خاص: الولايات المتحدة وإسرائيل وافقتا على مبدأ الألف: إيران ستحتفظ بألف جهاز طرد مركزي وألف كلغ من اليورانيوم المخصب بنسبة 3.5%. - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

خاص: الولايات المتحدة وإسرائيل وافقتا على مبدأ الألف: إيران ستحتفظ بألف جهاز طرد مركزي وألف كلغ من اليورانيوم المخصب بنسبة 3.5%.

0 343

ترجمة: مركز الناطور للدراسات والابحاث 09/04/2012.

 المصادر الاستخباراتية والعسكرية الإسرائيلية يوم الاثنين 09/4/2012.

مصادرنا في واشنطن تشير وبشكل خاص أن واشنطن والقدس وافقتا على مبدأ الألف في البرنامج النووي الإيراني، وحسب هذا المبدأ فإن الدولتين وافقت على أن يكون لدى إيران ألف جهاز لتخصيب اليورانيوم بدرجة 3.5% تستطيع طهران في لحظة معينة وبدون موافقة أن تحتفظ بألف كغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة 3.5%.

واشنطن والقدس وافقتا بينهما أيضا على أنه لا يجوز لإيران أن تحتفظ بأية كمية من اليورانيوم المخصب بنسبة 20% وهي درجة تخصيب عسكرية.

كما اتفقت واشنطن والقدس بينهما على أن تسعى الولايات المتحدة على أن تكون هذه هي النتيجة النهائية للمحادثات بين إيران والدول الست حول البرنامج النووي الإيراني والتي سيفتتح يوم السبت 14 أبريل.

ليس من الواضح حتى الآن كيف تفكر كل من الولايات المتحدة وإسرائيل بإقناع روسيا والصين للموافقة على هذه التسوية.

مصادر أمريكية تقول أن مثل الموافقة الروسية الصينية قد تم الحصول عليها.

مصادرنا الإيرانية تشير إلى أن القيادة الإيرانية تدرك فحوى هذا الاتفاق الأمريكي الإسرائيلي بعد أن نقلت إدارة أوباما مثل هذه الخلاصات إلى علم القيادة الإيرانية في إطار الاتصالات السرية والمباشرة بين واشنطن وطهران، وأن مصادرنا ظلت تتولى تغطية هذه الجهود منذ شهر فبراير.

وهذا هو السبب لماذا القيادة الإيرانية ركزت يوم الأحد في تصريحاتها على كميات اليورانيوم المخصب بدرجة 20% التي بإمكان إيران الاحتفاظ بها.

بعد أن حصلت إيران من الولايات المتحدة وإسرائيل على موافقة مبدئية لمواصلة تخصيب اليورانيوم والاحتفاظ بكميات مقلصة من اليورانيوم المخصب بدرجة 3.5% حتى قبل أن تبدأ المحادثات بينها وبين الدول الست دون أن تعلن عن موقفها فيما إذا كانت توافق على هذا العرض أم لا فإنها بدأت في حملة من أجل تمكينها وبموافقة أمريكية إسرائيلية على تخصيب اليورانيوم بدرجة 20%.

ولما كان رئيس الحكومة بنيامين  نتنياهو ووزير الدفاع إيهود باراك لم يبلغا أي عضو في الحكومة وفي المنظومة السياسية والعسكرية حول هذه الموافقة التي منحاها للرئيس الأمريكي فقد تكون في الساعات الأخيرة الانطباع بأن تصريحاتهما حول المسألة النووية الإيرانية تدل على خلاف بينهما.

نتنياهو صرح يوم الأحد بأنه يطالب بوقف كامل لجميع عمليات تخصيب اليورانيوم وإخراج هذه المادة المخصبة من إيران، فيما حاول باراك أن يوائم تصريحاته مع تصريحات نتنياهو بشأن الاتفاقيات التي توصل إليها مع الرئيس الأمريكي قائلا أنه يوافق على استمرار تخصيب اليورانيوم بمستوى متدني وبقاء بضع مئات من الكيلوغرامات من اليورانيوم المخصب في داخل الأراضي الإيرانية كما أن تصريحات رئيس الحكومة لرئيس الوزراء الإيطالي ماريو مونتي الذي يزور القدس التي قال فيها إن إسرائيل لم تغير موقفها وعلى الدول الست أن تطالب بوقف تخصيب اليورانيوم في إيران غير صحيحة، موقف إسرائيل تغير بشكل دراماتيكي وإسرائيل لم تعد تطالب بأكثر من وقف جميع عمليات تخصيب اليورانيوم في إيران ومن الجائز أن الاعتبار الرئيسي لنتنياهو في تنازله  المبدئي الذي قدم سرا هو هل إيران ستستمر في عرض شروط جديدة أو أنها ستضلل المفتشين التابعين للوكالة الدولية للطاقة النووية والمجتمع الدولي حتى بعد التنازلات التي وافقت كل من الولايات المتحدة وإسرائيل على  تقديمها.

الرئيس أوباما لن يستطيع أن يعارض بعد الآن هجوما عسكريا إسرائيليا على البرنامج النووي الإيراني.

هل نتنياهو أخطأ؟

في خطوته هذه منح نتنياهو أوباما طرف الخيط للاستمرار في المفاوضات السرية مع إيران الأمر الذي يعزز من وجودها وقد يؤدي إلى تنازلات أخرى من جانب الولايات المتحدة إلى إيران، ولكنه لن يؤدي إلى موافقة الرئيس الأمريكي على هجوم إسرائيلي ضد إيران.

مصادرنا الإيرانية تشير إلى أن موافقة نتنياهو وباراك أوباما على أن تستمر إيران في عملية تخصيب اليورانيوم والاحتفاظ بكميات مخصبة من اليورانيوم أدى إلى أن يطرح الرئيس الإيراني أحمدي نجاد يوم الأحد 8 أبريل وهو اليوم الذي احتفلت فيه إيران بعيد الذرة ثلاث مطالب جديدة من الولايات المتحدة وعبرها من إسرائيل والتي ستطرح يوم السبت 14 أبريل في إسطنبول مع بداية المحادثات بين طهران والدول الست.

هذه الشروط هي:

  1. إيران تصر على استخدام وتشغيل المنشأة الجديدة شيمر وكميات اليورانيوم المخصب بنسبة 3.5% الموجودة بحوزتها وتحويلها إلى قضبان للوقود النووي، في هذه المرحلة إيران تعلن عن إنتاج قضبان نووية حيث تعتزم في المرحلة الثانية إنتاج صفائح نووية، مصادرنا تشير إلى أنه يصعب إنتاج يورانيوم مخصب إلى درجة عسكرية من هذه الصفائح النووية لكن إنتاج يورانيوم مخصب بنسبة 20% من صفائح نووية هو عملية سريعة ورخيصة وناجعة.
  2. إيران ستزود وبقدرة فائقة صفائح الوقود النووي المطلوبة لتشغيل المفاعل الذي يعمل بالماء الثقيل والذي تبنيه في أراك، بكلمة أخرى إيران تستطيع التوجه نحو إنتاج البلوتونيوم الأمر الذي سيفتح أمامها خيار بناء السلاح النووي ليس فقط من اليورانيوم المخصب وإنما أيضا من البلوتونيوم.
  3. لما كان المفاعل الخاص بتوليد الطاقة الكهربائية في بوشهر يشتغل بوتيرة تصل إلى 75% فإن موسكو ستنقل بعد سبعة أشهر إدارة هذا المفاعل النووي بالكامل إلى المهندسين الإيرانيين.

 هذه هي المطالب الرئيسية التي تطرحها إيران في مواجهة المطالب الأمريكية الإسرائيلية لتفكيك المنشأة النووية الإيرانية في فوردو التي تقع تحت سطح الأرض.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.