سامر ضاحي يكتب - احتدام الصراع على رئاسة المكتب السياسي لحركة حماس - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

سامر ضاحي يكتب – احتدام الصراع على رئاسة المكتب السياسي لحركة حماس

0 60

سامر ضاحي  – 4/11/2020

في الانتخابات المقبلة من المقرر أن يلقي ماهر صلاح رئيس حركة حماس في الخارج، وأحد الشخصيات القوية داخل الحركة، خطاباً هاماً خلال مؤتمر افتراضي يتناول القضية الفلسطينية، حيث سيقوم بتقديم رؤيته لمستقبل القضية الفلسطينية.

وبحسب مصادر مقربة من صلاح، فإن هناك بعض التحركات المقلقة داخل صفوف قيادات الحركة بسبب اعتبارات سياسية ومحلية، في إطار الترتيب للانتخابات الداخلية المتوقع إجراؤها العام المقبل.

ومن المفترض أن يقضي صلاح دورتين انتخابيتين في منصبه الحالي، وبعد ذلك يتعذر عليه الترشح مرة أخرى، لذلك فمن الممكن أن يحل مكانه عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق.

وتقول المصادر نقلاً عن صلاح، إن الوحدة الداخلية هي الأمر الذي ينقص الحركة للوصول إلى النجاح في هذه التجربة. ومن المتوقع أن يتطرق صلاح خلال كلمته إلى موضوع الوحدة الداخلية للحركة، بالإضافة إلى طرح إمكانية عودة خالد مشعل رئيس المكتب السياسي السابق للحركة إلى المشهد السياسي مرة أخرى.

وعلى الصعيد السياسي، تنتظر بعض الجهات داخل حركة حماس نتائج الانتخابات الأمريكية، ولكن صلاح يشير إلى أن مصير الفلسطينيين يحدده الفلسطينيون أنفسهم، وأن المصالحة الفلسطينية الحقيقية هي السبيل الوحيد للرد على التحديات والتي تعتبر صفقة القرن أهمها.

ويضيف صلاح، أن الحركة تسعى للحصول على الاعتراف بها، حيث أنها لا تملك تمثيلاً رسمياً في أطر السلطة الفلسطينية، ولكن في حال نجاح المصالحة الفلسطينية فإن الحركة ستنخرط في صفوف منظمة التحرير، وفي ذلك الوقت سيكون للفلسطينيين مؤسسة قوية تمثلهم وتساهم في الوصول إلى الحقوق الطبيعية للشعب الفلسطيني.

وفي الانتخابات الداخلية القادمة للحركة من المتوقع أن يتنافس رئيس المكتب السياسي الحالي إسماعيل هنية، وسلفه في المنصب خالد مشعل، ورئيس حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار، وهناك احتمال لأن يهرع إلى الساحة نائب هنية صالح العاروري. وبينما يهتم السنوار بقطاع غزة ويتلقى تأييد الذراع العسكري، يهتم هنية ومشعل في سباق تحصيل الأصوات من الشتات الفلسطيني.

ومن الصعب تقدير نتائج الانتخابات الداخلية لحركة حماس لأنه لا توجد قائمة محددة للمرشحين، ولا يوجد سجل للناخبين يسمح للجمهور الفلسطيني بمعرفة المقترعين، ولا يوجد موعد معلن عملياً، حيث يجتمع مجلس الشورى بشكل سري في موعد سري ويتم إجراء العملية الانتخابية في مكان سري وبالخفاء على نحو متشدد، أما هوية المنتخب فيكشفها المجلس في بيان رسمي، ولا مجال لاستئنافها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.