حاملة طائرات روسية في سوريا، حاملة طائرات فرنسية قبالة سواحل إيران، طائرات مسيرة أمريكية في إيران - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

حاملة طائرات روسية في سوريا، حاملة طائرات فرنسية قبالة سواحل إيران، طائرات مسيرة أمريكية في إيران

0 418


ترجمة: مركز الناطور للدراسات والأبحاث  

المصادر الاستخباراتية والعسكرية الإسرائيلية

 مع تصاعد التوتر العسكري حول إيران وسوريا تواصل الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا في بداية هذا الأسبوع رفع درجة التأهب في صفوف قواتها الجوية والبحرية في البحر المتوسط والخليج لمواجهة التطورات.

حاملة الطائرات الروسية أدميرال كوزنتسوف استبقت موعد وصولها إلى سوريا وفي يوم الأحد الثامن من يناير رست في ميناء طرطوس حيث ترافقها سفينتين حربيتين روسيتين المدمرة أدميرال شبانانكو والفرقاطة ياروسلاف مودري.

وردا على ذلك وجه الغرب إلى السواحل المقابلة لطرطوس المدمرة الفرنسية فوربين وهي مدمرة ضد الطائرات.

مصادرنا العسكرية تشير إلى أنه في مقابل ذلك تستمر عملية تعزيز القوات البحرية الغربية في الخليج وفي بحر العرب في مواجهة إيران لمواجهة احتمال أن تنفذ إيران تهديداتها وتغلق مضيق هرمز، وفي يوم الأحد أعلن الإيرانيون أن المناورات البحرية الكبرى التي ستجري في بداية شهر فبراير ستتضمن تمرينا لإغلاق مضيق هرمز .

وفي يوم السبت 7 يناير أبحرت المدمرة البريطانية المضادة للصواريخ التي تعتبر حديثة للغاية دارينج إلى بحر عمان، وفي ذات الوقت رابطت في البحر العربي وفي مواجهة السواحل الإيرانية حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديجول.

وتشير مصادرنا أيضا إلى أنه توجد فوق حاملة الطائرات الأمريكية ستينيس والتي تبحر في خليج عمان عند مدخل مضيق هرمز طائرة مسيرة هجومية أمريكية وهي الأضخم من نوع جلوبال-هوك RQ-4.

وفي يوم السبت السابع من يناير بدأت هذه الطائرات المسيرة تقوم بعملية إطلاق فوق السواحل الإيرانية، وهذه هي المرة الأولى منذ أن نجح الإيرانيون في السيطرة وإنزال الطائرة الأمريكية الشبح من طراز RQ-170 داخل أراضيهم في 4 ديسمبر 2011.

ترسل فيها الولايات المتحدة طائرة مسيرة ضخمة عملاقة فوق الأراضي الإيرانية، كما أن هذه هي المرة الأولى التي تقوم فيها طائرات مسيرة كبيرة من هذا النوع فوق حاملة الطائرات الأمريكية في مهمات للاستطلاع البحري.

مصادر عسكرية أمريكية صرحت يوم الاثنين 9 يناير أن طائرات مسيرة من نوع جلوبال هوك كلفت بمهام متابعة حركة المرور البحري في الخليج ومضيق هرمز وعلى طول السواحل الإيرانية ولأول مرة يعلن الأسطول الأمريكي بأنه يراقب التحركات الإيرانية في الموانئ والساحل الإيراني، مصادرنا العسكرية تشير إلى أن هذه الخطوة الأمريكية هي رد فعل واشنطن على تصريحات قائد الأسطول الإيراني الأدميرال حبيب الله سياري يوم الأحد 8 يناير في مقابلة مع التلفزة الإيرانية بأن مضيق هرمز يخضع للسيطرة الإيرانية الكاملة منذ سنوات طويلة، وفي ظهور مشترك مع وزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا اعترف ولأول مرة هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي أن بمقدور الإيرانيين إغلاق مضيق هرمز لفترة معينة لم يحددها بيد أن الجنرال ديمبسي سارع إلى القول بأن مثل هذه العملية وصفها بأنها لا تحتمل بالنسبة لنا وبالنسبة للعالم وستدفع الولايات المتحدة إلى العمل من أجل إعادة فتح مضيق هرمز.

مصادرنا العسكرية والإيرانية تشير إلى أن التوتر العسكري من حول سوريا وإيران يتصاعد بشكل مثير في الأيام الأخيرة ليس بسبب التطورات الشرعية في البرنامج النووي الإيراني وإنما أيضا بسبب الخوف الغربي الإسرائيلي بأن طهران ودمشق تنسقان بينهما الخطط العملياتية للقيام بعمل عسكري مشترك في الخليج وفي البحر المتوسط.

وصول حاملة الطائرات الروسية الأدميرال كوزنتسوف والقوة الهجومية البحرية المصاحبة لها إلى سوريا ورسوها بشكل بارز قبالة القاعدة الروسية في طرطوس والصعود الفوري لوزير الدفاع السوري داوود رجا إلى ظهر حاملة الطائرات الروسية حيث استقبل هناك من قبل حرس الشرف الذي كان يتشكل من قوات المارينز والطائرات المقاتلة والهجومية الروسية من نوع سوخوي25 و33 يشير إلى أن موسكو ليست فقط مستعدة لصد أي تدخل غربي في سوريا وإنما هي مستعدة للدفاع عن التعاون والتنسيق العسكري بين إيران وسوريا.

القليلون فقط في الغرب وفي إسرائيل التفتوا إلى أنه بينما كانت إيران تعلن يوم الأحد 8 يناير بأنها ستشغل في القريب المنشأة التي تقع تحت الأرض لتخصيب اليورانيوم في فوردو فإن وسائل الإعلام الإيرانية باللغة الفارسية ذكرت أن هذه المنشأة بدأت تعمل.

كذلك صرح رئيس وكالة الطاقة النووية الإيرانية فريدون عباسي بأن إيران قادرة على تصدير خدماتها النووية المرتبطة ببرنامجها النووي إلى دول أخرى، بعبارة أخرى طهران لا تخشى الاستمرار في رفع سقف المواجهة مع الغرب وأحد المخاوف الشديدة لدى الولايات المتحدة هو أن تبيع إيران خبرتها النووية إلى دول أخرى.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.