوريا.

مصادرنا العسكرية تشير إلى أنه بعد أن حصلت سوريا على هذه الصواريخ من روسيا قبل عدة أسابيع فقط في نهاية شهر مايو يمكن بل ينبغي الافتراض أن السوريين الذين لم يتدربوا حتى الآن على استخدام هذه الصواريخ بالشكل الكافي استعانوا في إعداد الكمين بخبراء صواريخ روس ممن يتولون تدريب الأطقم السورية.

الصواريخ الروسية المتطورة المضادة للطائرات يمكن أن تعمل أيضا ضد طائرات مقاتلة وقاذفة على ارتفاع 12 كلم وضد صواريخ جوالة.

مصادرنا العسكرية والاستخباراتية تشير إلى أن كمين الصواريخ للطائرة التركية أعده اللواء رقم 73 من فرقة الدفاع الجوي السورية رقم 26 وهذه هي المرة الأولى في التمرد العربي خلال العامين الأخيرين أي منذ اندلاعه في ديسمبر 2010 تسقط فيه منظومة روسية هدفا عسكريا لحلف الناتو، وهذا هو السبب لماذا المتحدثة بلسان وزارة الخارجية الأمريكية فكتوريا نولاند أشارت صبيحة يوم السبت 23 يونيو  (أي يوم الجمعة حسب التوقيت الأمريكي) أن الولايات المتحدة على اتصال مع تركيا بشأن حادثة إسقاط الطائرة، لكن حسب معلوماتها الأتراك لم يثيروا الحادثة أمام حلف الناتو.

تركيا هددت عدة مرات في الماضي بالتوجه إلى الناتو بطلب لاستخدام البند الخامس من الحلف الذي يلزم هذه المنظمة بأن تهب لمساعدة أية دولة عضو في الحلف في حالة تعرضها لهجوم.

مصادرنا العسكرية تشير إلى أنه هذه هي المرة الثانية خلال السنوات الأخيرة تدخل فيها منظومة أسلحة إسرائيلية في مواجهة مع منظومة أسلحة روسية هي في نطاق الخدمة العملياتية من قبل الجيش السوري.

المرة الأولى كانت في سبتمبر 2007 عندما قامت طائرات مقاتلة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلية بمهاجمة المفاعل النووي السوري الإيراني الكوري الشمالي في الكبير في شمال سوريا وتدميره.

المفاعل والمجال الجوي السوري كانا محميين في ذلك الوقت وكذلك الآن بواسطة منظومة صواريخ متقدمة روسية مضادة للطائرات من نوع بانتسير-S1 القادرة على العمل ضد الطائرات المقاتلة والقاذفة على ارتفاع كبير يزيد عن 12 كلم وضد الصواريخ الجوالة.

أثناء الحرب الإلكترونية التي استخدمها الإسرائيليون في ذلك الوقت تم شل منظومات الرادار في الصواريخ المضادة الروسية والسوريون لم يعرفوا أبدا عن عملية القصف التي حدثت إلا بعد وقوعها وعادت الطائرات الإسرائيلية إلى قواعدها سالمة.

المرة الثانية بعد ذلك بخمس سنوات وفي يوم الجمعة فإن منظومة في منصة سلاح جوية استخدمت من قبل سلاح الجو التركي أي طائرة F4 وهي الطائرة التي تم تحسينها من قبل الصناعات الجوية الإسرائيلية، بيد أن العلاقات الأمنية بين تركيا وإسرائيل قطعت قبل حوالي سنتين بعد الصدام العسكري بين إسرائيل وتركيا في البحر المتوسط بشأن القافلة البحرية التي نظمتها أنقرة باتجاه غزة.

وفي غارة للقوات الخاصة الإسرائيلية على الباخرة مرمرة قتل 9 مواطنين أتراك جميعهم من أعضاء منظمة IHH التركية التي لها علاقات مع تنظيم القاعدة وهذا هو السبب لماذا أوقفت عملية تحسين الطائرات سوبرفانتوم التركية من قبل إسرائيل.

وهذا هو السبب لماذا الطائرة التركية لم تكن مجهزة بوسائل مضادة تمكنها من التهرب أو مهاجمة الصواريخ المضادة الروسية.

مصادر العسكرية تشير إلى أن نصب كمين الصواريخ السورية والروسية للطائرة التركية ليست علمية عسكرية معقدة، رئيس الحكومة التركية طيب أردوغان صرح بنفسه يوم السبت 23 مايو أن الطائرة أسقطت في عرض البحر المتوسط عندما كانت شرقي البحر المتوسط وعلى مسافة 13 كلم من اللاذقية.

رئيس الوزراء التركي لم يوضح ماذا كانت تفعل الطائرة التركية داخل المجال الجوي السوري لكن يتبين من كلامه وهو ما أكدته مصادر عسكرية غربية أن الطائرة التركية قامت في الآونة الأخيرة بعمليات رصد فوق الساحل السوري في كل يوم تقريبا ومن الجائز جدا أن موسكو ودمشق قررتا القيام بعملية لإسقاط طائرة مقاتلة وقاذفة تركية بهدف وقف هذه الرحلات التي استهدفت بين أمور أحرى استطلاع شحنات الأسلحة الروسية بالإضافة إلى القوات الروسية باتجاه سوريا والتي تتم عن طريق القواعد البحرية في اللاذقية وطرطوس.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.