Take a fresh look at your lifestyle.

حمادة فراعنة يكتب –  هل نحمي أنفسنا ؟؟ وهل ننتصر ؟؟

0 118

 حمادة فراعنة – 19/7/2021

بدلاً من الاحتفاء مع العائلة والأطفال بالعيد نعود للحجر وقلة الحيلة والإفقار خشية مداهمة الوباء والمرض والموت.

موجة جديدة من الوباء تجتاح العالم، بعدد متزايد من الإصابات والأموات، مما يستدعي الاحتياط واليقظة، الفردية والعائلية والجماعية، لا مفر من تحمل المسؤولية الذاتية، حيث لا تستطيع الحكومة ومؤسساتها مراقبة كل مواطن وحمايته، ومعالجة كل مصاب وإشفائه، مهما توفرت الإمكانات والأسرة وأوعية الغاز، فالدول الثرية المتقدمة لم تتمكن من حماية مواطنيها، رغم قدراتها وامكاناتها المتفوقة.

الذين يجهلون مساوئ الوباء القاتل، لا يعرفون أنه يترك بصماته المؤذية الدائمة على جسم الإنسان، إذا نجح بالشفاء، ولذلك لا خيار للإنسان سوى حماية نفسه بالمطعوم، والوقاية عبر الإجراءات الاحترازية، وتحاشي الاختلاط المسبب نقل العدوى.

لا تستطيع الحكومة إعادة الإغلاق، لأنه لا يقل سوءاً عن انتشار المرض، ولذلك ستترك خيار حماية الإنسان لنفسه، فهو الأقدر على تقدير الموقف وإتخاذ ما يراه مناسباً، لحماية نفسه وأسرته.

المواطن الإنسان مثل السائق الذي يقود بانضباط للسرعة واحترام قواعد المرور، وبين السائق المتهور الذي يؤذي نفسه ويسبب الأذى للآخرين، وهكذا يقع المحظور من لا يحمي نفسه بالمطعوم، وعدم الاختلاط، وتحاشي الزحام، فهل ننتصر على الاستهتار، وعدم الانضباط، وتمر هذه الموجة من العدوى، بأقل الخسائر البشرية والمادية المحتملة، أم نقع بالمأساة؟؟ هذا يعتمد على أنفسنا وإدارتنا وإجراءاتنا الوقائية.

لدى المستعمرة الإسرائيلية التي تفوقت بالتطعيم والانفتاح قبل غيرها، تعرضت للمداهمة الوبائية، وفرضت الإجراءات الوقائية نظراً لمداهمة العدوى وانتقال الوباء وانتشار الإصابات والمرض، ولذلك علينا أن ندرك أننا مقبلون على مداهمات افتراضية متوقعة، من الجيران أو من الآخرين.

في الموجة الأولى والثانية فقدنا أحبة وأصدقاء، لعلنا لا نفقد عزيزاً في هذه الموجة الثالثة، وهذا يعتمد علينا وعلى وعينا وحُسن تصرفاتنا وإدارتنا مع أنفسنا ومع الآخر، فهل حقاً نحمي أنفسنا وننتصر؟؟ أرجو ذلك…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.