سيناريوهات عسكرية صهيونية لضرب إيران تؤكد جميعها أنها لن تضع نهاية لمشروعها النووي قاعدة تجسس صهيونية على إيران في منطقة الأكراد شمال العراق - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

سيناريوهات عسكرية صهيونية لضرب إيران تؤكد جميعها أنها لن تضع نهاية لمشروعها النووي قاعدة تجسس صهيونية على إيران في منطقة الأكراد شمال العراق

0 244

القناة السابعة للمستوطنين/ ترجمة: مركز دراسات وتحليل المعلومات الصحفية /27/3/2012

أكدت محافل أمنية صهيونية أن جواسيس تابعين لها ينشطون في إيران، وينطلقون في عملهم من قاعدة سرية أقامتها شمال العراق، ويقومون بالتسلل للأراضي الإيرانية لمراقبة ورصد تقدم المشروع النووي، وجمع الأدلة التي تثبت سعيها لتطويره، وقد تخفى الجواسيس بأزياء جنود إيرانيين، للتمكن من البحث عن أدلة تثبت أن المشروع يهدف لتصنيع أسلحة ذرية، وليس فقط للأغراض السلمية. وقد استخدم الجواسيس مروحيات “بلاك هوك” من طراز “يانشوف” تابعة للجيش، وتنكروا على أنهم جنود إيرانيون، بحوزتهم سيارة تابعة للجيش الإيراني، وتقع قاعدة العمليات في المنطقة الكردية شبه المستقلة شمال العراق، وأن تلك العمليات تتم منذ سنوات.

من جانبها، زعمت محافل عسكرية صهيونية أن ايران لديها 4 صورايخ تكفي لإبادة “إسرائيل”، وأول صاروخ سيقتل مليون يهودي، فيما ‏كشفت محافل عسكرية صهيونية عن قائمة المنشآت النووية الإيرانية التي تعتزم ضربها بدعم خفي من واشنطن، وقد وضعت خطتها لضرب 4 منشآت نووية تحت الأرض، ومفاعلين نوويين فوق الأرض يخضعان لحماية المنظومات الصاروخية المضادة من طراز “إس200” الروسية، فضلا عن موقعين آخرين يعملان في مجال تطوير أنواع جديدة من الصواريخ الباليستية.

تصور استراتيجي:

لكن المراسل العسكري “دافيد عيفري” أجرى مقابلة مع من قال أنه الطيار الذي قام بقصف المفاعل النووي العراقي عام 1981، قال فيها أنه ما دام الجميع في العالم يعلن ليل نهار أن الملف النووي الإيراني مشكلة دولية، فمن الأفضل ألا تنفذ “إسرائيل” العملية العسكرية، لأنها ستحمل تداعيات كثيرة، خاصة وأن القدرات العسكرية الصهيونية مقيدة للغاية.

من جهتهم، وضع خبراء عسكريون صهاينة تصوراً استراتيجياً لحرب متوقعة على إيران، في حال قررت “إسرائيل” تبني الخيار العسكري لضرب منشآتها النووية، مؤكدين أنها ستكون أكثر تعقيداً من العمليات العسكرية، التي قصفت خلالها المفاعل النووي العراقي العام 1981، ونظيره السوري في منطقة دير الزور عام 2007، لأنها ستضطر لقصف 8 أهداف في مختلف الأراضي الإيرانية، على عكس ما حدث في العراق وسوريا، حيث قصف سلاح الجو هدفاً منعزلاً، أما المنشآت الإيرانية فتنتشر على مساحات شاسعة ومتفرقة، كما تقوم قوات دفاعها الجوي بالدفاع عنها.

وقال “أفرايم كام”، نائب رئيس معهد أبحاث الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب، أن قصف منشآت إيران النووية سيكون معقداً للغاية، وستكون العمليات العسكرية على نطاق واسع جداً، ومن اللازم أن تعتمد على طرازات معينة من الطائرات الهجومية، وفي مقدمتها “إف15 و16″، وليس على صواريخ يتم إطلاقها من الغواصات، كما ينبغي استخدام آليات قتالية بالغة الدقة، لإلحاق الخسائر والأضرار بالمنشآت النووية الإيرانية، وأعرب عن تقديراته بأن الاعتماد على الصواريخ لن يكون كافياً في دقة إصابة الهدف.

الحرب المرتقبة:

أما “دوغلاس باري”، أحد الخبراء البارزين في معهد الأبحاث الإستراتيجية في لندن، فيؤكد أن الجيش الصهيوني يمتلك 7 حاويات وقود، و4 طائرات من طراز “هيركولس” المعدلة، غير أنه لن يستخدمها في حال قصف منشآت إيران النووية بسبب سرعتها البطيئة.

وأعرب عن تقديره بأن الطائرات المقاتلة ستحمل على متنها خلال الحرب المرتقبة قنابل مخترقة للحصون من طراز GBU-28، وتزن الواحدة 2.200 كغم، تخصص لتدمير الأهداف الحصينة تحت سطح الأرض، وتستطيع كل طائرة إف 15 حمل 3 قنابل منها، غير أن الجيش الأميركي يمتلك قنابل معدلة عن النوع الذي تمتلكه “إسرائيل” من طراز GBU- 57 وتزن الواحدة 13.600 كغم. اما “إميلي تشورالي”، الخبيرة الأمنية في مجلة “جينس”، فتشكك في تحديد المواقع النووية الإيرانية بـ4 مواقع فقط، وقالت إن أمام “إسرائيل” هدفين آخرين في حال تبني الخيار العسكري ضد طهران، وهما قواعد “تبريز” العسكرية، و”الإمام علي” التابعة لسلاح الجو الإيراني، لأن قصفهما يحول دون أي رد إيراني.

كما ينبغي على الجيش الصهيوني قصف قاعدة “برتشين” العسكرية المتاخمة لطهران، بعد أن جرى الحديث عنها بشكل مكثف في وسائل الإعلام خلال الشهر الماضي فقط، ومنعت إيران مراقبي الوكالة الدولية للطاقة الذرية من وصولها.

المراسل العسكري الصهيوني البارز “أمير أورن” كشف النقاب عن محاولات أمريكية وكندية للتأثير على رئيس هيئة الاركان العامة “بيني غانتس”، لأنهم يعلمون ان “نتنياهو” لا يستطيع ضرب ايران دون توصية صريحة منه. لكن “غدعون ليفي” المتخصص في الشئون العربية ألمح إلى أنه حتى لو نجحت تل أبيب في ضرب طهران، وتدمير منشآتها الذرية، فلن يؤخرها ذلك سوى سنتين على الأكثر، ولكن إذا لم ينجح الهجوم في القضاء على المنشآت الذرية، فستتلقى “إسرائيل” ضربة كيوم الغفران 1973، وستتضرر قدرتها على الردع، وتظهر كنمر من ورق، وسيكون الانتقام الايراني مؤلما بصورة مميزة. وأضاف: ايران لن تقف مكتوفة اليدين، لأن رشقات صواريخ من الشرق والشمال، وربما من الجنوب على تل ابيب ايضا ستشل “اسرائيل”، وقد يطول هذا زمنا، كما سيأتي رفع سعر النفط في العالم، كما ستعاود ايران تطوير قدرتها الذرية سريعا، وستحتاج لذلك الى سنتين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.