سبق أحادي في نشر النقاط الست التي نقلها أوباما عن طريق أردوغان إلى الزعيم الإيراني خامينائي - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

سبق أحادي في نشر النقاط الست التي نقلها أوباما عن طريق أردوغان إلى الزعيم الإيراني خامينائي

0 350

حتى الآن لم يتلق أوباما الرد

ترجمة: مركز الناطور للدراسات والابحاث 07/04/2012.

المصادر الاستخباراتية والعسكرية الإسرائيلية يوم السبت 07/4/2012.

ساعتان وخمسة عشر دقيقة استمر اللقاء بين الرئيس الأمريكي باراك أوباما وبين رئيس الوزراء التركي طيب أردوغان في سيول يوم الأحد 26 مارس.

خلال هذا اللقاء تحدد مضمون الرسالة الأمريكية المباشرة إلى الزعيم الإيراني التي سيعرضها أردوغان على خامينائي والمتضمنة الموقف الأمريكي بشأن المفاوضات النووية بين إيران وست دول والمتعين أن تجري في 15 أبريل وإلى أين تقود.

الرسالة بلغت من قبل أردوغان شخصيا إلى خامينائي في مدينة مشهد في نهاية الأسبوع الماضي أي 29 مارس.

بيد أن مصادرنا الإيرانية تشير وبشكل خاص أنه خلال هذه المحادثة التي فشلت لم يرد خامينائي ولو بكلمة واحدة على رسالة أوباما وهو يتصرف حتى كتابة هذه السطور على نفس النحو أي عدم الرد.

في غضون الأسبوع الأخير بدأ الإيرانيون بمهاجمة تركيا أيضا وأعلنوا أنه ينبغي نقل المحادثات النووية من إسطنبول إلى مكان آخر.

إدارة أوباما تحاول أن تعرف هذه المواقف الإيرانية وكأنه هناك جدل في القيادة الإيرانية بشأن الرد على النقاط الست التي عرضها أردوغان على خامينائي، بيد أن مصادرنا في طهران تشير إلى أنه لا وجود لجدل داخل القيادة الإيرانية لأن الشخص الوحيد الذي يقرر في هذه المسائل هو زعيم إيران آية الله علي خامينائي وقد قرر في هذه الأثناء عدم التعاطي مع تصريحات الرئيس أوباما.

ونورد هنا النقاط الأساسية التي أراد أوباما أن ينقلها عبر أردوغان إلى خامينائي:

هذه النقاط نشرت بشكل خاص في العدد رقم 535 لمجلة دبكا نت ويكلي التي صدرت ليلة الخميس 29 مارس أي قبل ساعات فقط من انتهاء المحادثة بين الزعيم الإيراني ورئيس الحكومة التركية.

  1. على طهران أن تبدي خلال المحادثات النووية التي ستفتتح بينها وبين الدول الست في 13 أبريل في إسطنبول مواقف جادة تبرهن للمشتركين في هذه المحادثات بأن إيران مستعدة فعلا للوصول إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي.
  2. وإذا ما انتهجت إيران فعلا هذه المواقف في إسطنبول فإن الرئيس أوباما سيوحد المحادثات السرية المباشرة التي تجري بين واشنطن وطهران (راجع العدد رقم 534 لمجلة دبكا نت ويكلي الصادر بتارخي 23 مارس) مع المحادثات التي ستجري مع الدول الست حيث أن هذا الإطار الدولي يشكل بمثابة مظلة للمحادثات الأمريكية الإيرانية، وقد طلب من أردوغان أن يقول لخامينائي بأن الرئيس الأمريكي عرض هذه الموقف أمام رئيسا روسيا والصين ديميتري ميدفيديف وجينتاو هو، وقد وافق على ذلك شريطة أن يعطي خامينائي موافقته على ذلك.
  3. على خامينائي أن يلتزم أنه منذ بدء سريان مفعول هذه التفاهمات الأمريكية الإيرانية فإن إيران تأخذ على عاتقها بتجميد وضع برنامجها النووي كما هو الحال الآن وعدم إجراء أية مبادرة على صعيد تقدمه في أي مجال من مجالات هذا البرنامج.

لا تنصب أجهزة طرد مركزي أخرى إضافة إلى الأجهزة التي تعمل في منشأة فوردو التي تقع تحت الأرض وبالقرب من قم.

ولا يجري تطوير أية مشاريع في مجال البحث أو بناء نماذج وأجزاء من الأسلحة النووية في البرنامج العسكري النووي الإيراني ولا تستمر العملية التي بدأها الإيرانيون في مجال تخصيب كميات اليورانيوم الموجودة لديهم من مستوى 3.5% إلى مستوى عسكري 20%.

  1. الرئيس أوباما طلب من أردوغان أن ينقل إلى خامينائي شخصيا الأمور التالية:

الرئيس الأمريكي يتعاطى بمنتهى الجدية والاحترام مع تصريحات علي خامينائي منذ يوم الثلاثاء 20 فبراير الماضي عندما قال خامينائي أنه ليس لدى إيران سلاح نووي وأنها لن تبني سلاح نووي لكن إذا ما هوجمت فإنها سترد بنفس القوة. كذلك يتعاطى أوباما بنفس الطريقة مع تصريحات خامينائي التي قال فيها إذا ما هاجمت الولايات المتحدة إيران فإنها سترتكب خطأ فظيعا، أوباما يريد من خامينائي أن يعلم أنه ليست لدى الولايات المتحدة أية نوايا بمهاجمة إيران.

  1. على طهران أن تغير من الخطاب الذي تستخدمه سواء في التصريحات أو في الإعلام الموجه إلى وصف الولايات المتحدة بأنها عدو وبأنها الشيطان الأكبر.

الرئيس كان سيقدر إلى حد كبير لو أن القيادة الإيرانية عمدت إلى إطلاق عدة تصريحات خلال الأشهر التي تجري فيها المحادثات بين طهران وتصدر عدة بيانات يتم التأكيد فيها على دور السياسة الإيرانية المنتهجة من قبل أوباما في تغيير الخطاب الإيراني حيال الولايات المتحدة.

أوباما قال لأردوغان أن تصريحات من هذا النوع أطلقها خامينائي يوم الخميس 8 آذار مارس حيث رحب بملاحظات الرئيس أوباما بأنه يفضل الحل الدبلوماسي وليس الحرب كحل للمسألة النووية الإيرانية.

هذه التصريحات هي من نوع التصريحات الأخرى التي يتوقعها من الإيرانيين خلال الفترة القليلة القادمة.

مصادرنا تشير إلى أن أوباما لم يتطرق في حديثه إلى أردوغان إلى الحملة الانتخابية للرئاسة حيث أنه يواجه المسافة الزمنية التي يحتاجها خلال فترة الانتخابات لكن من خلال تصريحاته كان واضحا بأنه إذا ما تبنت إيران خطا في تغيير خطابها حيال الولايات المتحدة فإنه سيكون بوسع أوباما أن يطرح ذلك في الحملة الانتخابية كأحد المنجزات الرئيسية للسياسة الخارجية الأمريكية والتي ستؤدي في نهاية المطاف إلى منع وقوف حرب ضد إيران.

مثل هذه الخطوة الإيرانية يمكن أن تساعد أوباما إلى حد كبير في الفوز بولاية ثانية وإذا ما تم انتخابه فإنه سيواصل السياسة المتفق عليها بينه وبين خامينائي.

  1. الرئيس أوباما طلب من أردوغان أن يقول لخامينائي أن التقلبات السياسية بالنسبة لإيران والبرنامج النووي الإيراني مرتبطة ارتباطا مباشرا بالوضع مع سوريا وهذا هو السبب لماذا يمنع أوباما حتى الآن وبنجاح تدخل عسكري غربي وعربي وإسلامي في سوريا.

وإذا ما نجحت واشنطن وموسكو وبكين وطهران مجتمعة ومع الأمم المتحدة في حل المشكلة السورية (أوباما أشار في هذا الصدد إلى اسم الوسيط من قبل الأمم المتحدة والأمم المتحدة الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان).

نفس هذه التركيبة يمكن أن تنجح أيضا في حل المشكلة النووية الإيرانية.

يذكر أن الزعيم الإيراني خامينائي لم يرد حتى الآن على الرغم من كل واحدة من هذه النقاط التي عرضناها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.