شخصياتمنوعات

رحيل السفيرة والدبلوماسية القديرة ليلى منيب شهيد أيقونة السفيرات (1949م – 2026م)

لواء ركن عرابي كلوب 22/2/2026م: رحيل السفيرة والدبلوماسية القديرة ليلى منيب شهيد أيقونة السفيرات (1949م – 2026م)

فقدت حركة فتح والدبلوماسية الفلسطينية القامة الوطنية والدبلوماسية من الطراز الأول، التي كان لها تأثير في الرأي العام الأوروبي، وخاصة الرأي العام الغربي. أيقونة السفيرات، السفيرة المخضرمة والكفاءة الفلسطينية الاستثنائية، وسيدة السفيرات، التي فرضت احترام منظمة التحرير الفلسطينية وفلسطين عبر عقود من الزمن في باريس وكل أوروبا، بانتمائها وإخلاصها ومواكبتها لقضيتنا الماجدة، السفيرة القديرة المرحومة / ليلى منيب شهيد، التي وُلدت في العاصمة اللبنانية بيروت بتاريخ 13/7/1949م، بعد حدوث النكبة التي حلّت بالشعب الفلسطيني عام 1948م بعام واحد.

والدها أستاذ الطب في الجامعة الأمريكية / منيب شهيد، من مواليد مدينة عكا، أما والدتها فهي السيدة سيرين جمال الحسيني من عائلة الحسيني المقدسية المعروفة.

تلقت تعليمها في الكلية البروتستانتية الفرنسية في بيروت.

حصلت على درجة البكالوريوس عام 1971م من الجامعة الأمريكية في علم الأنثروبولوجيا، ثم حصلت على شهادة الماجستير عام 1974م في علم الإنسان (الأنثروبولوجيا) وعلم النفس من نفس الجامعة.

انضمت إلى صفوف حركة فتح وهي في ريعان شبابها، بداية العشرين من عمرها.

كانت من نشطاء الحركة الطلابية في الجامعة الأمريكية في بيروت.

عملت في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين حتى عام 1974م.

غادرت بيروت عام 1974م إلى فرنسا لمتابعة الدكتوراه حول البناء الاجتماعي في المخيمات الفلسطينية، إلا أنها لم تكملها لانخراطها في العمل السياسي.

عملت رئيسة الاتحاد العام لطلبة فلسطين في فرنسا (GUPS) عام 1976م.

كانت أول امرأة فلسطينية تتولى تمثيل (م.ت.ف) في الخارج، حيث بدأت مسيرتها الدبلوماسية لتمثيل (م.ت.ف) في إيرلندا مفوضة لفلسطين، ومن ثم عُيّنت مندوبة دائمة لفلسطين في اليونسكو.

أصبحت رئيسة بعثة فلسطين لدى فرنسا وهولندا وإيرلندا والدنمارك عام 1989م.

بين عامي 1993م – 2005م شغلت منصب المفوضة العامة لـ(م.ت.ف) في فرنسا.

عام 2006م شغلت منصب المفوضة العامة للمنظمة في الاتحاد الأوروبي، وفي بلجيكا ولوكسمبورغ، وظلت في منصبها حتى عام 2015م.

شاركت في العديد من المؤتمرات الدولية، ولديها علاقات واسعة مع الأوساط في الدول الأوروبية، وخاصة فرنسا.

شاركت في اللقاءات الفلسطينية الأمريكية والأوروبية، وكان لها حضور مميز، وكان لها حضور لدى الرئيس الفرنسي / جاك شيراك، ومفوضية الاتحاد الأوروبي، ولها حضور في الثقافة الغربية.

السفيرة / ليلى شهيد هي رئيسة جمعية أصدقاء معهد العالم العربي في فرنسا، الذي هو شراكة فرنسية عربية.

كانت مقربة جداً من الشهيد الرئيس / ياسر عرفات.

ربطتها صداقات مع جميع السفراء الفلسطينيين.

وهي صديقة مقربة جداً من الشاعر المرحوم / محمود درويش، والعديد من المثقفين الفلسطينيين.

تقاعدت عام 2015م، وأسهمت بدور بارز في تعزيز العلاقات الفلسطينية الأوروبية والدفاع عن حقوق شعبنا.

السفيرة / ليلى شهيد قامة وهامة فلسطينية، نشطت منذ مقاعد الدراسة في التعريف بالقضية الفلسطينية بكل شجاعة وثقة نادرة جداً، زرعت الوعي بين زملائها في الاتحاد العام لطلبة فلسطين في فرنسا، محاضرة لبقة وإعلامية ممتازة، وسياسية براغماتية، مقنعة في طرحها لقضية شعبها في الأوساط الأوروبية، ناطقة باللغة الفرنسية والإنجليزية بطلاقة، معطاء بلا حدود في كل المواقع التي خدمت فيها.

الدبلوماسية المرموقة شكلت نموذجاً مشرفاً في النضال والعمل الدبلوماسي دفاعاً عن حقوق شعبنا وقضيته العادلة.

كانت نموذجاً للمرأة الفلسطينية اللامعة في كل محفل صدح صوتها فيه.

كرست حياتها للعمل الدبلوماسي، وحملت قضية شعبها إلى العواصم والمنابر العالمية بثبات واقتدار، فكانت نموذجاً وأيقونة للمرأة الفلسطينية المناضلة والمثقفة وصاحبة حضور رصين.

سفيرة محترمة ومقتدرة، مثلت فلسطين ودافعت عن الحق باحترافية عالية.

السفيرة / ليلى شهيد أصبحت من أكثر الوجوه مصداقية واحتراماً للدبلوماسية الفلسطينية في أوروبا.

لقد مثلت فلسطين خير تمثيل، المتميزة تفانياً كما في السياسة، المبدعة والمتألقة دائماً.

يُشهد لها بالبنان في كل ساحات العمل الدبلوماسي، وكانت عملاقة في الدفاع عن الحق الفلسطيني في كافة المحافل الدولية، ووجهاً منيراً ورمزاً للقضية الفلسطينية.

السفيرة ليلى شهيد متزوجة من الأديب والقاص المغربي الأشهر / محمد برادة.

بعد تقاعدها ناضلت من موقعها المتفرد، بعد أن تحررت من القيود الدبلوماسية الرسمية.

السفيرة / ليلى شهيد هي نائبة رئيس مجلس أمناء مؤسسة الدراسات الفلسطينية.

السفيرة / ليلى شهيد كانت مريضة منذ عدة سنوات في بيتها بجنوب فرنسا، في بلدة (لوك) التابعة لإقليم غارد.

يوم الأربعاء الموافق 18/2/2026م فاضت روحها إلى بارئها بعد مسيرة حافلة بالعمل المقاوم والدبلوماسي، عن عمر يناهز (77) عاماً.

رحلت السفيرة / ليلى شهيد تاركة إرثاً كبيراً في الدبلوماسية والسياسة والثقافة، وستبقى سيرتها حاضرة في أذهان وعقول كل من عرفها أو تعامل معها.

رحيلها شكل خسارة وطنية ودبلوماسية كبيرة لا تعوض، حيث تركت بصمة بارزة في الساحة الدبلوماسية الدولية.

رحلت بهدوء ودون ضجيج بعد مسيرة مشرفة.

هنالك أسماء يجب أن تُدوَّن بماء الذهب، واسم ليلى شهيد على رأس تلك الأسماء.

بفقدانها نفقد شخصية وطنية ودبلوماسية كرست جهدها من أجل الوطن والقضية.

رحم الله السفيرة / ليلى منيب شهيد، وأسكنها فسيح جناته.

الرئيس ينعى المناضلة الوطنية والدبلوماسية البارزة ليلى شهيد

نعى رئيس دولة فلسطين محمود عباس إلى أبناء شعبنا في الوطن والشتات المناضلة الوطنية والدبلوماسية البارزة ليلى شهيد، السفيرة السابقة لدولة فلسطين لدى الجمهورية الفرنسية، وممثلة فلسطين لدى الاتحاد الأوروبي، وهولندا وأيرلندا، التي وافتها المنية بعد مسيرة حافلة بالعطاء والنضال دفاعا عن حقوق شعبنا وقضيته العادلة.

وقال سيادته: لقد كرّست الفقيدة الراحلة حياتها في الدفاع عن قضايا وطنها وشعبها، فكانت صوتاً صادقاً لوطنها، وصورة مشرّفة للدبلوماسية الفلسطينية، حيث أدّت مهامها التي كلفت بها بكل كفاءة واقتدار، وأسهمت في تعزيز حضور القضية الفلسطينية في الساحة الأوروبية والدولية.

وأشاد سيادة الرئيس بمناقب الفقيدة، مؤكدا أن ليلى شهيد جسّدت نموذج الدبلوماسية الملتزمة بقيم الحرية والعدالة والسلام، وظلّت وفية لرسالة شعبها حتى آخر أيامها، تاركةً إرثاً وطنياً وإنسانياً سيبقى خالداً في وجدان شعبنا حتى نيل حقوقنا الوطنية المشروعة.

وتقدم فخامة الرئيس بأحرّ التعازي وصادق المواساة إلى عائلة الفقيدة، وإلى أبناء شعبنا في الوطن والشتات، سائلاً الله العلي القدير أن يتغمّدها بواسع رحمته، ويسكنها فسيح جناته.

والفقيدة الكبيرة ليلى شهيد من مواليد 13 تموز/ يوليو 1949 في بيروت، والدها الطبيب الدكتور في الجامعة الأمريكية في بيروت منيب شهيد من مواليد عكا، ووالدتها سيرين الحسيني من القدس، وزوج الفقيدة هو الكاتب المغربي الشهير محمد برادة.

اللجنة المركزية لحركة “فتح” تنعى المناضلة الوطنية ليلى شهيد

نعت اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) إلى جماهير الشعب الفلسطيني وأمتنا العربية وأحرار العالم، المناضلة الوطنية والدبلوماسية البارزة ليلى شهيد، التي وافتها المنية بعد مسيرة حافلة بالعطاء والنضال والعمل الدبلوماسي المشرّف دفاعًا عن حقوق شعبنا وقضيته الوطنية العادلة.

وأكدت اللجنة المركزية أن الراحلة شكّلت علامة فارقة في مسيرة العمل الوطني والدبلوماسي الفلسطيني، حيث كرّست حياتها لخدمة فلسطين، وأسهمت بدور رائد في نقل الرواية الفلسطينية إلى المحافل الدولية، وتمكنت بكفاءتها وحضورها السياسي من ترسيخ مكانة فلسطين في أوروبا والعالم، وكانت صوتًا صادقًا ومدافعًا صلبًا عن حقوق شعبنا في الحرية والاستقلال.

وأضافت: لقد عُرفت الفقيدة بوطنيتها الصادقة، وثقافتها الواسعة، وقدرتها الاستثنائية على مخاطبة العالم بلغة السياسة والقانون والإنسانية، وظلّت طوال مسيرتها مثالًا للالتزام والانتماء والثبات على الثوابت الوطنية، وارتبط اسمها بمحطات نضالية مفصلية في تاريخ الدبلوماسية الفلسطينية.

وتقدمت اللجنة المركزية بأصدق مشاعر التعزية والمواساة إلى عائلتها الكريمة، وإلى أبناء شعبنا الفلسطيني، مؤكدة أن إرثها النضالي والدبلوماسي سيبقى حاضرًا في الذاكرة الوطنية ومصدر إلهام للأجيال القادمة.

تنعى حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح بلجنتها المركزية ومجلسها الثوري وكافة اطرها التنظيمية الى جماهير شعبنا الفلسطيني في الوطن والمنافي والشتات والجاليات الفلسطينية في كل اماكن وجودها المناضلة والدبلوماسية القديرة ليلى شهيد التي رحلت بعد مسيرة حافلة بالعطاء الوطني والسياسي والدبلوماسي تاركة ارثا ناصعا من الالتزام والوفاء لقضية شعبها

لقد شكلت الراحلة نموذجا رائدا للمراة الفلسطينية المناضلة في الميدان الدبلوماسي حيث ولدت في بيروت عام 1949 وحملت فلسطين هوية ورسالة في كل موقع شغلته وقد حظيت بثقة الشهيد ياسر عرفات الذي اولى الدبلوماسية الفلسطينية اهمية خاصة في معركة تثبيت الهوية الوطنية على الساحة الدولية فكلفها بمهام تمثيل فلسطين في عدد من العواصم الاوروبية لتكون صوت شعبنا وحاملة رسالته في المحافل الدولية

وعملت سفيرة لفلسطين لدى الجمهورية الفرنسية وممثلة لفلسطين لدى بلجيكا ولوكسمبورغ والاتحاد الاوروبي وهولندا وايرلندا والدنمارك واسهمت بدور بارز في تعزيز العلاقات الفلسطينية الاوروبية والدفاع عن حقوق شعبنا الوطنية في المحافل الدولية

وعرفت الفقيدة بنشاطها في مجال حقوق الانسان وبحضورها المؤثر في الاوساط السياسية والثقافية الاوروبية حيث سخرت مكانتها وخبرتها لابراز عدالة قضيتنا الوطنية ونقل صوت شعبنا الى العالم بثبات واقتدار ومسؤولية عالية

ان حركة فتح وهي تودع واحدة من جيل السفراء القادة الذين حملوا القضية بوصفها هوية ورسالة تؤكد ان الراحلة جعلت من حضورها في المحافل الدولية امتدادا لنضال شعبنا ومن الدبلوماسية اداة كفاح سياسي فكانت وفية لخط الحركة ونهجها الوطني التحرري ومخلصة لثوابت شعبنا وحقوقه المشروعة

نتقدم باحر التعازي والمواساة الى عائلة الفقيدة الكريمة والى السلك الدبلوماسي الفلسطيني والى ابناء شعبنا كافة سائلين الله العلي القدير ان يتغمدها بواسع رحمته وان يلهم اهلها ومحبيها الصبر والسلوان

انا لله وانا اليه راجعون

بيان نعي صادر عن رئاسة المجلس الوطني الفلسطيني

ينعى رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح المناضلة الوطنية والدبلوماسية الفلسطينية البارزة ليلى شهيد، التي كرست حياتها للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني في المحافل الدولية.

ليلى شهيد أول سفيرة لفلسطين، حيث مثلت منظمة التحرير الفلسطينية في ايرلندا عام 1989، ثم في هولندا عام 1990، قبل أن تتولى مهامها لدى السلطة الوطنية الفلسطينية في فرنسا عام 1993.

كما شغلت منصب مندوبة فلسطين لدى الإتحاد الأوروبي، وأسهمت على مدى سنوات طويلة في تعزيز الحضور السياسي والدبلوماسي الفلسطيني في أوروبا.

وأشاد رئيس المجلس الوطني الفلسطيني بمسيرتها الوطنية الحافلة، مؤكداً أن فلسطين فقدت برحيلها شخصية دبلوماسية رفيعة كرست جهودها لخدمة قضيتها العادلة، وأن إرثها النضالي سيبقى حاضراً في الذاكرة الوطنية.

و بهذه المناسبة الحزينه يتقدم رئيس وأعضاء المجلس الوطني الفلسطيني بأحر التعازي والمواساة إلى أسرتها وذويها، وإلى أبناء الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، سائلاً الله أن يتغمدها بواسع رحمته، وأن يلهم أهلها ومحبيها الصبر والسلوان.

تنعى وزيرة الخارجية والمغتربين د. فارسين اغابكيان شاهين وسفراء دولة فلسطين إلى شعبنا الفلسطيني السفيرة القديرة ليلى شهيد، التي رحلت اليوم عن عمر ناهز 77 عاماً، وتركت خلفها إرثا طويلا من العمل الوطني والسياسي والدبلوماسي، حيث ولدت الفقيدة في بيروت العام 1949، وعملت سفيرة لفلسطين لدى الجمهورية الفرنسية، وممثلة فلسطين لدى بلجيكا ولوكسمبورغ والاتحاد الأوروبي، وهولندا وأيرلندا، والدنمارك، ولعبت دورًا مهمًا في تعزيز العلاقات بين فلسطين والدول الأوروبية، والدفاع عن الحقوق الفلسطينية في المحافل الدولية.

وعُرفت الفقيدة بنشاطها في مجال حقوق الإنسان وساهمت في إبراز القضية الفلسطينية في الأوساط الأوروبية السياسية والثقافية.

كما شاركت في العديد من المؤتمرات والندوات الدولية كممثلة رسمية لفلسطين.

وتُعتبر ليلى شهيد من أبرز الشخصيات النسائية الفلسطينية في العمل الدبلوماسي، ولها تأثير ملحوظ في العلاقات الفلسطينية-الأوروبية.

وتنتمي الراحلة ليلى شهيد إلى جيل السفراء القادة الذين حملوا القضية بوصفها هوية ورسالة، فجعل من حضوره في المحافل الدولية امتداداً لنضال شعبنا، ومن الدبلوماسية أداة كفاح سياسي.

أنا لله وإنا اليه راجعون.

السفير/سلمان الهرفي ينعي السفيره/ليلي شهيد…

رحلت اليوم ايقونة الدبلوماسيه الفلسطينيه المناضله الوطنية الشجاعه السفيره ليلى منيب شهيد

صاحبة السيرة والمسيره النضاليه الطويله والتي تركت بصماتها حيثما حلت

ليلى شهيد الاخت والصديقة والزميلة رحلت وتركت إرثا وطنيا كبيرا في خدمة فلسطين وشعبنا الفلسطيني فهي الناشطه الطلابيه والمثقفه والسياسيه والدبلوماسيه

ولدت الفقيده الجلل عام ١٩٤٩ في لبنان حيث تلقت تعليمها الابتدائي والثانوي والجامعي فى المرحله الاولى

والتحقت بحركة فتح في لبنان

وانتقلت بعدها إلى باريس حيث أكملت تعليمها الجامعي العالي في باريس وكانت اول سيده تتولى رئاسة الاتحاد العام لطلاب فلسطين في فرنسا وبعد تخرجها تسلمت اول مهام عملها الدبلوماسي كأول سيده تترأس بعثة دبلوماسيه فلسطينيه في مفوضية منظمه التحرير الفلسطينيه في دبلن /إيرلندا وبعدها في هولندا ومندوبة دائمة لفلسطين لدى منظمةاليونسكو في باريس،

وفي بدايه تولي الرئيس السابق جاك شيراك الرئاسه

اصبحت ليلى شهيد المفوضه العامه لبعثة فلسطين لدى فرنسا وسطرت بأحرف من نور مكانة كبيره لفلسطين والروايه الفلسطينيه لدى الجمهور الفرنسي والأوساط السياسيه والاعلاميه والثقافيه وبنت علاقات صداقة كبيره في كافة المجالات بين الشعب الفلسطيني والفرنسي وعلى كل المستويات من توأمه المخيمات الفلسطينيه والقرى والمدن والمحافظات الفلسطينيه مع نظائرها الفرنسيه

وربطتها صداقة متينه مع الرئيس جاك شيراك والذي طلب من الرئيس الراحل ابو عمار عدم نقل ليلى شهيد ما دام هو في قصر الاليزيه وبقيت مده تزيد على عشرة أعوام سفيره لفلسطين في فرنسا ،

وشاركت في جانب كبير في المفاوضات في فرنسا والعديد من المؤتمرات الدوليه ،

وبعد رحيل الرئيس ياسرعرفات عينها الرئيس محمود عباس ابو مازن سفيرة لفلسطين لدى بلجيكا ولكسمبورج والاتحاد الاوروبي لمده عشر أعوام

حيث تقاعدت من العمل الرسمي.

واكملت مسيرتها بالنشاط الفكري والثقافي والسياسي في العديد من المحافل الاوروبيه والدولية ورئيسة لجمعية اصدقاء معهد العالم العربي المشهور في باريس

وصديقة للجامعات البلجيكية التي اقنعتهم بعمل كرسي في جامعاتها لتدريس أشعار وأدب الراحل محمود درويش…

الأيقونة الدبلوماسيه ليلى شهيد لم تسكن فلسطين بل سكنت فلسطين في قلبها ووجدانها كما كانت تقول..

رحم الله الش/هيده ليلى منيب شهيد وأسكنها فسيح جنانه

ولروحها السلام……

رام الله 20 26/02/18

السفيره /هاله ابو حصيره..

ننعى بكل الحزن والأسف السفيرة ليلى شهيد، أول سفيرة لفلسطين ، وأول امرأة دبلوماسية. غادرتنا بعد مسيرة حافلة ونضال طويل من اجل الحق والعدالة للشعب الفلسطيني . تقبلها الله في فسيح جناته وانا لله وانا اليه راجعون….

د. صبري صيدم..

وداعاً ليلى شهـ يد. لم تكن سفيرة بل كانت منظمة وطنية فلسطينية متكاملة الصورة والاركان. أحبها الناس البسطاء في الدول التي عملت فيها فكانت عنوناً اصيلاً للتواضع. لم يتعلم كثيرون كيف تكون المواجهة الدبلوماسية على أصولها كما تعلموها من ليلى شهـيد. خسرنا اليوم علماً من أعلام فلسطين وزهرة من زهراتها. رحمها الله.

د. سلام فياض..

برحيل ليلى شهيد، تفقد فلسطين قامة وطنية استثنائية، وصوتًا دبلوماسيًا جمع بين الحكمة والشجاعة، وبين الانتماء العميق والقدرة الرفيعة على مخاطبة العالم بكفاءة نادرة.

عرفت ليلى وتشرفت بالعمل إلى جانبها في مساحات العمل الوطني المشترك، حيث كان همّ الحرية والاستقلال الوطني ومكانة فلسطين الدولية شغلها الشاغل المتقدم دوماً على كل اعتبار. لم تكن الدبلوماسية عندها وظيفة، بل التزامًا أخلاقيًا ومسؤولية تاريخية. حملت فلسطين إلى عواصم العالم بصورة الدولة التي يستحقها شعبنا الفلسطيني؛ دولة قانون ومؤسسات، دولة حرية وكرامة، دولة طال نضال شعبها لنيل حقه الطبيعي في تقرير مصيره والعيش على ترابه الوطني .

في محطات العمل التي جمعتنا، كانت ليلى شريكة صادقة مع كل من تعاملت معهم في ترسيخ نهج يقوم على بناء المؤسسات وتعزيز حضور فلسطين الدولي على أساس الشرعية والقانون الدولي. آمنت أن قوة قضيتنا لا تكمن فقط في عدالتها، بل في قدرتنا على تجسيدها سلوكًا وممارسة ومسؤولية.

كانت تجمع بين الصرامة المهنية والحس الإنساني المرهف، بين وضوح الموقف ونُبل الأسلوب. لم تتخلَّ يومًا عن ثوابتها، ولم تسمح لليأس أن يتسلل إلى خطابها، حتى في أحلك اللحظات.

برحيلها، أشعر بخسارة شخصية فادحة لصديقة ورفيقة درب، ونخسر جميعًا أحد أبرز الرموز الوطنية التي كرست حضور فلسطين في العالم، وقامت بكل ذلك بكرامة وثفانٍ وثقة واتزان.

لروحها الرحمة والسلام، ولعائلتها ومحبيها ولشعبنا وأصدقائه في كل مكان الصبر والسلوان، ولذكراها عهد الوفاء لمسار وطني وديمقراطي آمنت به وعملت من أجله حتى آخر الطريق.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

د. احمد صبح..

السفيرة الصديقة المناضلة ليلى شهيد في ذمة الله(1949-2026).سفيرة في هولندا بلجيكا وفرنسا.مدرسة في العطاء.لروحها واسع الرحمة. خسارة وطنية كبيرة.انا لله وانا اليه راجعون…

السفير/حسان بلعاوي…

اليوم تفقد الدبلوماسية الفلسطينية بل الحركة الوطنية الفلسطينية قامة هامة

ليلى شهيد ،والتي كانت مسيرتها شاهدة على تطور القضية الفلسطينية والثورة الفلسطينية المعاصرة بمراحلها المتعدده

حاولت مرارا كما حاول غيري ان اعمل كتابا عنها و لكنها كانت ترفض

ليلى شهيد كانت ضمن جيل مميز حمل القضية الفلسطينية وكان عنوانا لها في العديد من الميادين

مرفق مقال قديم كتبته عنها

رحمة الله عليها

د. ليلي غنام…

ننعى إلى جماهير شعبنا المناضلة الدبلوماسية البارزة ليلى شهيد، التي انتقلت إلى رحمة الله تعالى بعد مسيرة وطنية مشرفة كرّستها لخدمة فلسطين والدفاع عن قضيتنا وشعبنا في مختلف المحافل الدولية.

برحيلها، تفقد فلسطين قامة دبلوماسية رفيعة آمنت بعدالة القضية، وجمعت بين الحنكة السياسية والالتزام الإنساني بقيم الحرية والعدالة وحقوق الإنسان، فكانت نموذجا للدبلوماسي المناضل الذي جعل من موقعه منبرا ثابتا لنصرة شعبه.

وُلدت الراحلة في بيروت عام 1949، وحملت فلسطين هويةً ورسالة، فشغلت منصب سفيرة فلسطين لدى الجمهورية الفرنسية، ومثّلتها لدى بلجيكا ولوكسمبورغ والاتحاد الأوروبي، إضافة إلى هولندا وأيرلندا والدنمارك، حيث كان حضورها مشرفا وصوتها حاضرا في فضح جرائم الاحـ ـتلال، وأسهمت بدور بارز في تعزيز العلاقات الفلسطينية الأوروبية وترسيخ حضور القضية في الأوساط السياسية والثقافية والحقوقية.

نتقدم بأحرّ التعازي وصادق المواساة إلى عائلتها الكريمة، وإلى أبناء شعبنا في الوطن والشتات، مؤكدين أن إرثها الوطني سيبقى حيا في وجدان شعبنا، وأن عطائها سيظل مصدر إلهام للأجيال القادمة، سائلين المولى عز وجل في هذا الشهر الفضيل أن يتغمدها بواسع رحمته.

“إنا لله وإنا إليه راجعون”

بيان نعي صادر عن الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية

ينعى الإتحاد العام للمراة الفلسطينية ممثلا برئيسته الأخت انتصار الوزير وامانته العامة وكافة هيئات الاتحاد في الوطن والشتات؛ المناضلة الوطنية والدبلوماسية البارزة ليلى شهيد، السفيرة السابقة لدولة فلسطين لدى الجمهورية الفرنسية، وممثلة فلسطين لدى الاتحاد الأوروبي، وهولندا وأيرلندا، التي وافتها المنية عن عمر ناهز (76 عاما)، في منزلها بجنوب فرنسا، بعد معاناة مع المرض منذ سنوات.

وطوال عقود، كانت شهيد تجسيدا حيا للقضية الفلسطينية بذكاء وشغف لافت؛ حيث جعلتها فصاحتها الرفيعة باللغة الفرنسية محاورة أساسية للسلطات الفرنسية وضيفة دائمة التألق في وسائل الإعلام. كما لم تغب عن الميادين الأكاديمية، حيث شاركت في العديد من المؤتمرات العلمية في كبرى الجامعات لتسليط الضوء على كافة جوانب القضية الفلسطينية.

وبقيت فلسطين حاضرة في وجدانها عبر حكايات والدتها المقدسية سيرين الحسيني عن القدس، وقد دوّنت تلك الذاكرة في كتابها “ذكريات من القدس

وبهذه المناسبة تتقدم رئيسة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينة وعضوات الامانة العامة وكافة هيئات الاتحاد بأحرّ التعازي وصادق المواساة إلى عائلة الفقيدة، سائلين المولى عز وجل أن يتغمّد الفقيدة بواسع رحمته، ويسكنها فسيح جناته.

 

 

مركز الناطور للدراسات والابحاث Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى