شوؤن عربية

حزب الله ينقل قوات عسكرية وصواريخ من الحدود الإسرائيلية إلى سوريا. روسيا تنصب منظومة SA400 في مواجهة تركيا.

ترجمة: مركز الناطور للدراسات والابحاث 18/10/2012.

المصادر الاستخباراتية والعسكرية الإسرائيلية 17/10/2012

حزب الله بدأ في الأيام الأخيرة بنقل وحدات عسكرية وصواريخ من مناطق جنوب لبنان المتاخمة لإسرائيل إلى مدينة حمص في سوريا.

مصادرنا العسكرية تشير إلى نقل وحدات تتموضع على خط المواقع والدفاع الرئيسية لحزب الله على طول نهر الليطاني إلى سوريا وهو خط الدفاع الرئيسي لحزب الله في جنوب لبنان.

الوحدات الأمامية لحزب الله المنتشرة في القرى الشيعية قبالة الحدود الإسرائيلية بقيت في مواقعها لكن بسبب خروج قوات حزب الله باتجاه سوريا فقد فقدت جزءا من الإسناد المدفعي وبطاريات الصواريخ التي كانت بحوزتها.

مصادرنا العسكرية تشير إلى أنه هذه هي المرة الأولى في المنطقة التي تجري فيها تحركات للصواريخ من أنواع مختلفة بما فيها صواريخ أرض-أرض من لبنان إلى سوريا وليس بالاتجاه المعاكس، كما كان يحدث خلال السنوات العشر الأخيرة.

الأمر يدل على الحجم المكثف للمعارك التي تدور الآن في سوريا حيث أن الجيش السوري يشن بكثافة هجوما أرضيا وجويا ضد قوات المتمردين.

تحرك هذه القوات يدل أيضا على أن حزب الله لا يخشى من أن يرد جيش الدفاع برد عسكري على إرسال طائرة الشبح الإيرانية إلى المجال الجوي الإسرائيلي يوم السبت 6 أكتوبر على الرغم من التهديدات المستمرة لإيران وحزب الله، والاستمرار في إرسال طائرات شبح مسيرة أخرى إلى داخل إسرائيل.

تحركات قوات حزب الله من جنوب لبنان إلى مناطق الحرب في سوريا هي التي دفعت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سوزان رايس إلى القول يوم الثلاثاء 16 أكتوبر أثناء مجلس الأمن أن المقاتلين التابعين لزعيم حسن نصر الله هم جزء الآن من آلة القتل للرئيس الأسد وأن زعيم حزب الله يواصل وبالتعاون مع إيران نسج المؤامرات من أجل تعزيز مركز  الديكتاتور القاتل واليائس( أي الأسد).

هناك تطور عسكري آخر مرتبط بالحرب في سوريا موسكو أعلنت أنها بدأت يوم الأربعاء 17 أكتوبر بنصب صواريخ اعتراض متقدمة من نوع SA400 في المناطق الجنوبية العسكرية لروسيا القريبة من تركيا.

متحدث عسكري روسي العقيد إيجور جوربل صرح مؤكدا أن هذه البطاريات موجهة ضد تركيا.

المتحدث الروسي ذكر بأن منظومات اعتراض الصواريخ هذه قادرة على اعتراض كل أنواع الطائرات والصواريخ التي تتحرك في الجو وضد الصواريخ الباليستية.

مصادرنا العسكرية تشير إلى أنه بالإضافة إلى منظومة الدفاع التابعة لحلف الناتو ضد الصواريخ التي تعارضها روسيا بشدة فإن الخطوة الروسية تستهدف توجيه رسالة إلى تركيا بأنها إذا ما اعترضت مرة أخرى طائرات تمر عبر الأجواء التركية قادمة من روسيا كما حدث يوم الأربعاء 10 أكتوبر فإن روسيا سترد عسكريا.

كما تستهدف عملية نصب الصواريخ توجيه رسالة بأن روسيا لن تقبل أي تدخل جوي تركي أو حلف الناتو في الحرب في سوريا.ويقصد الروس بصفة أساسية تطبيق منطقة حظر جوي في المجال الجوي السوري.

الروس أعلنوا أن عملية نصب بطاريات الصواريخ ستنتهي حتى نهاية هذا العام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى