حكومة إسرائيل اليمينية المتطرفة من نشاطاتها الإستيطانيه - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

حكومة إسرائيل اليمينية المتطرفة من نشاطاتها الإستيطانيه

0 123

 رام الله- تقرير باحث نت– 1/5/2012

صعدت حكومة اسرائيل اليمينية المتطرفة من نشاطاتها الإستيطانيه بشرعنة 3 بؤر استيطانية عشوائية، كبداية لإنشاء 3 بلدات ومستوطنات جديدة’، والتخطيط لإقامة 397 وحدة استيطانية جديدة في جبل المكبر، بالإضافة إلى إسكان المستوطنين بطريقة غير مسبوقة في حي ‘بيت حنينا’ في القدس الشرقية، التي احتلتها منذ عام1967′.

وفق تقرير الاستيطان الأسبوعي الذي يغطى الفترة الواقعة ما بين 22/4/2012-28/4/2012   الصادر عن المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان، ان المستوى السياسي في إسرائيل أصدر أوامر لقائد المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال الإسرائيلي، الجنرال نيتسان ألون بالتوقيع على أمر عسكري يسمح بإقامة مبان مؤقتة على الأراضي الفلسطينية، دون استنفاذ كافة إجراءات التخطيط والبناء التي ينص عليها القانون الإسرائيلي نفسه،

حيث احتالت حكومة نتنياهو ،على القوانين بإصدار الأوامر العسكرية للبناء الاستيطاني تحت غطاء ‘أهمية الأمر للمنطقة’،كما أعلنت حكومة الاحتلال الإسرائيلي في بلاغ قدمته للمحكمة العليا الإسرائيلية، أنها تعد عمليا سياسة جديدة في التعامل مع الأراضي الفلسطينية الخاصة وسلم أولويات الحكومة.

وهذا بهدف منع هدم بؤرة استيطانية “أولبانا” قائمة على أراض فلسطينية خاصة في منطقة نابلس إلا أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أعلن جهارة انه يرفض هدم البؤرة، ويريد تحويلها إلى حي استيطاني تابع لمستوطنة بيت إيل، التي تستوطنها أشرس عصابات الإرهاب الاستيطانية.

هذه القرارات الاحتلاليه الخطيرة تؤكد ان اسرائيل تضرب بعرض الحائط مرة اخرى ، الشرعيه والقرارات الدوليه ، التي تعتبر جميع المستوطنات والبؤر الاستيطانية غير قانونية وغير شرعية وتتعارض وتخالف القانون الدولي .

وفي ذات السياق أثارت هذه الخطوة قلق الكثير من الحكومات الغربية التي أدانت ” التشريع المزعوم” للسلطات الاسرائيلية لثلاث مستوطنات جديدة في الضفة الغربية.،في ظل تنامي المخاوف من أن التوسع الاستيطاني اليهودي الثابت بالضفة الغربية يدمر احتمالات إنشاء دولة فلسطينية مستقلة، وطالبت حكومة إسرائيل بالتراجع عن قرار شرعنة ثلاث بؤر استيطانية في الضفة الغربية.، وطالبوها بالعودة عن قرارها ،و وقف النشاطات الإستيطانيه ، باعتبار أن المستوطنات غير قانونية استنادا إلى القانون الدولي وعقبة في طريق السلام وتهدد حل الدولتين .

 مشددة على أن هذه الإجراءات تتناقض وروح بيان اللجنة الرباعية في 11 نيسان 2012 والذي أعرب عن القلق تجاه الإجراءات الأحادية والاستفزازية بما في ذلك استمرار النشاط الاستيطاني.

وتواصلت الهجمة الاستيطانية الشرسة في مختلف أنحاء الاراضي الفلسطينية ومدينة القدس ، كما تواصلت الاعتداءات التي تقوم بها المجموعات الاستيطانية المتطرفة بحق ابناء شعبنا العزل في مختلف المناطق الفلسطينية.

ففى مدينة القدس المحتلة، سلمت بلدية الاحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلة المواطن محمد الجولاني (38 عامًا) إخطارًا بهدم منزله الكائن في حي الاشقرية في بيت حنينا شمال المدينة، وذلك بحجة عدم الترخيص،وحاولت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بقوة عسكرية، تجريف حديقة منزل تعود للمواطن شريف عوض الله وأشقائه، في قلنديا شمال القدس المحتلة، لأهداف استكمال جدار الضم والتوسع العنصري ،وعزل قلنديا بالكامل عن مدينتي القدس ورام الله،كانت سلطات الاحتلال أعلنت نيتها هدم مبنى عائلة عوض الله ووضع اليد والاستيلاء على مساحات واسعة من أراضي المواطنين لبناء الجدار في المنطقة، في حين أكد الأهالي أن الأراضي المستهدفة في القرية تقدر مساحتها بأربعمئة دونم هي بالأصل أراض زراعية يعتاش منها أصحابها.

اما فى الخليل أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي النيران صوب مركبة فلسطينية قرب قرية الرماضين أثناء سيرها قرب جدار الفصل العنصري المحاذي للقرية، وتسبب إطلاق النار في انقلاب المركبة واشتعال النيران فيها، و هددت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدير مدرسة ‘زيف الأساسية المختلطة’ بإغلاقها بحجة ‘حماية أمن المستوطنين،من مستوطني مستوطنات ‘ياقين وبيت حجاي ومحنه ياتير وشاني وسوسيا وبني حيفر وكرمئيل وماعون’، وغيرها من سلسلة المستوطنات التي أقيمت على أراضي مواطني جنوب الخليل.

كما هدمت آليات وجرافات قوات الاحتلال الإسرائيلي، بئرين لتجميع المياه في منطقة واد قبون من أرضي حلحول شمال الخليل،و حجة هدم البئرين كانت لإقامتهما فيما يسمى منطقة (C)، وتعود ملكيتها للمواطنين علي حمدان الأطرش وبسام حجازي .

و أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي ستة منازل بالهدم في مخيم العروب شمال الخليل ،وتعود ملكية المنازل إلى كل من المواطنين حسين أبو غازي، وجابر شحدة، وسينار عزيز رشدي، وأحمد عبد القادر بدوي، وإياد محمد بدوي، وحسين زايد حسنية.وهاجمت مجموعة من المستوطنين ، عددا من أعضاء مجلس الشيوخ التشيلي ومحافظ الخليل كامل حميد بالقرب من الحرم الابراهيمي الشريف، خلال جولة لهم في البلدة القديمة من مدينة الخليل.وقام المستوطنون بنعت الوفد بالفاظ نابية وطالبوهم بالخروج من المنطقة باعتبار انها “منطقة يهودية ولا يسمح لهم بالتواجد فيها” على حد زعمهم.

بينما أقدم مستوطنون على رش الغاز السام على شابين قرب الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل ، واصيب الشابين محمد المحتسب (23 عاما) وغسان الجعبري (16 عاما) بعد تعرضهم للغاز السام من جانب المستوطنين أثناء تواجدهم في محيط الحرم الإبراهيمي.

وفي طولكرم أقدم مستوطنو مستوطنة ‘أفني حيفتس’ المقامة على أراضي قريتي شوفة وكفر اللبد جنوب طولكرم، على قطع عشرات أشجار الزيتون في منطقة المدحدل الواقعة ما بين عزبة شوفة وقرية شوفة وكفا جنوب طولكرم،بحراسة قوات الاحتلال، حيث قطعوا الأشجار باستخدام مناشير آلية، حيث تعود ملكية الأرض للمواطن عبد الحليم محمد إسماعيل.

وفي نابلس: أصيب ثمانية طلاب بهجوم لمستوطني مستوطنة ‘يتسهار’ المقامة على أراضي المواطنين بمحافظة نابلس، على قرية عوريف جنوب المحافظة، واشتبكوا مع طلبة مدرسة القريةحيث هاجم جنود الاحتلال الطلبة بقنابل الغاز المدمع ما أدى إلى إصابة عدد من الطلبة بحالات اختناق .

وحاول مستوطنين اختطاف طفلين من قرية عراق بورين قرب مدينة نابلس حيث اقتادوا الطفلين أحمد قاودس ومحمود قادوس (12،13عاما) إلى مستوطنة قريبة من القرية قبل أن يحضر جيش الاحتلال ويأخذهما.، واقتحم عشرات المستوطنين المتطرفين بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي قبر يوسف شرق نابلس وأدّوا طقوسًا تلمودية.

وفي بيت لحم : قام عشرات المستوطنين، من مستوطنة ‘رومان’ شرق بلدة تقوع بمحافظة بيت لحم، بتسييج وتقسيم أراض محاذية للمستوطنة ، في منطقة تتجاوز مساحتها 60 دونما بسياج، كما قسّموا الأرض فيما بينهم، بعد مسحها، علما أن الأرض تملكها عائلات جبرين وأبو مفرح وقعقورة وغيرها، وهي مزروعة بأشجار الزيتون، وهدمت قوات الاحتلال ، ‘بركسا’ في بلدة الخضر في منطقة ام ركبة ، يعود للمواطن محمود مصطفى عمران صلاح بحجة عدم الترخيص .كما وتم هدم جدارا استناديا وتجربف اراضي محيطة به .

كما اقتحم حوالي 200 مستوطن منطقة برك سليمان جنوب بيت لحم بحماية قوات كبيرة من الجيش الاسرائيلي” وقد عاثوا فساداً وحاولوا السباحة في البرك.

و أصيب، العامل فائق خليل صلاح (42 عاما) من بلدة الخضر بمحافظة بيت لحم، بكسر في قدمه بعد مطاردة قوات الاحتلال له أثناء توجهه لمكان عمله في مدينة القدس .

بينما فى الأغوار استمرت اعمال الترميم والبناء في مستوطنة “مسكيوت” ومستوطنة روتم المقامة على اراضي السكان في عين الحلوة في الاغوار، حيث تم اضافة عدة وحدات سكنيه ، في الجهة الشمالية من المباني التي اقاموها خلال العام الحالي , حيث ان المستوطنات المذكوره باتت كقرية واضحة المعالم بعد عمليات البناء والترميم التي نفذت فيها.رحلت سلطات الاحتلال مواطنا من منطقة سكنه في الأغوار الشمالية، في سابقة خطيرة تنذر بعمليات مشابهة أخرىجيش الاحتلال اجبر المواطن عادل زامل على نقل مسكنه من منطقة الغور إلى ما بعد حاجز تياسير الذي يفصل مناطق الأغوار الشمالية عن بقية الضفة الغربية.وأضاف أن الجيش دفع بالمواطن زامل الذي كان يسكن في منطقة عين الحلوة إلى إخلاء مسكنه فورا ونقل كل متاعه عبر جرار زراعي.

وفى سلفيت طالبت ما تسمى بـ الادارة المدينة الاسرائيلية باقتلاع 1070 شجرة زيتون من منطقه واد قانا بمحافظة سلفيت، قوات الاحتلال الاسرائيلية طالبتهم بشكل رسمي عبر اخطار باقتلاع اكثر من 1070 شجرة زيتون مثمرة عمرها اكثر من خمس سنوات من منطقة كفته العامود في وادي قانا، حيث تعود ملكيتهم الى المواطنين عبد الكريم احمد منصور وقاسم ناصر منصور ومقبل محمد عوض.

بينما فى جنينحطمت مجموعة من المستوطنين بالقرب من مستوطنة ‘حومش’ المخلاة جنوب جنين، زجاج عدد من سيارات المواطنين إثر رشقها بالحجارة خلال مرورها على شارع جنين نابلس المحاذي للمستوطنة.

كما نصبت مجموعة من المستوطنين حاجزا بالقرب من مستوطنة ‘حومش’ وقاموا بتحطيم سيارة تعود للمواطن نزار أبو بكر (33 عاما) من بلدة يعبد جنوب جنين بعد رشقها بالحجارة والزجاجات الفارغة، كما رشقوا بالحجارة عدة مركبات كانت مارة على شارع جنين نابلس تحت حراسة وحماية جيش الاحتلال.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.